“العهد الجديد” يكشف سبباً أمنياً لقضاء محمد بن سلمان معظم وقته على يخته!

"لم يعد يقيم في الرياض كما في السابق"

0

كشف حساب “العهد الجديد” بأن ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان أصبح لا يأمن على نفسه في مدينة “نيوم”. والتي انشأها مؤخرا وذلك عقب القصف الحوثي الأخير لها.

الهجمات الصاروخية الباليستية

وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” إن محمد بن سلمان يقضي معظم أوقاته حاليا على يخته في البحر.

وأكد على أن “ابن سلمان” لم يعد يقيم في الرياض كثيرا كما في السابق. وذلك خوفا على نفسه من الهجمات الصاروخية الباليستية التي يطلقها الحوثيون بين الحينة والأخرى.

وكان تقرير لموقع Business Insider الأمريكي كشف حياة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التي وصفها بالبذخ. فيما سلط الموقع الضوء على مقدرات العائلة المالكة المالية والبشرية.

بذخ ابن سلمان

وقال الموقع الأمريكي إنه يعرف الأمير محمد بإنفاقه الباذخ. فقد اشترى يختاً بقيمة 500 مليون دولار، وقصراً في فرنسا بقيمة 300 مليون دولار، ولوحة لليوناردو دافنشي بقيمة 450 مليون دولار.

اقرأ أيضا: “وول ستريت جورنال”: هل قرر محمد بن سلمان توجيه السعودية نحو الصين!

وفقاً لأحد التقديرات فإن العائلة المالكة السعودية -التي تضم حوالي 15000 فرد- تملك ما تصل قيمته إلى 1.4 تريليون دولار.

وبحسب الموقع الأمريكي، أنفق الأمير مئات الملايين على اليخوت الضخمة، والطائرات الخاصة، والمروحيات، والقصور الفرنسية، واللوحات النادرة.

يخت فاخر

وبحسب التقارير يمتلك ولي العهد يختاً قيمته 500 مليون دولار، ارتفاعه 440 قدماً، يطلق عليه اسم سيرين، يحوي حوض سباحة داخلي وجاكوزي، ومهبطي طائرات للمروحيات، ومربضاً لطائرة مروحية، وصالة رياضية، وصالة عرض أفلام.

يتسع اليخت لمبيت 24 ضيفاً في 15 كابينة.

وبحسب ما ورد فقد اشترى الأمير اليخت الفاخر بعد رؤيته أثناء إجازته في جنوب فرنسا.

عجز سعودي أمام الحوثيين!

يشار إلى أن السعودية عجزت حتى الآن عن وقف الخطر القادم من الحوثيين، وكذلك إيران، رغم صفقات الأسلحة التي أبرمتها وحصلت عليها بمليارات الدولارات. والعجز عن تقديم إجابات شافية حول أسئلة خطرت في بال كل سعودي، أو حريص على أمن المملكة السعودية من التمدد الإيراني في المنطقة.

اقرأ أيضا: سايمون هندرسون: هدف محمد بن سلمان بـ”صافي انبعاثات صفرية” يأتي مع تناقضات مثيرة

ومع مرور أكثر من سبع  سنوات على الحرب الدائرة باليمن، لا يزال الكثير من المدن السعودية ومنشآتها النفطية تحت تهديد الصواريخ الباليستية التي تطلقها جماعة الحوثيين في اليمن.

وخلال مراحل الاستهداف التي تعرضت لها السعودية تجاهل الموقف الرسمي تلك الأخطار التي تواجه البلاد. ولم تعقد قياداته اجتماعات طارئة لمناقشة الهجمات وسبل مواجهتها، واكتفت بالتنديد، واستخدمت طيرانها العسكري للرد على مواقع عسكرية وأخرى مدنية في اليمن للتنفيس عن غضبها.

 

تابعنا عبر قناتنا في YOUTUBE

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More