تقارير

الملكة نور تردّ .. هل أُفرج عن الأمير حمزة وغادر إلى كندا؟

نفت الملكة نور الحسين، صحة شائعات تحدثت عن إطلاق سراح الأمير حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق لملك الأردن عبدالله الثاني وسفره إلى كندا.

ويشار إلى أن الأمير حمزة يخضع للإقامة الجبرية والمراقبة في الأردن منذ عدة أشهر، بعدما تم اتهامه بقيادة محاولة انقلاب فاشلة ضد الملك بمساعدة رئيس الديوان السابق، باسم عوض الله الذي يقضي حكما بالسجن حاليا.

وتساءلت الأميرة نور الحسين، في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي بتويتر رصدتها (وطن)، عن القصد من وراء ترويج الإشاعات العجيبة حول تواجد ابنها الأمير حمزة في كندا.

وقالت موضحة:”الأمير حمزة لا يزال في السجن الأردني. ولا يزال ينتظر العدالة وحقه الإنساني في الدفاع عن نفسه ضد اغتيال الشخصية.”

وقبلها كانت الملكة نور أيضا أعادت نشر تغريدة للصحفي علي يونس، أكد فيها أن الأمير حمزة بن الحسين، شقيق الملك عبدالله الثاني ملك الاردن، لا زال تحت الاقامة الجبرية في عمان.

وقال يونس:”الشائعات أنه غادر إلى كندا غير صحيحة.”

لافتا في الوقت ذاته إلى أن الأمير حمزة، يخضع لحراسة مشددة بحرس يتغير بشكل مستمر ودون وسائل اتصال خارجية.

اختفاء الأمير حمزة بن الحسين

ويشار إلى أن الأمير حمزة اختفى تماما بعد آخر ظهور له في أبريل الماضي، والذي نفى فيه الاتهامات الموجهة له بتدبير انقلاب ضد أخيه الملك.

وأحبطت طموحات الأمير حمزة لتولي عرش الأردن، عندما أعفي من منصب ولي العهد في عام 2004. وعين الملك لاحقا ابنه الأول الأمير حسين بن عبد الله.

كما وضع الأمير حمزة تحت الإقامة الجبرية في أبريل، وجدد البيعة لأخيه، ولم يقدم للمحاكمة.

وفي ذروة التوتر في أبريل الماضي، أصدر حمزة أشرطة فيديو، شجب فيها النظام الأردني، واتهمه بالفساد والعجز والمحسوبية.

وفي أغسطس الماضي أكدت الملكة نور الحسين والدة الأمير حمزة بن الحسين، أن ابنها لا يزال يخضع للإقامة الجبرية في المنزل.

حبس باسم عوض الله والشريف حسن

وفي 12 يوليو الماضي، قضت محكمة أردنية بسجن رئيس الديوان الملكي الأسبق، باسم عوض الله، والشريف عبد الرحمن حسن بن زيد، بالسجن 15 عاما.

وأدانت المحكمة الرجلين بـ”التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم بالمملكة” . و”القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة” في القضية المرتبطة بالأمير حمزة بن الحسين.

استغلال طموحات الأمير حمزة

كما سبق ان قال العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، إن “أشخاصا معينين” كانوا يحاولون استغلال “طموحات” أخيه غير الشقيق، الأمير حمزة (41 عاما)، ولي العهد السابق، لـ”لتنفيذ أجنداتهم الخاصة”. في إشارة إلى ما تُعرف بقضية “الفتنة”.

وخلال مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، سأل المذيع الملك عبد الله عما إن كان ما حدث هو محاولة انقلاب؟.

فأجاب: “مر علينا عدد من الشخصيات التي عادة ما تستغل إحباط الناس ومخاوفهم المشروعة. وهم يسعون لتحسين سبل معيشتهم. للدفع بأجنداتهم الخاصة وطموحاتهم”، بحسب ما أوردته الوكالة الأردنية الرسمية للأنباء.

واستدرك: “أعتقد أن ما جعل هذا أمرا محزنا جدا هو أن أحد هؤلاء الأشخاص هو أخي. الذي قام بذلك بشكل مخيب للآمال”.

كما تابع الملك: “قامت الأجهزة الأمنية، كما تفعل دوما، بجمع المعلومات ووصلت إلى مرحلة تولدت لديها مخاوف حقيقية بأن أشخاصا معينين كانوا يحاولون الدفع بطموحات أخي لتنفيذ أجنداتهم الخاصة”.

بينما قال: “قررت الأجهزة الأمنية وأد هذا المخطط في مهده وبهدوء. ولولا التصرفات غير المسؤولة بتسجيل المحادثات مع مسؤولين أردنيين بشكل سري وتسريب مقاطع الفيديو، لما وصلت فينا الأمور للحديث عن هذه القضية في العلن”.

(المصدر: وطن – تويتر) 

باسل النجار

كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

تعليق واحد

  1. ملك فاشل ما كان ليصبح ملكا لو ظروف الحسين والضغوطات عليه آخر ايام مرضه. اليوم هذا الارعن رهن البلد لشيطان العرب واعطى امريكا قواعد عسكرية وامتيازات لا تمتلكها لو استعمرت البلد. النهاية مأساوية اذا استمر هذا الوضع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى