الرئيسيةالهدهد"تعذيب وأفلام جنس".. مصري حبس زوجته بشقة لسنوات وزور شهادة وفاتها لنهب...

“تعذيب وأفلام جنس”.. مصري حبس زوجته بشقة لسنوات وزور شهادة وفاتها لنهب ميراثها

وطن – كشفت وسائل إعلام مصرية تفاصيل جريمة بشعة أقدم عليها زوج نزعت من قلبه الرحمة والنخوة تجاه زوجته، حيث قام بحسبها مدة 4 سنوات وتعذيبها بعد استصداره شهادة وفاة مزورة لها من أجل نهب ميراثها.

وبحسب ما اطلعت عليه صحيفة “المصري اليوم” في تحقيقات النيابة. فقد بدأت القصة عندما تقدمت ابنة الرجل الذي يسكن في منطقة الحوامدية بمحافظة الجيزة ببلاغ للشرطة بشأن احتجاز أمها.

الأمر الذي دعا الأجهزة الأمنية للتحرك والقبض على المتهم داخل المنزل بعد أن ادعي للجميع وفاتها. واستخرج لها شهادة وفاة مزورة في العام 2108 للاستيلاء على ميراثها.

تعذيب وحبوب مهدئة

وطيلة فترة حبسها كان الزوج المجرم يعذب زوجته ويضربها بعنف وقام بحلق شعرها بالموس. وكان يجبرها على تناول حبوب مهدئة بعد ممارسة كل اشكال التعذيب بحقها.

وكانت الطفلة حررت محضراً وأبلغت الشرطة بتفاصيل جريمة الأب لتضبطه متلبساً بجريمته.

وقالت بحسب شهادتها في تحقيقات النيابة: “حبس أمي في البيت، وعمال يتنقل بينا من مكان للتاني عشان محدش يعرف اللي بيعمله في ماما.”

وتابعت الطفلة:”وبيديها حبوب للمرض النفسي وبيضربها”.

كما أكدت التحقيقات أن المتهم زور شهادة وفاة لزوجته في عام 2018 ليحصل على ميراثها.

وتبين كذلك أنه هارب من تنفيذ حكم قضائي بالسجن 10 سنوات في قضية تزوير.

أم لـ 4 أطفال

من جانبه ذكر موقع “مصرواي” أيضا أن الزوجة الضحية تدعى “أميمة” ولها 4 أطفال عانوا مرارة سوء معاملة رب الأسرة لهم. الذي احترف الهروب كما احترف التزوير لكن استغاثة قاصر كتبت نهاية تلك المأساة داخل شقة أقرب إلى مقبرة.

وكشفت أن الزوج المجرم يعمل أخصائي تحاليل حضر وأسرته إلى مركز الحوامدية جنوب الجيزة. واستأجر الشقة رقم (١٥) بالطابق الثالث داخل برج سكني مكون من ١٠ طوابق.

لم يدر الثلاثيني أن رحلة هروبه من ملاحقة أمنية ظنها توقفت ستنتهي بالصدفة وعلى يد ابنته الكبرى.

انبته تنهي المأساة .. حاول التحرش بها

وذكر الموقع المحلي أن اتصال هاتفي تلقاه مسؤول غرفة عمليات شرطة النجدة من طالبة تبلغ من العمر ١٥ سنة عرفت نفسها “اسمي رحمة.. بابا بيتحرش بيا تعالوا إلحقونا”، لتكتشف الشرطة المأساة الكبيرة.

وتبين لعناصر الأمن أن الأمر يتخطى ما جاء على لسان المبلغة، وأن والدها احتجز والدتها داخل غرفة تشبه القبر.

وأخرجت الشرطة الزوجة ذات الأربعين عاما في حالة يرثى لها، وقدماها بالكاد تحملان جسدها الهزيل وضعف بالإبصار بدا واضحا عليها. كنتيجة لاحتجازها بشكل متكرر من قبل زوجها بمحال إقامة مختلفة على مدار ٤ سنوات.

وأكدت التحقيقات أن المتهم كان على علاقة بها قبل زواجهما عام 2004، ليترك الزوجين أصل بلدتهما بالمنيا متجهين إلى محافظة الجيزة تحديدا الحوامدية.

وأنجب الزوجان أربعة أطفال (بنت – ٣ ولاد بالمرحلة الابتدائية)، اعتاد الأب التنقل بأطفاله بين محال إقامة متعددة. لضمان عدم إخبارهم أحد بما يفعله من احتجاز والدتهم وضربها فضلا عن حلقه شعرها، وإحضاره ساقطات لممارسة الرذيلة معهن بالمنزل.

وبتفتيش المسكن عثر على كمية من الأوراق الخاصة بالمتهم الذي يحمل بطاقتين شخصيتين الأولى باسم (شحاتة) والثانية (محمد) فضلا عن هارد ديسك “فلاشة” تحوي مقاطع جنسية صورها المتهم لساقطات مارس معهن الجنس.

وبحسب “مصرواي” يخضع الأطفال ووالدتهم حاليا إلى رعاية طبية فائقة بسبب سور حالتهم الصحية والنفسية جراء ما ارتكبه الأب معهم.

 

(المصدر: مصراوي)

إقرأ أيضا:

مصر.. امتنعت عن ممارسة العلاقة الحميمية قبل صلاة الجمعة فعاقبها 12 ساعة متواصلة!

راقصة ومصابة بالإيدز .. “مشردة فيصل” تقفز من دار الإيواء وتهرب وذعر ينتاب المصريين! (صور)

عروس الإسماعيلية حديث المصريين .. ليلة دُخلة “غير عادية” في الشارع! (فيديو)

مصرية تقتل زوجها وهي ترقص له.. كيف فعلتها؟!

بائع مصري يقتل زوجته السورية ويحاول حرق جثتها

باسل النجار
باسل النجار
كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث