عبدالخالق عبدالله يناقض نفسه بعد زيارة بن زايد للأسد: “حلال لنا، حرام على غيرنا”!

0

رآى متابعون أن الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله يعيش حالة من الإنفصام، حيث لا يترك فرصة لتمجيد ما يقوم به حكام الإمارات، فور قيامهم بأي نشاط سياسي على المستوى المحلي أو الدولي، ليتصدر بالمدح والتمجيد لهذا الفعل، واضعا مبادءه التي يدعيها جانباً.

ولم يتوانى عبد الخالق دقيقة عبدالله عقب الإعلان عن وصول عبدالله بن زايد إلى سوريا للقاء رئيس النظام بشار الأسد عقب قطيعة دامت لأكثر من عشرة سنوات ليبرق مغردا مادحا وبلا خجل بالقول:” سموه في دمشق يمهد الطريق لعودة سوريا إلى الحضن العربي”.

اقرأ أيضا: عبدالله بن زايد ولقاء الأسد .. فيديو يكشف “انفصام” الوزير الإماراتي!

عبدالخالق عبدالله يبرر للإمارات 

ومبررا لما فعلته دولته التي تناست دماء السوريين وتهجيرهم، زعم في تغريدة أخرى أن :”الشيخ عبدالله بن زايد في دمشق لتحقيق أهداف نبيلة ابرزها. مساعدة الشعب السوري لاستعادة عافيته، المساهمة في عودة 10 مليون لاجئ سوري. زيادة الحضور العربي في سوريا، ترتيب البيت العربي، تقليص الحضور الإيراني في سوريا، العمل لإنهاء الاحتلال التركي كل ذلك وأكثر في زيارة واحدة”.

وتناسى عبدالخالق عبدالله -الذي لا ينطق إلا بالشيء ونقيضه- وفق مغردين، انتقاده لوزير الخارجية البحريني السابق خالد بن احمد عقب لقائه بوزير خارجية النظام السوري الرحل وليد المعلم في مقر الأمم المتحدة عام 2018.

اقرأ أيضا: الانفراجة بين الأردن وسوريا .. ماذا سيترتب عليها للملك والأسد!

وقال في تغريدة له مرفقا فيها صورة اللقاء بين الوزيرين:”لم اكن اتمنى ان يبتسم ويحتضن ويصافح سموه ليد الملطخة بدماء الشعب السوري”.

ولم يقف الامر عن هذا الحد، فقد سبق وأن انتقد سلطنة عمان لاستقبالها مفتي نظام “الأسد” في مارس 2016.

وقال:” وزير خارجية سوريا في الجزائر ومفتى نظام الاسد في مسقط. لا مستقبل لهذا النظام مهما تظاهر بالصمود. واتمنى على العواصم العربية عدم استقبال رموزه”.

كما تناسى عبد الخالق عبدالله، وصفه لبشار الأسد في أكتوبر 2016 بـ”وحش هذا القرن”.

اقرأ أيضاً: كيف رأت أمريكا زيارة عبدالله بن زايد للأسد “الديكتاتور الوحشي”!

ونشر في حينه صورة تعبيرية لـ”الأسد” وقد رسمت بالجماجم كناية عن إجرامه.

وعلق عبدالخالق عبدالله قائلا:” وحش هذا القرن بشار الاسد مسؤول عن قتل اكثر من ٢٥٠ الف سوري”.

 

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More