أكاديمي إسرائيلي يهدد بمحاربة الجزائر عبر المغرب وجمال ريان يردّ

0

استنكر الإعلامي الفلسطيني والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” جمال ريان، وصول التطبيع المغربي مع الاحتلال الإسرائيلي، إلى درجة خطيرة لدرجة إعطاء الفرصة للاحتلال لمهاجمة الجزائر عبر الحدود المغربية.

“إسرائيل لا تمزح”

ورد جمال ريان على تغريدة للأكاديمي الإسرائيلي مئير مصري، عضو اللجنة المركزية لحزب العمل، والتي توعد فيها الجزائر قائلا:”إذا تهور تبون فسيجد نفسه يحارب إسرائيل، وإسرائيل لا تمزح.”

ليرد ريان مهاجما الأكاديمي الصهيوني:”إسرائيلي وبكل وقاحة يهدد بمحاربة الجزائر عبر الحدود المغربية.”

وتابع الإعلامي الفلسطيني مستنكرا:”فهل تحول المغرب الى قاعدة عسكرية إسرائيلية ضد الجزائر؟”

جمال ريان: “متى يفيق العرب؟”

واختتم جمال ريان تغريدته، مؤكدا على أن ما يسمى إسرائيل “مجرد كيان وظيفي عابر أوجد لخدمة مصالح الغرب وليس مصالح العرب.”

وتساءل:”متى يفيق العرب؟”.

اقرأ أيضا: “فايننشال تايمز” تحذر من سيناريو خطير حال خروج التوترات بين المغرب والجزائر عن السيطرة

من جانبه هاجم المعلق الجزائري الشهير حفيظ دراجي، هو الآخر الأكاديمي الإسرائيلي ورد عليه بالقول:”لم تقدروا على شعب سلاحه الإيمان والحجارة، فكيف تقدرون على شعب أخرج أكبر قوة استعمارية في القرن العشرين.”

مضيفا:”شعبنا سينقل الحرب إلى معاقلكم في كل مكان في العالم. ستعجلون وعد الله إذا تجرأتم.”

أزمة المغرب والجزائر

وانتقلت الأزمة الطويلة بين الجزائر والمغرب حول الصحراء الغربية، إلى مرحلة ترقّب وترصّد، لاسيما بعد الأحداث المأساوية الأخيرة.

ويشير بعض المحلّلين إلى أن تكرار مثل هذه الأحداث العنيفة، يفيد بأن الرباط تسعى إلى شن حرب من شأنها أن تحسم الصراع بشكل نهائي لصالحها.

وذلك بعد نصف قرن تقريبًا من انسحاب إسبانيا من المستعمرة السابقة.

وفي هذا السياق نشرت صحيفة “إل بوبليكو” الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن استياء دول على غرار، موريتانيا وإسبانيا، بشأن ووصول الأزمة بين الجزائر والمغرب إلى أقصى الحدود.

وعلى الرغم من أن العلاقات متدهورة منذ وقت ليس ببعيد، إلا أنها حاليا، تفاقمت بسبب واقعة 1 نوفمبر الماضي.

تلك الواقعة التي قُتل فيها ثلاثة جزائريين على ما يبدو في هجوم من قبل القوات المغربية.

وحسب ما ترجمته “وطن”، لا المفوضية الأوروبية ولا أي دولة أخرى في الاتحاد أبدت أي تعليق أو صرّحت بخطورة الأحداث الأخيرة.

اقرأ أيضا: المغرب والجزائر .. صندوق باندورا من نوع خاص

وذلك بالرغم من تأزم الأوضاع بشكل عميق، خاصة وقد تتسبّب شرارة أخرى في نزاع مسلح بين البلدين على حدودهما.

كما ينطبق ذات التصرف أيضًا على الولايات المتحدة وسياستها الكارثية في الشرق الأوسط.

هل تريد المغرب جر الجزائر لحرب؟

وفي الواقع، ليس هذا الحادث الأول، الذي يتسبب فيه المغرب، ويعكس تصاعد التدهور بين البلدين، الأمر الذي لا يبشر بالخير إذا استمرا في نفس الاتجاه.

في سياق متصل، تتساءل بعض وسائل الإعلام عما إذا كان المغرب يريد جر الجزائر إلى حرب.

وذلك قبل وصول الدبلوماسي الشمالي المخضرم ستافان دي ميستورا إلى المغرب العربي. والذي عينه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، للتفاوض مع الأطراف المعنية بالنزاع الصحراوي.

ويعتقد آخرون أن رد الجزائر سيتكون من تعزيز جبهة البوليساريو عسكريا، خاصة عندما تتضاعف الاعتداءات المغربية.

 

«شاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More