الرئيسيةالهدهدأتراك يطعنون لاجئة سورية وابنها وجنين في أحشائها بالسكاكين حتى الموت

أتراك يطعنون لاجئة سورية وابنها وجنين في أحشائها بالسكاكين حتى الموت

- Advertisement -

وطن- عثرت الشرطة التركية على امرأة سورية حامل في شهرها الخامس وطفلها 4 سنوات، مقتولين في حافلة كانت متوقفة على جانب الطريق.

صحيفة “جمهورييت” التركية أفادت أن المارة شاهدوا حافلة مركونة في الطريق فأبلغوا الأمن بعد اشتباههم بها.

وعندما أتى رجال الأمن والفرق الطبية وجدوا امرأة في العقد الرابع من عمرها وطفلها فاقدين للحياة بعد أن تعرضا للضرب والطعن بالسكين.

ونقل المصدر عن زوج الضحية أن حافلتهم تعطلت وهم في طريقهم من غازي عنتاب إلى أورفا لزيارة أقربائه برفقة زوجته وأطفاله الخمسة.

شريف خالد الأحمد.. نهاية مأساوية لشاب سوري في إسطنبول

ما اضطرهم لركن الحافلة التي بقيت فيها الزوجة وطفلها وذهب الزوج والأطفال الـ4 الآخرين إلى محطة وقود قريبة، وغالبه النوم هناك تحت إحدى الأشجار وعندما استيقظ رأى زوجته وابنه مقتولين.

 

جرائم ذات دوافع عنصرية

وشهدت تركيا في الآونة الأخيرة عدداً من الجرائم ذات دوافع عنصرية ضد اللاجئين السوريين، آخرها الجريمة التي أودت بحياة الشاب سلطان جبنة في وقت يلعب فيه سياسيون أتراك بورقة اللاجئين في برامجهم الإنتخابية. وأبرزهم زعيم حزب الشعب االجمهوري كمال أوغلو، ورئيس حزب الظفر أوميت أوزداغ، وغيلاي إكسوي عضو حزب الجيد.

وفجرت هذه الجريمة موجة غضب واسعة على مواقع التواصل، وعلقت ريمة اللحام بقولها:”لست محللة مخابراتية ولا جنائية لكن مقتل سوري أو سورية في تركيا كل يوم بنفس الطريقة وفي مناطق مختلفة لا يمكن ان يكون صدفة.”

وتابعت ملقية باللوم على السلطات التركية:”ترى الا تعرف السلطات التركية الجهة المحرضة وتصمت لانها لا تريد أن تثير القلاقل لا تصريح رسمي من أي جهة وكأن أرواح السوريين مجانية بلا قيمة من سيحميهم في تركيا؟”

“تهم فضفاضة”

وكان موقع “المدن” اللبناني قد قال إن اللاجئين السوريين في تركيا باتوا يتجنبون الذهاب إلى مخافر الشرطة لتقديم شكاوى على خلفية تعرضهم إلى الاعتداء والعنصرية، خوفاً من ترحيلهم قسراً، وذلك بعد توثيق حوادث عدة مشابهة.

ونقل الموقع عن الباحث السياسي السوري في تركيا سهيل الغزي، أن “الأمر متوقع، خصوصاً أن الترحيل يتم بناء على تهم لها علاقة باللجوء وقضايا متعلقة بتهديد الأمن العام والجنح، وهي تهم فضفاضة على مبدأ تهمة وهن الأمة التي يوجهها نظام دمشق ضد السوريين”.

وهذا ما دفع بالعديد من اللاجئين إلى عدم الشكوى في حال تعرضوا هم أو ذويهم لأي اعتداء أو جريمة قتل.

حادثة اعتداء جديدة على امرأة سورية بسبب شجار أطفال

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

- Advertisment -

الأحدث