الهدهد

تحطم مروحية إسرائيلية في البحر شمال حيفا .. مقتل ضابطين وإصابة ثالث (فيديو)

تحطمت مروحية إسرائيلية عسكرية، مساء الإثنين، في البحر أمام شاطئ أخزيف شمال مدينة حيفا.

وذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية، انه تم إنقاذ أحد أفراد طاقم الطائرة فيما تجري عمليات بحث عن اثنين آخرين.

وقالت الصحيفة إن حادثة المروحية وضعت تحت غطاء من السرية، ولا يمكن تقديم تفاصيل.

وفجر اليوم الثلاثاء، سمحت الرقابة الإسرائيلية بالكشف عن مقتل ضابطين في سلاح الجو الإسرائيلي وإصابة ثالث، في تحطم مروحية عسكرية بحرية، وسقوطها في البحر قبالة شاطئ مدينة حيفا.

ونشرت قناة (كان) العبرية مقطعا مصورا قالت إنه للحظة سقوط الطائرة.

وكشف التحقيق الأولي أن المروحية البحرية أقلعت في رحلة تدريبية. ولدى عودتها اصطدمت بالمياه بقوة كبيرة بالقرب من الشاطئ ما أدى إلى تحطمها.

كما وصفت القناة الرسمية الإسرائيلية الواقعة بـ”الاستثنائية والخطيرة”. وأفادت بأن المروحية تحطمت على مسافة قصيرة من الشاطئ.

وبحسب التقارير الأولية، لم يتبين بعد ما إذا كانت الطائرة تحطمت من جراء عطل فني أو خطأ بشري.

وتبين ان المروحية من طراز AS565 (تعرف إسرائيليا باسم “مروحية وطواط”). ويضم طاقمها ثلاثة أفراد، وتستخدم في مهام بحرية بما في ذلك عمليات الاستطلاع والمراقبة.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت ووزير الجيش بيتي جانتس ووزير الخارجية سائر لابيد يتلقون آخر المستجدات خلال الجلسة الكاملة للكنيست حول تحطم المروحية.

وذكر متابعون للشأن الاسرائيلي أنه من طريقة تعامل الاعلام العبري مع الحدث يبدو الامر مهما، خاصة وان الطاقم الكبير في الحكومة الإسرائيلية متابع عن كثب.

 


(المصدر: صحيفة يديعوت احرونوت – كان)

أنس السالم

- كاتب ومحرر صحفي يقيم في اسطنبول. - يرأس إدارة تحرير صحيفة وطن - يغرد خارج السرب منذ عام 2015. - حاصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام. - عمل مراسلاً لعدد من المواقع ووكالات الانباء، ومُعدّاً ومقدماً لبرامج إذاعية. - شارك في عدة دورات صحفية تدريبية، خاصة في مجال الاعلام الرقمي، نظمتها BBC. - أشرف على تدريب مجموعات طلابية وخريجين في مجال الصحافة المكتوبة والمسموعة . - قاد ورشات عمل حول التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والتأثير في المتلقين . - ساهم في صياغة الخط التحريري لمواقع اخبارية تعنى بالشأن السياسي والمنوعات . - مترجم من مصادر اخبارية انجليزية وعبريّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى