8 طرق يمكن بها إنهاء حرب بوتين .. أبرزها معركة الطائرات بدون طيار والمرتزقة (شاهد)

وطن – مع استمرار الغزو الروسي ودخوله يومه الثامن، يتساءل العديد حول العالم عما يمكن أن يفعله الغرب لوقف هجوم بوتين على أوكرانيا.

8 طرق يمكن بها إنهاء حرب بوتين

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة “ذا صن” البريطانية عن الجنرال ريتشارد دانات، الرئيس الأسبق لهيئة الأركان العامة البريطانية، قوله إن هناك 8 طرق يمكن بها إنهاء حرب بوتين، لكنه أكد أن العديد منها قد يكون محفوفاً بالمخاطر.

طائرات دون طيار عسكرية

تعد الطائرات من دون طيار، التي يمكنها إسقاط القنابل، أسلحة فعالة للغاية وقد تم نشرها بالفعل بنجاح من قبل الجيش الأوكراني.

وأظهرت لقطات فيديو مثيرة تم نشرها مؤخرا لطائرة بدون طيار من طراز “Bayraktar” تدمر منظومة صواريخ روسية.

الطائرات من دون طيار التي يمكنها إسقاط القنابل أسلحة فعالة للغاية
الطائرات من دون طيار التي يمكنها إسقاط القنابل أسلحة فعالة للغاية

 

تحمل هذه الطائرات، تركية الصنع، أربعة صواريخ موجهة بالليزر يمكنها تدمير المركبات ذات المدرعات الخفيفة.

ويمكن لدول الناتو الاستعانة بمثل هذه الطائرات لمواجهة الغزو الروسي.

طائرات مقاتلة

إن مساعدة القوات الجوية الأوكرانية من شأنه أن يساعد دفاعاتها بشكل كبير.

تساءل الكثيرون عن سبب عدم تصدي للقافلة العسكرية الروسية التي اقتربت من كييف والتي يبلغ طولها 40 ميلاً، وقد قال الجنرال دانات أنه قد يرجع ذلك إلى عدم وجود قوات جوية قادرة على هذا الأمر.

أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن دول الاتحاد الأوروبي توصلت إلى إتفاق بشأن تزويد الجيش الأوكراني بطائرات مقاتلة. ولكن سرعان ما تم إلغاء هذه الفكرة لأنها تنطوي على الكثير من “التدخل”.

يقول الجنرال دانات في هذا السياق: “إن قضية الطائرات المقاتلة مشابهة لمسألة حظر الطيران. سيحب بوتين استفزاز الغرب حتى يتمكن من القول إن الناتو متورط.”

وأضاف” التدريب هو أيضا مشكلة، لا يمكنك توريد أسلحة ذات تقنية متوسطة إلى بلد ما دون توفير التدريب، على الرغم من أنهم في حاجة ماسة إليها.”

الأسلحة المضادة للطائرات والدبابات

انضمت دول الاتحاد الأوروبي إلى المملكة المتحدة في توريد قاذفات صواريخ محمولة مضادة للدبابات لأوكرانيا، كما أكدت أنها سترسل أسلحة مضادة للطائرات.

دول عديدة قدمت لأوكرانيا قاذفات صواريخ محمولة مضادة للدبابات
دول عديدة قدمت لأوكرانيا قاذفات صواريخ محمولة مضادة للدبابات

 

لكن تقديم أنظمة دفاع أكثر تطوراً سيكون أمرَا صعبا حيث لا يوجد وقت كافٍ لتدريب الأوكرانيين على استخدامها.

تشديد العقوبات

تضررت روسيا بشدة بالفعل بالعقوبات الاقتصادية، حيث انخفضت عملتها (الروبل) إلى أدنى مستوياتها القياسية.

لكن الكثير من جهود بوتين الحربية يتم تمويلها من الأموال التي يتلقاها من إمداد دول الاتحاد الأوروبي بالغاز والنفط.

وقد يساعد إيقاف هذه الإمدادات في شل الاقتصاد الروسي إلى درجة لا يستطيع فيها بوتين تمويل هذه الحرب.

لكن هذا من شأنه كذلك أن يلحق أضرارًا اقتصادية بأوروبا.

ويقول الجنرال دانات في هذا السياق: “يجب أن نكون مستعدين لرؤية أسعار الطاقة ترتفع. هذه الحرب ستؤثر علينا.”

وأضاف “الأهم من ذلك هو أن العقوبات أضرت حقاً بالروس على أمل أن ينقلب الشعب الروسي على بوتين”.

منطقة حظر الطيران

في مؤتمر صحفي عُقد مؤخرا، طلبت صحفية أوكرانية من رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، بفرض حظر طيران فوق أوكرانيا.

مثل هذا الإجراء، يقول الجنرال دانات: ” أنه منطقي، ولكن من الناحية العملية، فإن تنفيذها يؤدي إلى مخاطر جسيمة. ”

وتابع “بضربة واحدة سنصعد الصراع ليس فقط لروسيا ضد أوكرانيا، ولكن لروسيا ضد الناتو. لذلك لن تكون حرب عالمية ثالثة – ولكن قوتان مسلحتان نوويًا في حالة حرب.”

الغذاء والماء والدواء والوقود

حتى الآن، لم ينفد الطعام من المتاجر الأوكرانية، لكن الإمدادات ستختفي مع بدء روسيا في تطويق المدن.

توقف هجوم بوتين بسبب نقص الوقود، ويجب على الغرب أن يجد طريقة للحفاظ على إمدادات أوكرانيا من الغذاء والدواء والوقود لمساعدتها على القتال والتصدي للهجوم الروسي.

إمدادات أوكرانيا من الغذاء والدواء مهمة لمقاومة الروس
إمدادات أوكرانيا من الغذاء والدواء مهمة لمقاومة الروس

 

وقال الجنرال دانات أن الصليب الأحمر هو إحدى المنظمات الحيوية التي قد تساعد بفاعلية في هذا الأمر.

وأضاف : “روسيا لن تستطيع قصف قوافل المساعدات، لأن هذا التصرف سيتم النظر إليه على أنه جريمة حرب أخرى.”

الحرب السيبرانية

يوضح الهجوم الأخير لمجموعة “أنونيموس” للقرصنة على المواقع الإخبارية في روسيا أن الحرب الإلكترونية يمكن أن تكون أداة قوية في هذا الصراع.

يساعد الغرب أوكرانيا بالفعل في الحفاظ على خدمة الإنترنت من خلال القمر الصناعي لشركة “سبيس إكس” الفضائية لرائد الأعمال الأمريكي إيلون ماسك.

وفي هذا الإطار، يقول الجنرال دانات: “يجب أن نبحث عن طرق نستطيع من خلالها إجراء عمليات هجومية عبر الإنترنت لمنع القيادة والسيطرة الروسية.”

المقاتلون المتطوعون

أوكرانيا في حاجة إلى قوة بشرية لكبح 190 ألف جندي قام بوتين بادخالهم لأوكرانيا.

كانت الوزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، داعمة في البداية لحمل المواطنين البريطانيين الموجودين في أوكرانيا للسلاح – بعضهم موجود بالفعل في الخطوط الأمامية للقتال.

لكن دانات حذر من أن أي شخص يفكر في الانضمام إلى القتال يمكن أن يحاكم بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.

(المصدر: ذا صن – ترجمة وطن) 

اقرأ أيضاً:

“شتاء نووي”.. خريطة مرعبة توضح كيف يمكن لحرب عالمية ثالثة أن تدمر كوكبًا بأكمله

مُصمَّم للنجاة من حرب نووية .. بوتين ينقل عائلته إلى مخبأ تحت الأرض!

بعد قرار بوتين بوضع قوة الردع النووية في حالة تأهب.. ما الأسلحة النووية التي يمتلكها هذا البلد؟

سيناريو مرعب.. (شاهد) المناطق التي ستُدمر إذا قررت روسيا إسقاط قنبلة نووية على بريطانيا!

القصف الروسي يدمر منشأة للنفايات النووية في منطقة “تشيرنوبل” بأوكرانيا

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

  1. هذا الجنرال الإنجليزي توقفت عقارب ساعته في العراق الذي لو لم تتم محاصرته من قبل جيرانه الكرب لمرغ أنف آمريكا في الوحل… لكن هذه الإستهانة وهذا الإستعلاء هو في صالح روسيا التي ستباغتهم بما لديها من أسلحة سرية وفتاكة أقرت الصحافة الغربية بوجودها.
    هذه الحرب تثبت قول الله عز وجل “وتلك الأيام نداولها بين الناس” بالأمس كانت القوات الأوكرانية تسيم العراقيين سوء العذاب بلا شفقة ولا رحمة وها هم اليوم يتجرعون نقس الكأس …

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

حياتنا