فيديو يوثّق اغتيال المغرب 3 جزائريين .. هل تندلع الحرب بعد وعيد الجزائر؟

1

اتهمت الجزائر اليوم، الأربعاء، جارتها المغرب بقتل ثلاثة من مواطنيها في قصف استهدف قافلة جزائرية في الصحراء الغربية.

وقالت الجزائر بحسب ما أفادت وكالة “رويترز” إن ثلاثة من مواطنيها قتلوا في قصف مغربي على الحدود بين الصحراء الغربية وموريتانيا، في الأول من نوفمبر الجاري.

وتوعدت الرئاسة الجزائرية في بيان لها عبر حسابها الرسمي بفيسبوك رصدته (وطن) المغرب، وحذرت من أن “اغتيال مواطنيها لن يمضي دون عقاب”.

وجاء في نص بيان الرئاسة:”في غمرة احتفال الشعب الجزائري بالذكرى ال67 لاندلاع ثورة التحرير الوطني المجيدة. في جو من البهجة والسكينة، تم اغتيال ثلاثة (3) رعايا جزائريين. بشكل جبان في قصف همجي لشاحناتهم، أثناء تنقلهم بين نواكشوط و ورقلة. في إطار حركة مبادلات تجارية عادية، بين شعوب المنطقة.”

اقرأ أيضا: المغرب والجزائر .. صندوق باندورا من نوع خاص

وتابع البيان أن السلطات الجزائرية، قد اتخذت على الفور، التدابير اللازمة للتحقيق، حول هذا العمل الذي وصفته بـ” الحقير” وكشف ملابساته.

وأوضح بيان الرئساة الجزائرية:”إن عدة عناصر، تشير إلى ضلوع قوات الاحتلال المغربية، بالصحراء الغربية، في ارتكاب هذا الاغتيال الجبان بواسطة سلاح متطور. إذ يعد ذلك مظهرا جديدا لعدوان وحشي، يمثل ميزة لسياسة معروفة، بالتوسع الإقليمي والترهيب.”

واختتم البيان متوعدا المغرب:”إن الضحايا الأبرياء الثلاثة، لهذا الفعل الذي يعد إرهاب دولة، يلتحقون في هذا اليوم المجيد للفاتح من نوفمبر. بشهداء التحرير الوطني،ويجعلون من الجزائر الجديدة، قلعة لقيم ومبادئ تاريخها الأبدي. إن اغتيالهم لن يمرّ دون عقاب.”

هل يصبح الحادث “القشة التي قصمت ظهر البعير”!

وتلقي الواقعة التي حدثت يوم الاثنين الضوء على مخاطر التصعيد بين البلدين المتنافسين في شمال أفريقيا. بعد تدهور العلاقات على مدى شهور بسبب النزاع على الصحراء الغربية.

هذا ولم يرد تعليق فوري من المغرب.

اقرأ ايضاً: “الحركيين” .. من هم الجزائريون الذين قاتلوا ضد الاستقلال ومصنفون خونة؟

وبعد انتشار صور لمركبة محترقة على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت موريتانيا إنه لم يقع أي قصف على أراضيها.

ونشر نشطاء جزائريون صورا ومقاطع مصورة للقصف الذي طال القافلة الجزائرية بالصحراء الغربية.

كما تم تداول صورا للضحايا الثلاث من الجزائر، مصحوبة بتعليقات هجومية حادة ضد المغرب.

ويخشى محللون أن يصبح هذا الحادث هو “القشة التي قصمت ظهر البعير” بين المغرب والجزائر.

ويحذر هؤلاء من إمكانية اندلاع حرب بين الجارتين في ظل التوترات المتلاحقة بين البلدين.

والجزائر هي المضيف والداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو التي تسعى لاستقلال الصحراء الغربية عن المغرب الذي يسيطر على أغلب أراضي هذه المنطقة ويعتبرها جزءا من أراضيه.

وفي العام الماضي، بعد واقعة قرب معبر حدودي بين الصحراء الغربية وموريتانيا، أعلنت جبهة البوليساريو استئناف كفاحها المسلح ضد المغرب بعد هدنة استمرت ثلاثة عقود.

لكن على الرغم من إعلان الجبهة ووسائل إعلام جزائرية عن هجمات على أهداف مغربية، يقول المغرب إنه ما زال ملتزما بوقف لإطلاق النار أعلن في 1990 وإنه لا يدخل في أي عمل عسكري إلا ردا على هجوم.

قطع العلاقات بين المغرب والجزائر

وهذا العام قطعت الجزائر علاقاتها مع المغرب واتهمته بعدم الوفاء بالتزاماته بشأن الصحراء الغربية وبدعم جماعة تسعى للاستقلال داخل الجزائر.

اقرأ أيضاً: “فايننشال تايمز” تحذر من سيناريو خطير حال خروج التوترات بين المغرب والجزائر عن السيطرة

كما أوقفت الجزائر إمدادات الغاز وأغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية.

ووصف المغرب هذه الاتهامات بأنها ملفقة وعبثية، قائلا إن قرار الجزائر قطع العلاقات ليس له ما يبرره كما يقول إن الجزائر هي الطرف الرئيسي في الصراع بالصحراء الغربية.

«تابع آخر الأخبار عبر: Google news» 

«وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. almo9anaa يقول

    ولماذا لم تقولوا ان موريتانيا نفت قصف شاحنات جزائرية على اراضيها وان ماوقع هو كالتالي : شاحنتان جزائريتان عبرتا حقلا ملغوما في المنطقة الغازية وسائقاهما الجزائريان كانا يحملان عتادا عسكريا لجبهة البوليساريو. وان الجزائر حكاما بعد توالي الصفعات الدبلوماسية عليها. تسعى الى افتعال حرب مع المغرب

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More