فيديو

فيديو مرعب .. هذا ما فعله فيل أصيب بحالة “هيجان جنسي” بسيارة سياح!

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية فيديو مرعب يظهر لحظة مهاجمة فيل أصيب بحالة “هيجان جنسي” يبلغ وزنه ستة أطنان لسيارة جيب تقل مجموعة من المرشدين السياحيين وطلاب من ميدان الإرشاد السياحي.

وحسب ترجمة “وطن”، حصلت هذه الحادثة يوم الأحد عندما كان هؤلاء المرشدون المتدربون رفقة طلاب يسلكون طريقََا عبر محمية سلاتي غيم في منتزه كروجر الوطني في جنوب أفريقيا. حيث هاجمهم على حين غفلة فيل في حالة “musth” – وهي حالة من العنف الجنسي تصيب الفيلة الذكور خلال موسم التزاوج.

حالة من الذعر

وأصابت هذه الحادثة المرشدين المتدربين بالرعب وأجبرتهم على الهروب حفاظا على حياتهم.

والتقطت كاميرا الفيديو التي صورت هذه الحادثة المرعبة، بروز الفيل من بين الشجيرات مطلقََا أصوات عالية ضاربََا الأرض بقديمه قبل أن يصدم جانب السيارة ويرفعها عن الطريق.

وصور أخرى تم التقاطها كذلك من خلف السيارة من قبل المرشدين السياحيين تكشف كيف قام الفيل بقلب السيارة جانبًا. وهو الأمر الذي دفع بثلاث طالبات إلى الهروب للنجاة بحياتهن.

شاهد أيضاً: امرأة تنجو من الموت بمعجزة بعد انهيار جليدي فوق رأسها (فيديو)

وتظهر الصور التي التقطت للسيارة – بعد الهجوم العنيف الذي تعرضت له – كيف اخترقت أنياب الفيل ومزقت بسهولة الهيكل المعدني للسيارة وألحقت به أضرارا فادحة.

وبعد الحادث، تم نقل المتدربين المذعورين إلى نزل السفاري وذلك للتخفيف من أثار الصدمة. وللتذكير، لم يصابوا بأذى. واضطر الموظفون إلى ترك السيارة وعادوا لاستعادتها لاحقًا بعد أن ابتعد قطيع الأفيال.

هرمون “musth”

يعتقد أن الفيل الذي هاجم السيارة هو المسؤول عن عملية تكاثر القطيع. ودخل في حالة غضب عندما انحرفت السيارات بالقرب من إناث القطيع.

وعندما تكون أفيال الثور جاهزة للتزاوج، فإنها تدخل في حالة من العدوان الجنسي تسمى “musth “. حيث يمكن أن تتضاعف مستويات هرمون التستوستيرون في أجسامها حتى ستين مرة.

حالة من الهيجان

كما تؤدي هذه الحالة إلى جعلهم عدوانيين وأكثر حرصا على حماية مجالهم. ويمكن أن يدفع بهم ذلك إلى ارتكاب أعمال عنف شديدة، سواء كانت تستهدف المنافسين أو أي شخص آخر سيء الحظ يعترض طريقهم.

ومن المعروف أن الفيلة الأسيرة التي تكون في حالة “musth” تتمرد على حراسها وتقتلهم.

كما أن الفيلة البرية التي تتجول في القرى وعندما تكون في مثل هذه الحالة فإنها تدوس حوالي 500 شخص في السنة.

كان الطلاب، الذين تعرضوا للحادث، يشاركون في دورة في مدرسة EcoTraining، وهي مؤسسة تقع في جنوب إفريقيا تقوم بتعليم المرشدين السياحيين ويقع مقرها في محمية Selati Game Reserve التي تبلغ مساحتها 18000 فدان والتي هي موطن ل135 فيلًا بالإضافة إلى وحيد القرن وأسود وفهود.

ومن جهته، قال المدير الإداري للمؤسسة، أنطون لاتيجان: ” في نشاط روتيني، صادف المدربون والمتدربون التابعين لمدرستنا قطيعًا متكاثرًا من الأفيال. وتوقفوا للسماح للفيلة بالمرور إلا أن الفيل قام بمهاجمتهم ودفع السيارة بقوة.”

وقال المدير العام لـ Selati Game Reserve بريان هافيمان: “على الرغم من أن السيارة تعرضت لأضرار بالغة. الحمد لله لم يصب أي شخص من ركاب السيارة بأذى.”

في الواقع، لقى الفيديو الذي صور هذه اللقطات رواجا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي.

حوادث مماثلة

في عام 2018، تعرض أحد أفضل حراس السفاري مارك لاوتنباخ والبالغ من العمر 33 عامًا، للدهس حتى الموت على يد فيل في حالة هيجان جنسي اقتحم نزلًا في المنطقة سياحية في Leopard Rock Lodge في محمية Madikwe Game الافريقية. وحاول مارك السيطرة على الفيل وابعاده عن المكان. إلا أن هذا الحيوان والذي كان يبلغ وزنه ستة أطنان دهس مارك وتسبب له في إصابات بالغة وداس عليه حتى الموت.

شاهد أيضاً: لن تصدقوا .. سمكة “الرمح” المفترسة تبتلع سمكة آُخرى في ثوان معدودة!

وتعيش الأفيال حتى 70 عامًا ويمكن أن تسبق الإنسان بسرعة 25 ميلاً في الساعة في حالة الهجوم، والنصيحة الوحيدة للإفلات من الخطر هي الركض في خط متعرج والاحتماء بين الأشجار والصخور.

(المصدر: ديلي ميل – تجمة وتحرير وطن)

 

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى