الهدهد

إيلون ماسك يرفض العيش في قصر قيمته 9 ملايين جنيه إسترليني ويختار الإيجار!

نفى إيلون ماسك الملياردير الأمريكي والرئيس التنفيذي لشركة تسلا، أنه يعيش سرا في قصر قيمته 9 ملايين جنيه إسترليني.

وعلى الرغم من كونه أغنى شخص في العالم، أعلن إيلون ماسك العام الماضي أنه سيبيع كل ممتلكاته ويعيش أسلوب حياة أكثر تواضعًا.

وبدلاً من الإقامة في أي من المنازل الفخمة التسعة في كاليفورنيا. ادعى إيلون ماسك أنه سيستأجر منزلًا جاهزًا من شركته الأخرى SpaceX تبلغ مساحته 375 قدمًا مربعًا.

على الرغم من أن ماسك لم يقضي الكثير من الوقت في منزل Boxabl المتواضع، كما سمح له.

اقرأ أيضا: إيلون ماسك يثير حيرة الملايين بتغريدة غامضة باللغة الصينية .. ماذا قصد!

وأثار هذا الإعلان تكهنات بأن ماسك انتقل بالفعل إلى صديق في تكساس.بحسب “dailystar” البريطانية

في 1 مايو 2020، غرد الشاب البالغ من العمر 50 عامًا: “سأبيع كل الممتلكات المادية. لن أمتلك أي منزل”.

 

بينما أخبر ماسك المعجبين أنه يعيش حاليًا في “منزل بحوالي 50 ألف دولار في جنوب تكساس على مدار العامين الماضيين”.

في حين قوبل إعلان ماسك ببعض ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي.

وسأل أحد المتابعين المعنيين: “هل أنت بخير؟”.

بينما كتب آخر: “هل هذه هي اللحظة؟ اللحظة التي كنت أنتظرها؟ الزوال العلني لإيلون ماسك.”

وقال ثالث: “أول مشكلات الملياردير. أتمنى أن تتخطى هذا الوقت الصعب الذي فرضه عليك الكون ظلماً”.

(المصدر: ديلي ستار – ترجمة وطن) 

 

 

سالم حنفي

-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني، مراسل لبوابة القاهرة عام 2012، محرر ديسك مركزي في صحيفة العرب القطرية، محرر أول في موقع بغداد بوست).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى