فيديو صادم لشاب هندوسي يصفع محجبة في الهند يفجر موجة غضب (شاهد)

وطن – تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا فجر موجة غضب واسعة، حيث وثق قيام هندوسي بالاعتداء على فتاة مسلمة محجبة وصفعها على الملأ، ضمن الحملة الهندوسية المتطرفة التي تدعمها حكومة مودي ضد مسلمي الهند.

وبحسب المقطع المتداول على نطاق واسع وفجر غضب المسلمين حول العالم، فقد ظهر الشاب الهندوسي وهو يعترض طريق الفتاة المسلمة المحجبة ويتحرش بها.

وعندما حاولت الفتاة المحجبة دفعه اعتدى عليها وصفعها بقوة على وجهها في مشهد صادم.

وتسبب هذا المقطع الذي انتشر كالنار في الهشيم بموجة غضب واسعة بين المسلمين حول العالم. الذين طالبوا حكوماتهم بنصرة مسلمي الهند واتخاذ إجراءات من شأنها الضغط على الحكومة المتطرفة هناك.

كما كتب ناشط باسم محمد:”لو كانت متبرجة، لشاهدنا جميع المتنطعين ومنظمات حقوق الفيمينيست والناشطين يصيحون بكل ما أوتوا من قوة.”

وتابع:”لكنها محجبة، فكأنما على رؤوسهم الطير وعلى أعينهم غشاوة منعتهم من رؤيتها والتضامن معها!”

من جانبه شارك الإعلامي والكاتب القطري البارز جابر الحرمي، مقطع الفيديو على حسابه بتويتر وعلق:”تخيّل أنها أمك .. أختك .. زوجتك .. بنتك .. ماذا سيكون موقفك؟!”

وغرد الناشط مشاري الحمد مستنكرا:”امرأة تصفع بالشارع فقط لكونها مسلمة لا لشئ اخر فقط محجبة ومسلمة.. حدوثني عن حرية الملابس يا ليبرالية الفلس.”

حساب “ديوانية قرطبة” بتويتر شارك المقطع هو الآخر وعلق بالقول:”بمثل هذه الصفعة كانت تجيش الجيوش وتفتح المدن وتسقط الحصون وينتقم لها وللمسلمين.. رحم الله المعتصم بالله وغفر له.”

برلماني هندي يهدد المسلمين ويخيرهم بين الطرد أو اعتناق الهندوسية

ويشار إلى أنه قبل أيام أيضا أظهر مقطع فيديو متداول على نطاق واسع وتسبب بموجة غضب بين النشطاء على مواقع التواصل. نائب هندي يهدد المسلمين في ولايته ويخيرهم بين ترك الإسلام واعتناق الهندوسية أو ترحيلهم إلى باكستان.

“مايانكيشوار سينغ” عضو المجلس التشريعي بولاية أوتار براديش الهندية، ظهر في المقطع الذي رصدته (وطن) وهو يقول: “لو أراد المسلمون البقاء في الهند فعليهم ترك الإسلام والإيمان بالهندوسية. وإذا قرروا غير ذلك فعليهم أن يرحلوا إلى باكستان.”

وبحسب ما ذكرت شبكة “NDTV” الهندية فإن سينغ عضو المجلس التشريعي، ينتمي لحزب الشعب الهندي الحاكم. مشيرة إلى أن زمن تصوير هذا المقطع ليس معروفا على وجه التحديد.

بينما الشبكة الهندية ذكرت أيضا أنها تواصلت مع شرطة ولاية أوتار براديش. وأبلغها مسؤول بإسناد التحقيق في الأمر إلى إحدى الفِرق. وأن الشرطة أصدرت مذكرة للتحقيق مع السياسي الهندي.

وتسبب هذا المقطع بموجة غضب عارمة على مواقع التواصل، وشن النشطاء هجوما عنيفا على حكومة مودي التي تغذي التطرف. وتدعم الإرهاب في الهند عبر التضييق على المسلمين هناك واتخاذ سياسات عنصرية من شأنها استئصال شأفتهم.

ومنذ أيام يعبر العديد من النشطاء عن تعاطفهم الواسع مع مسلمي الهند وما يتعرضون له من قمع على أيدي أبناء الديانة الهندوسية الطاغية في البلاد. خاصة الحملة المستعرة من قبل الهند حتى تمنع الحجاب في ظل صمت عربي مريب.

الهند تمنع الحجاب

وتصدر منذ أيام وسم “#الهند_تمنع_الحجاب” قائمة الوسوم الأكثر تداولا في السلطنة. حيث عبر من خلاله المغردين العمانيين عن تضامنهم مع المسلمات في الهند. واستنكارهم لردود الفعل الدولية والإسلامية (سواء كانت رسمية او منظمات مجتمع مدني) المتخاذلة لنجدتهم.

وكانت موسكان خان ، 19 عامًا ، الطالبة من مدينة مانديا الهندية، قد أصبحت الأسبوع الماضي رمزًا للاحتجاج من قبل المسلمات الهنديات ضد حظر ارتداء الحجاب. والتوترات بين المسلمين والهندوس في البلاد. عندما ظهر مقطع فيديو عارضت فيه مجموعة من الرجال الهندوس الذين طالبوها بخلع غطاء رأسها.

كما وصلت خان إلى الكلية حيث كانت تدرس لتقديم مهمة كتبتها، ولكن بعد ذلك اقترب منها مجموعة من الرجال بأوشحة بلون الزعفران. يطالبون بالهندوسية والقومية الهندوسية وبدأوا في تطويقها. مطالبين بإزالة غطاء رأسها.

إلا أنها واجهتهم بكل شجاعة واتجهت نحوهم وصرخت قائلة: “الله أكبر” ولوحت بقبضتها في الهواء.

وقالت “خان”” في مقابلة: “كل ما أريده هو الدفاع عن الحقوق والتعليم لكل من يريد ذلك”.

وأضافت: “ليس لدي مشكلة مع ما يرتدونه”. مضيفة أنه يمكن للناس ارتداء أحذية الزعفران أو العمامة إلى الكلية، تمامًا كما نرتدي الحجاب.

ويقول نشطاء إن الصراع الحالي يوضح التوترات القائمة بين الهندوس، الذين يشكلون أكثر من 80٪ في الهند ، والمسلمين، ثاني أكبر مجموعة تشكل 13.4٪ من السكان. والتي تفاقمت مع صعود حزب الشعب الهندي إلى السلطة قبل ثماني سنوات. بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

 

(المصدر: وطن – تويتر)

إقرأ أيضا:

مفتي سلطنة عمان مُنزعج مما يحدث لمسلمي الهند من متطرفيها .. هذا ما دعا إليه

 

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث