السبت, ديسمبر 3, 2022
الرئيسيةالهدهدلماذا قرر الجيش البريطاني نقل أكبر قاعدة تدريب له إلى سلطنة عمان!

لماذا قرر الجيش البريطاني نقل أكبر قاعدة تدريب له إلى سلطنة عمان!

- Advertisement -

كشفت صحيفة “تلغراف” البريطانية، بأن الجيش البريطاني سيغلق أكبر قاعدة تدريب له في الخارج والموجودة في كندا منذ 50 عاما، وسينقلها بالكامل إلى “الدقم” في سلطنة عمان، موضحة أنها ستكون أكبر ميدان تدريبي للدبابات.

وقالت الصحيفة إن وزير الدفاع البريطاني بين والاس سيعلن هذا الأسبوع عن مغادرة قوات الجيش البريطاني لقاعدة “سافيلد” في محافظة ألبرتا الكندية، التي كانت تستخدمها منذ عام 1972، والتي تدرب فيها آلاف العسكريين البريطانيين. وهي تستضيف 400 عسكري بريطاني بشكل دائم.

وقال مصدر في وزارة الدفاع للصحيفة: “إذا كانت عندكم 148 دبابة فقط، و22 منها عالقة في كندا، فهذا يعني أن الدبابات الـ 22 غير مستعدة وغير متاحة لأي عمليات”.

- Advertisement -

وتابع: “وإذا كانت تجري تدريباتها في بولندا أو الدقم، فمن المنطقي أن تكون لها فاعلية أكثر من ناحية العمليات أو الردع”.

وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع إلى أن القاعدة في “سافيلد” الكندية لن تغلق قبل 2023. إذ أن هناك تدريبات واسعة النطاق للدبابات مقررة للسنتين القادمتين.

وبحسب الصحيفة، فإنه على الرغم من إغلاق المملكة المتحدة قاعدتها في وقت لاحق. ستبقي بريطانيا على قوة صغيرة في كندا، ستكون على اتصال بالشركاء الكنديين.

- Advertisement -

وكان الجيش البريطاني، قد اعلن في سبتمبر من العام الماضي، عن استثمار 23,8 مليون جنيه إسترليني (25,7 مليون يورو) لتعزيز قاعدته العسكرية بميناء الدقم في عُمان، وهو موقع إستراتيجي في الخليج.

وقالت وزارة الدفاع في بيان آنذاك، إن “الاستثمار في ميناء الدقم سيزيد بثلاثة أضعافٍ حجم القاعدة البريطانية الموجودة. وسيسهم في تسهيل انتشار البحرية الملكية في المحيط الهندي”.

اقرأ أيضا: لتكون نقطة دخول الخليج .. طموحات سلطنة عمان تنافس هيمنة الإمارات

وأضاف البيان أن هناك أيضاً حوضاً جافاً “يمكن أن يستوعب حاملتَي الطائرات إتش إم إس كوين إليزابيث. وإتش إم إس برنس أوف ويلز”.

ويطل ميناء الدقم على بحر العرب، ويبعد نحو 500 كلم عن مضيق هرمز الإستراتيجي الذي يمر عبره ما يصل إلى 30 في المئة من صادرات النفط العالمية سنوياً.

اتفاقية دفاع مشترك

يشار إلى أن سلطنة عمان وبريطانيا تربطهما اتفاقية دفاع مشترك. والتي تم توقيعها عقب انتهاء تمارين السيف السريع 3 التي أجريت في السلطنة خلال شهريّ أكتوبر ونوفمبر 2018.

وكان ذلك أكبر تمرين عسكري تشارك فيه القوات البريطانية – منذ تمرين السيف السريع 2 قبل19 عاما.

فقد شارك في تمرين السيف السريع 3 في السلطنة 5,500 من القوات البريطانية لعرض قدراتهم البرية والجوية والبحرية.

وتعتبر اتفاقية الدفاع المشترك منصة انطلاق لتعميق التعاون الدفاعي بين البلدين اللذين يعملان معا لتطوير القدرات وتعزيز استقرار المنطقة.

وتربط بين المملكة المتحدة وسلطنة عمان علاقات تاريخية تعود إلى أكثر من 200 سنة.

وقد افتتحت في عام 2018 قاعدة الدعم اللوجستي المشترك في ميناء الدقم. وكان وزير الدفاع حينها غافين ويليامسون قد أعلن خلال زيارته للسلطنة لحضور تمرين السيف السريع 3 تأسيس منطقة تدريب عسكري مشترك جديدة في البلاد في السنة الحالية.

وبحسب الاتفاقية، فإن المملكة المتحدة ملتزمة بتطوير ميناء الدقم، فذلك جزء من التزامها الدفاعي تجاه المنطقة لضمان مرونة عملياتنا.

وإضافة إلى ذلك، فإن منطقة التدريب العماني-البريطاني المشترك تضمن أن تؤسس المملكة المتحدة قوة عسكرية عالمية المستوى إلى جانب نظرائها العمانيين، والبناء على ما تعلمه معا من تمرين السيف السريع 3.

وتضمن هذه الاتفاقية أن تتوفر هذه المرافق لاستخدامها حتى وقت طويل مستقبلا. الأمر الذي يتيح للمملكة المتحدة الحفاظ على وجودها في المنطقة.

وذلك يشمل مرافق الدعم البحري في البحرين، وتعاوننا المستمر في قاعدة العديد في قطر.

كما تبنى هذه الاتفاقية على التزام رئيس الوزراء البريطاني بحرية الملاحة والاستقرار الاقتصادي في منطقة الخليج وأمن المنطقة.

ووفقا للاتفاقية، فإن وزارة الدفاع البريطانية ملتزمة بإنفاق 3 مليارات جنيه إسترليني في أنحاء منطقة الخليج على مدى السنوات العشر القادمة.

(المصدر: تليغراف – ترجمة وتحرير وطن)

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

سالم حنفي
سالم حنفي
-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث