الهدهد

“أوميكرون” .. كل ما تريد معرفته عن المتحور الجديد لفيروس كورونا

نشر الباحث المتخصص في علم الفيروسات، إسلام حسين، سلسلة تغريدات هامة، أجاب فيها على غالبية التساؤلات التي تشغل الرأي العام حول ظهور المتحور الجديد لفيروس “كورونا” أكثر فتكا (أوميكرون)، والذي أعلن عنه الخميس، مما دفع العالم لاتخاذ إجراءات صارمة تنذر بعودة الإغلاقات مرة أخرى.

وقال “حسين” في تغريداته التي رصدتها “وطن” حول المتحور الذي اكتشف في جنوب أفريقيا:” الاسم العلمي هو B.1.1.529، ومن المتوقع أن يحصل على لقب “Nu”، وهو الحرف رقم 13 في الأبجدية اليونانية، ويُنطق “نيو”.

وأوضح الباحث بأن الفيروس “تم التعرف عليه لأول مرة يوم 11 نوفمبر الماضي في بوتسوانا. ثم انتقل عن طريق السفر إلى جنوب أفريقيا وهونج كونج”.

كما أكد “حسين” على أن “نسبة المطعمين بالكامل في بوتسوانا = 20% في جنوب أفريقيا = 24%”. لافتا إلى أن ” تفاصيل البداية غير واضحة، ولكن يُعتقد (بسبب عدد الطفرات) إنه نشأ على الأرجح بعد إصابة مزمنة لمريض إيدز”.

المتحور الجديد أوميكرون ينتشر بسرعة

واكد الباحث على أن الفيروس ينتشر حاليا بسرعة كبيرة في جنوب أفريقيا حيث يمثل حوالي 90% من الحالات الجديدة. مشيرا إلى أن الإصابات اليومية ارتفعت بشكل كبير خصوصا في مقاطعة Gauteng من حوالي 200 إلى 1200.

اقرأ أيضاً: “قنبلة موقوتة”.. 50 ألف مريض قد فاتهم تشخيص السرطان أثناء كورونا!

كما أشار إلى أن التفشي الأول كان بالقرب من جامعة، وأغلبية الإصابات المبكرة كانت من الشباب.

وأوضح “حسين” أنه على الرغم من أن عدد الحالات لا يزال صغير، إلا أن هناك علامات أولية تشير إلى أن معدل التزايد متسارع. وربما يمثل بداية موجة رابعة في جنوب أفريقيا تحل محل المتحور “دلتا”.

أسباب القلق

وعن أسباب القلق التي غزت العالم حول المتحور الجديد، أكد الباحث على يحتوي على كبير من الطفرات أكثر من المعتاد (حوالي 50 طفرة في الجينوم الكامل للڤيروس)، بالإضافة ألى وجود أكثر من 30 طفرة في البروتين الشوكي فقط.

وما يعزز القلق أيضا وفقا لما قاله “حسين” فإنه لو تم التركيز على “منطقة RBD التي ترتبط بمستقبلات الخلايا، سنجد 10 طفرات”. مضيفا “دلتا كان عنده 2 وبيتا 3 في هذه المنطقة!”.

وحول ما تعنيه هذه الطفرات التي تحدث للفيروس، قال “حسين”: “جزء منها تم رصده مسبقا في متحورات أخرى، وجزء منها جديد تماما”.

وشدد على انه من الطفرات المعروفة، يمكن التوقع أنها قد تمنح Nu قدرة على الإنتشار بسرعة أكبر، ومراوغة المناعة الناتجة في الجسم عن التطعيم أو عدوى سابقة.

قيود السفر لن تعيق الإنتشار 

وحول إمكانية انتشار المتحور الجديد لدول أخرى، أكد الباحث على حصول ذلك، موضحا انتقاله بالفعل إلى بلجيكا وإسرائيل.

كما لفت إلى أن توقعه الشخصي بأن المتحور موجود بالفعل في دول أخرى، ولكن لم يتم الكشف عنه بعد.

وأكد “حسين” على أنه بالرغم من إن بعض الدول بدأت تفرض قيود على السفر من جنوب أفريقيا والدول المجاورة، إلا أن هذا لن يعوق الانتشار.

وأشار الباحث إلى اللجنة الفنية التابعة لمنظمة الصحة العالمية اجتمعت لمناقشة المتحور الجديد B.1.1.529 المنتشر في جنوب أفريقيا.

وقررت تصنيفه “كمتحور مثير للقلق” (Variant of Concern) وأطلقت عليه اسم: “Omicron” = الحرف رقم 15 في الأبجدية اليونانية.

يشار إلى أنه مع ظهور المتحوّرة الجديدة في جنوب أفريقيا، بدأت الحدود تُغلَق. إذ قرّرت دول أوروبية عدّة، الجمعة، تعليق الرحلات الجوية من هذا البلد، بينما فرضت بلدان أخرى بينها اليابان حجرا صحيا.

وأعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، أيضا إغلاق حدودها أمام المسافرين الوافدين من ثماني دول في أفريقيا الجنوبيّة، بعد رصد المتحوّرة أوميكرون.

كذلك، أعلنت السعوديّة والإمارات الجمعة أنّهما ستعلّقان الرحلات الجوّية من سبع دول أفريقيّة بسبب المتحوّرة الجديدة.

ورغم توصيات منظّمة الصحّة العالميّة بعدم فرض قيود على السفر، حظرت بريطانيا وفرنسا وهولندا الرحلات الجوّية من جنوب أفريقيا وخمس دول مجاورة لها. كما أوصى الاتّحاد الأوروبي الدول الأعضاء بتعليق الرحلات من أفريقيا الجنوبيّة وإليها.

واتّخذت دول أخرى إجراءات مماثلة، بينها البرازيل والمغرب والأردن.

(المصدر: وطن – متابعات)

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

 

سالم حنفي

-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني، مراسل لبوابة القاهرة عام 2012، محرر ديسك مركزي في صحيفة العرب القطرية، محرر أول في موقع بغداد بوست).

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى