الرئيسيةالهدهدحملة تضامن مع الأمير حمزة كشفت عن شعبية كبيرة له في الأردن

حملة تضامن مع الأمير حمزة كشفت عن شعبية كبيرة له في الأردن

وطن – يتصدر منذ أيام وسم باسم “الأمير حمزة” منصة تويتر في الأردن، بعد إعلان الديوان الملكي الأردني أن الملك عبدالله الثاني، أصدر أوامره بوضع أخيه غير الشقيق قيد الإقامة الجبرية في قصره وتقييد حركته واتصالاته.

وكان ملك الأردن عبدالله الثاني، فاجأ الأردنيين ببيان ملكي شمل قرارات نهائية اتخذها تخص الأمير حمزة، وتتلخص في وضعه تحت الإقامة الجبرية بقصره ومنعه من التواصل مع العالم الخارجي.

وأرجع الملك سبب ذلك بأن أخيه حمزة استنفد كل الفرص التي منحها له، للإصلاح من نفسه بعد تورطه في قضية الفتنة، فيما ينفي الأمير حمزة كل الاتهامات الموجهة له ويرفضها.

مغردة أردنية متضامنة مع الأمير حمزة، رفضت الاتهامات التي وجهها الملك له بالخيانة ودونت ما نصه: “لو كان فعلا الأمير حمزة مدعوم من دول خارجية كما تحدثو من قبل لكانو أخرجوه مما هو فيه.. ولما وصلت به الأمور لهذه المرحلة.”

مضيفة: “هو فقط مدعوم من الشعب الأردني المغلوب على أمره.”

حملة تضامن مع الأمير حمزة بعد قرار ملك الأردن

وفي رصد لردود الأفعال في الأردن بشأن هذا القرار، وجدت (وطن) أن معظم التغريدات متعاطفة مع الأمير حمزة (42 عاما)، والذي يحظى بشعبية لدى الأردنيين بالنظر إلى شبهه بوالده الراحل الملك حسين، وقربه من أبناء العشائر وتواصله معهم.

واعتبر مغردون أن ما يتعرض له الأمير حمزة، هو إجراء ظالم للنيل من مكانته لدى الأردنيين، فيما رأى أخرون أنه جاء للتغطية على واقع التراجع الحاد الذي تعانيه الأردن على مختلف الأصعدة.

وكتب أحد النشطاء في هذا السياق: “من أكثر الفقرات كوميديا بالرسالة الطفوليه هي ان الامير حمزة لم يعش ما يكفي من الوقت مع الملك حسين.”

وتابع موضحا: “الامير حمزة عاش 19 سنة كاملين بالفعل برفقة الملك حسين الدائمة، في حين الاخر قضي 38 عاما اغلبهم ليس فقط بعيدا عن والده ولكن خارج البلاد لدرجة عدم اجادته للعربية.”

فيما دون ناشط باسم “أبو يعلي”: “تهم وأخطاء في الكلام وعدم احترام للأمير حمزة المفقود منذ أكثر من عام.. ومش غريب انكو تخلوه مختل عقلياً لانو حكى كلمة حق.”

مضيفا: “كل تعليقاتكم وأخباركم عن الأمير حمزه كاذبة.. حتى يطلع للناس ويثبت عكس ذلك.”

مغردون: كان الأولى تقييد من نهبوا الأردن

بموازاة ذلك تساءل مغردون عن مصير الفاسدين في الأردن، ومن تحكموا بالنفوذ والسلطات والمناصب.

ولماذا لا يتم اتخاذ إجراءات حازمة بحقهم على غرار ما يجرى مع الأمير حمزة؟

وكتب هيثم الحميدي في هذا السياق: “الأولى كان تقييد من نهبوا بلادنا وحقوقنا واقتصادنا وكرامتنا، لا تقييد الشرفاء من أمثال أمير القلوب حمزة ابن الحسين.”

مضيفا: “ولكن نحن في زمن يؤتمن الخائن ويخوّن الأمين.. لك الله يا وطني، فالله حسبنا ونعم الوكيل.”

وعلى نفس الخط كتب ناشط آخر: “قيدلنا تحركات المسؤولين الفاسدين واتصالاتهم ورجعلنا المليارات الي نهبوها وسرقوها وخلو البلد مديون ب ٤٠مليار.”

وتابع: “وبطريقك كمان اعمل عليهم إقامة جبرية، لحتى يرجعو كلشي حقوق للبلد وكمان شوف بطريقك مين مستلم مناصب البلد ولاد مين وكم في ارصدتهم بالخارج.. هذول هم الاولى بالتقييد”.

آخرون دافعو عن ملك الأردن وقراره

في المقابل دافع مغردون عن قرار الملك عبدالله الثاني بحق الأمير حمزة، واعتبروه خطوة صحيحة لوضع حد لملف ما يعرف بـ”قضية الفتنة” في الأردن وما أثارته من تهديدات لحاضر ومستقبل البلاد.

وكتب جلال أحمد: “جلالة الملك كان صريحاً ومباشراً مع الأمير حمزة، لا بل حاول مساعدته للخروج من الحالة التي وضع نفسه فيها، الا أنه ظل على ضلاله للاسف.”

https://twitter.com/Jalal_Aahmad_/status/1527359012878303232?s=20&t=t2azXvcfyjoJfboyhpdb2g

وغردت تنسيم: “رسالة سيدنا واضحة وملمة بأدق التفاصيل اللي الشعب الأردني هو الأحق بأنه يعرفها، لحتى توصله الصورة كاملة ويفهم الحقيقة، كلنا ثقه بحكمة سيدنا ابو حسين.”

عمر القداح قال معلقا على قرار الملك: “للعائلة المالكة بالأردن قانون يسمى بقانون العائلة المالكة صادر عام ١٩٣٧. لذلك ماتم الموافقه عليه عبارة عن توصيه بموجب هذا القانون وبإجماع مجلس العائلة.”

مضيفا: “وأعتقد أن العقوبة كانت أخوية جدا، وهي بمثابة فرصه لمراجعة النفس والالتفاف حول الوطن وقيادته.”

قرار ملكي بتقييد حركة واتصالات الأمير حمزة

وكان الملك عبدالله أرجع قراره بحسب بيان الديوان الذي طالعته (وطن) الخميس ـ بسبب انتهاء جميع فرص الأمير حمزة التي منحها له لإصلاح نفسه بعد “قضية الفتنة“.

وقال الديوان إنه “صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على توصية المجلس المشكّل بموجب قانون الأسرة المالكة، بتقييد اتصالات الأمير حمزة وإقامته وتحركاته، والتي رفعها المجلس للملك عبدالله الثاني منذ 23 كانون الأول الماضي.”

واتهم ملك الأردن أخيه حمزة، بأنه يتجاهل جميع الوقائع والأدلة القاطعة، ويتلاعب بالحقائق والأحداث لتعزيز روايته الزائفة.

واتهم الملك أيضا الأمير حمزة بأنه “يقدم مصالحه على الوطن بدلاً من استلهام تاريخ أسرته وقيمها، ويعيش في ضيق هواجسه بدلا من أن يقتنع برحابة مكانته ومساحة الاحترام والمحبة والعناية التي وفرناها له، يتجاهل الحقائق، وينكر الثوابت، ويتقمص دور الضحية.”

أزمة الملك عبدالله الثاني والأمير حمزة

وأعلن أن الأمير حمزة “سيبقى في قصره التزاماً بقرار مجلس العائلة، ولضمان عدم تكرار أي من تصرفاته غير المسؤولة، والتي إن تكررت سيتم التعامل معها”.

وقد جاء إعلان ملك الأردن في نص إرادة ملكية مع رسالة طويلة وجهها للشعب الأردني، وذلك بعد أيام من عودته من الولايات المتحدة الأمريكية.

ووصفت خطوة الملك عبدالله ضد أخيه غير الشقيق بالتطور المفاجئ، علما أن الأمير حمزة أعلن الشهر الماضي تخليه عن لقب “أمير” نظرا لأن قناعاته لا تتماشى مع “النهج والتوجهات والأساليب الحديثة” في مؤسسات المملكة.

وتأتي هذه التطورات بعد نحو عام من اتهام السلطات الأردنية الأمير حمزة بالتورط في “قضية الفتنة” والذي وُضع على إثره قيد الإقامة الجبرية، بحسب مصادر أردنية غير رسمية.

اعتذار الأمير حمزة وقضية الفتنة

وفي الثامن من آذار/مارس الماضي، أعلن الديوان الملكي الأردني في بيان أن الأمير حمزة قدم “اعتذارا” الى الملك عبد الله الثاني وطلب “الصفح” وأنه يحمل المسؤولية الوطنية إزاء ما بدر منه من “مواقف وإساءات” بحق الملك والبلاد.

وقضية الفتنة الشهيرة في الأردن تضمنت اتهاما رسميا بمناهضة نظام الحكم وإحداث الفتنة في البلاد.

وتم فيها محاكمة رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد الذي كان موفدا خاصا للملك الى السعودية.

وأصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية في تموز/يوليو الماضي حكما بالسجن 15 عاما بحق الرجلين بعد إدانتهما.

وفي نيسان/أبريل الماضي عقبت مجلة “إيكونوميست” الدولية بأن تصاعد خلافات العائلة المالكة يهدد استقرار الأردن التي تواجه أزمات اقتصادية وسياسية حادة منذ سنوات.

إعفاء الأمير حمزة من ولاية العهد

ورأت المجلة أن “الجهود لإسكات حمزة زادت من شعبيته وتحوله لتهديد” وأن الصدوع في داخل العائلة المالكة “تتسبب بمخاوف وتوترات. فالأردنيون يريدون بلدهم أن يكون مفترق طريق إقليمي لا قمرة قيادة للمؤامرات الملكية”.

يذكر أن الملك عبد الله أصدر عام 2004، قرار بإعفاء الأميرة حمزة من ولاية العهد.

وقال آنذاك إنه يرغب في منحه مزيدا من “حرية الحركة للقيام بمهام رسمية تتعارض مع موقعه الرمزي”. واختار بديلا عنه نجله البكر الأمير الحسين.

اقرأ أيضا:

شيراز ماضي
شيراز ماضي
صحفية فلسطينية، درست اللغة العربية والصحافة في جامعة بيت لحم، مهتمة بالشأن الفلسطيني بشكل خاص، والعربي بشكل عام، حصلت على العديد من الدورات في الصحافة الاستقصائية والدعم والمناصرة والتغطية الصحفية الميدانية والسلامة المهنية وإدارة صفحات التواصل الاجتماعي وغيرها. لدي معرفة وخبرة جيدة في التصوير الصحفي والمونتاج وتعديل الصور. وعملت كمراسلة ومعدة تقارير لدى موقع شبكة قدس الإخبارية وموقع دنيا الوطن، ومحررة في راديو بيت لحم 2000، وأخيرا التحقت بفريق موقع (وطن) بداية عام 2022، كمحررة وناشرة للأخبار بالأقسام السياسية والمنوعة.
اقرأ أيضاً

3 تعليقات

  1. الملك شغال على تولية ابن امه…والكذب وتلفيق القضايا وتشكيل لجان التحقيق لقتل الحقيقه…الحقيقة المطلقة في الاردن يوجد فساد ولكن لا يوجد فاسدين…صفق..بكل اعضاءك لاجراءات الملك عسى ان يكافئك كما كافىء الفاسدين ……كم شاشة امامك غرد

  2. كل من يتضامن مع هذا الولد الخائن العميل الرخيص التافة فهو خائن للوطن وللاقصى و للاسلام و المسلمين لانة طلب من هذا الكلب ال اسمة حمزة بالتنازل عن الاقصى للصهاينة و للسعودية والامارات الذين دفعوا لة حفنة من المال للرخيص لكي يتصرفوا بة كما يريدون ويلعبون بة و بامة الصايعة بامريكا ويعطوهم المال هؤلاء تجار مخدرات عندما ينقص المال منهم يبيعون البلد كما فعل السيسي

  3. الهاشميون قرشيون سادة قريش والأمة العربية والاسلامية وأدعو الله تعالى أن يهدينا طريق الصواب للحفاظ على هذه البركة الالهية التي منها الله علينا وأن تعود لحمة أبنائها القلائل لها يشد بعضهم أذر بعض في السراء والضراء في وجه الأعداء والله ولي التوفيق.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث