شخصية عمانية فنية شهيرة ستمثل للمحاكمة في قضية رفعها وزير بسبب تغريدة

"رسالة تخويف وإسكات لمنع النقد"

0

أثار الكاتب العماني محمد بن سيف الرحبي، الجدل بين متابعيه على تويتر بكشفه عن مثول شخصية عمانية فنية أمام القضاء في سلطنة عمان جراء قضية رفعها وزير على هذه الشخصية بسبب تغريدة.

وبينما لم يكشف “الرحبي” المقصود بقوله “شخصية عمانية فنية شهيرة ” ولا حتى اسم الوزير، انتقد الأمر واعتبره رسالة تخويف وإسكات لمنع النقد.

وقال في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) عنونها بـ”خبر حصري”:”شخصية فنية شهيرة ستمثل للمحاكمة في قضية رفعها عليه وزير بسبب تغريدة.”

وتسائل:”هل يبدو الأمر رسالة إسكات للبقية كي لا يتطاولوا في النقد والانتقاد! الأيام حبلى بالمزيد.”

فرق بين النقد والإساءة

وأثارت تغريدة الكاتب العماني جدلا واسعا بين متابعيه، وشدد البعض على أن هناك فرقا بين النقد والإساءة.

وقال الناشط سيف النوفلي:”الوزير والغفير لهم حق التقاضي عندما يتعرض أحدهم للإساءة، ولهذا أوجدت المحاكم، ومن ذهب للقاضي عاد راضي.”

ودونت الدكتورة سهاد البوسعيدي:”استاذ محمد يعتمد على آلية النقد، هل النقد يهدف للتطوير، أم القدح في شخص الوزير.”

وتابعت موضحة:”طالما أجازها الادعاء العام ورفعت للمحكمة فهذا يعني بأن النقد قد لا يخلو من التجريح والقدح.”

 

مضيفة:”عموما لننظر الى حكم المحكمة ومن ثم سنعرف هل للوزير حق في رفع قضية ام لا.”

من جانبه شارك الكاتب والصحفي العماني علي بن سالم الراشدي، في الرد وكتب:”اذا شخصن الأمور وتعدى على ذات الشخص نقدا وتجريحا سوأ كان صراحة أوحتى تلميحا يفهم من السياق العام، فمن حقه ان يرفع عليه قضية وتكون الكلمة للقضاء.”

واستطرد:”اما اذا كان النقد حول الاداء وبادلة واضحة وبقصد التصحيح فهنا يكون اسكاتا وتعد على حرية الراي.”

اقرأ ايضا: ضاحي خلفان يهاجم الشيخ حمد بن جاسم بالتلميح دون التجرؤ على ذكر اسمه!

ولفت العديد من المغردين في تعليقاتهم إلى أن الوزير له الحق ف مقاضاة الفنان العماني، إذا كان فعلا قد تعدى عليه أو أساء له.

ولم تشر أي وسيلة إعلامية عمانية حتى الآن إلى هذه القضية، وليس معروف أيضا اسم الفنان ولا الوزير الذي يقاضيه.

وربما تخرج هذه القضية للعلن قريبا إذا صح خبر الكاتب العماني محمد بن سيف الرحبي، الذي وصفه بأنه حصري.

(المصدر: وطن +تويتر)

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More