حياتنا

بيلا حديد بملابس داخلية مثيرة في أجرأ جلسة تصوير بأحضان الطبيعة!

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية صورا من وراء الكواليس شاركتها عارضة الأزياء الأمريكية ذات الأصول الفلسطينية بيلا حديد عبر حسابها الخاص على “انستغرام”، ظهرت فيها في أحدث جلسة تصوير وذلك لصالح “فيكتوريا سيكريت”، العلامة التجارية للملابس الداخلية النسائية الأشهر عالمياً.

حسب ترجمة “وطن”، نقلا عن الصحيفة، قدمت بيلا حديد، التي يتابعها حوالي 48 مليون متابع على إنستغرام يوم الثلاثاء صورا من وراء الكواليس لصالح العلامة التجارية Victoria’s secret الشهيرة.

جلسة تصوير مثيرة

ظهرت حديد عارضة الأزياء المشهورة والبالغة من العمر 25 عامًا وهي تتباهى بجسدها الفاتن. مرتدية لانجري أحمر من قطعتين يبرز مفاتنها الداخلية وذلك خلال جلسة تصوير في الهواء الطلق.

من أجل جلسة التصوير، ارتدت بيلا حمالة صدر حمراء حريرية مع أحزمة بيضاء سميكة تحمل اسم العلامة التجارية بأحرف كبيرة سوداء.

كما ارتدت بيلا وهي شقيقة جيجي حديد حزامًا أبيض لامعًا حول بطنها مع أربطة حمالات لجواربها الحمراء الشفافة والحاملة لشعار Victoria’s Secret.

ولإضفاء مزيد من الجمالية للصور، لبست بيلا كعب أبيض مفتوح من الأمام مربوط حول كاحليها.

كما صففت شعرها البني الداكن اللامع في الوسط واستلقت على جانبها على أريكة حمراء نُصبت أمام شجرة.

بعد ذلك، تم نقل الأريكة إلى مكان جديد وتمت اضافة القليل من أوراق النباتات عليها. بينما وضعت بيلا قوسًا أحمر ضخمًا فوق رأسها للقيام بصور أخرى.

ونشرت بيلا مقاطع فيديو قصيرة ضمن صورها تُظهر فريق العمل يرتبون أوراق النباتات حول جسدها.

فيما أظهرت مقاطع أخرى قامت بمشاركتها أيضا أحد من فريق العمل يحمل كاميرا ضخمة حول خصره.

إلى جانب هذه الصور على الأريكة التي قامت بعرضها على معجبيها، ارتدت عارضة الأزياء أيضا تنورة منقوشة باللونين الأحمر والأسود والأبيض كانت قد ارتدتها في بعض صورها من وراء الكواليس.

ومن خلال الصور التي نشرتها، بدا وكأن بيلا تقضي وقتًا رائعًا، وابتسمت ابتسامة عريضة من خلال صورة نشرتها وهي تعانق المصورة زوي غروسمان.

كان من الضروري أن تظل ملابس بيلا سالمة. وقد كشفت في إحدى الصور التي شاركتها أنها كانت ترتدي حذاء مطر أسود. واضطرت للجلوس على ملاءة سوداء على الأرض تجنبا للأوساخ.

بعد يوم ناجح من جلسة التصوير، قامت بيلا بتنزيل صورة وهي تشرب مشروب “Kin Euphorics” غير الكحولي. وهي علامة تجارية شهيرة شاركت هي في تأسيسها.

على الرغم من أن بيلا لم تقدم تفاصيل أخرى. إلا أن اللون الأحمر الذي ارتدته يوحي إلى أنها جلسة تصوير هذه خاصة بعيد الحب.

فيكتوريا سيكريت تواجه اتهامات بالتحرش

في وقت سابق، أجرت بيلا مقابلة مع موقع E! وقد تناولت المقابلة عدة مواضيع منها عودة بيلا إلى Victoria’s Secret. بعدما غيرت الشركة علامتها التجارية إثر شكاوى متعلقة بالتحرش الجنسي.

كان إدوارد رازق، كبير مسؤولي التسويق في فيكتوريا سيكريت، قد خضع لمساءلة مكثفة في عام 2018 بعد أن قال في مقابلة أجراها مع مجلة “فوغ” إن عرض أزياء فيكتوريا سيكرت لا ينبغي أن يكون فيه عارضات متحولات جنسياً أو عارضات لهن مقاسات كبيرة ذلك أن العرض هو عرضا خياليا. إلا أنه استقال في العام التالي.

اقرأ أيضاً: بيلا حديد تنشر صورا لها وهي تبكي متحدثة عن معاناتها!

من جهتها، أوضحت بيلا:”طريقة أخرى أدركت فيها قوتي- وهو أمر مهم جدًا بالنسبة لي -. هي القدرة على أن أكون في جلسة تصوير شعرتُ فيها ذات مرة بالضعف. وأشعر الآن بالقوة والطمأنينة”.

وتابعت قائلة: “لا أعرف ما إذا كان الناس يفهمون أنه بقدر ما تشعر أنه من غير المريح أن تكون مرتديًا ملابسك الداخلية لتصوير إعلانًا لعلامة تجارية، فهذا أمر غير مريح إلى حد ما..لذا بالنسبة لي فإن ما يخص جلسات تصوير Victoria’s Secret هو أنهم يهتمون بنا فعلا.”

وقالت أيضًا إن دار الأزياء فيكتوريا سيكريت لن تعمل بعد الآن انطلاقا من “رؤية الرجل حول ما يفترض أن تكون عليه المرأة”.

بيلا تحتفل بعيد ميلاد أمها

كما صادف يوم الإثنين الذكرى الثامنة والخمسين لعيد ميلاد والدة بيلا، يولاندا حديد.

وقد قامت العارضة بنشر صورة جميلة بالأبيض والأسود ليولاندا وهي تحتضن بيلا وجيجي عندما كانتا صغيرتين على إنستغرام.

وقد كتبت بيلا تحت الصور”عيد ميلاد سعيد يا أمي” . كما شاركت بيلا صورة أخرى ليولاندا وهي تحمل إحدى بناتها الرضيعات وهي مغمضة العينين.

(المصدر: ديلي ميل) 

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى