حسن اسميك “رجل غسيل الأموال” يقدم رؤية جديدة من الإمارات لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي!

وحدوا الأردن و فلسطين – مرة أخرى

0

أثار رجل الأعمال الأردني من أصل فلسطيني، حسن إسميك، ضجة واسعة، على منصات التواصل الاجتماعي، بعد دعوته الخبيثة إلى “توحيد الأردن وفلسطين”.

وتحت عنوان (وحدوا الأردن و فلسطين – مرة أخرى) نشرت مجلة فورين بوليسي مقالة الأردني حسن إسميك الذي يعرف بأنه رجل “غسيل الأموال” ومموّلي الانقلابات في الوطن العربي الهارب إلى الإمارات.

ودعا إسميك عمان أن تضم الضفة الغربية مرة أخرى من أجل ما قال (إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي) ، وتحقيق السلام والازدهار ، ومنح الفلسطينيين حقوقهم الديمقراطية.!

الأردني حسن إسميك خرج بهذه الفكرة لإنهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي

ويقول إسميك انه اذا تم إعداد سيناريو التوحيد بشكل مناسب –على أن تبقى القدس طبعاً منطقة مفتوحة للجميع– فإن ذلك سيعود بالفائدة على إسرائيل والأردن والفلسطينيين والعرب والمنطقة بأسرها.

لن يحقق الجميع حينها قدراً أكبر من السلام والاستقرار في المنطقة فحسب، بل سيحققون أيضاً النمو الاقتصادي وزيادة التجارة من خلال الأسواق الجديدة. حسب رؤيته.

وأضاف حسن إسميك في محاولة لترويج رؤيته الخبيثة :” حينها أيضا ستتخلص إسرائيل أخيراً من الأعباء القانونية الناجمة عن سيطرتها على الضفة الغربية، ومن كل ما يُضر بسمعتها وعلاقاتها العامة، فتتمكن من تفادي ازدراء المجتمع الدولي. وحيث أنه لن يكون للفلسطينيين جيش دائم، فسيمكن لإسرائيل حينها، وعبر مفاوضاتها مع الممثلين الفلسطينيين المشاركين في اتفاق الضم، أن تضمن نبذ الفلسطينيين للعنف ونزع سلاح الجماعات المسلحة مثل حماس والجهاد الإسلامي، المتمركزتين في غزة”.

ماذا عن الحدود وغزة وحماس ؟!!

سيضمن الاتفاق أيضاً- حسب قوله- الاعتراف بدور قوات أمنية أردنية حليفة للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، والتي سبق أن تمَّ التنسيق والتعاون معها أمنياً لحراسة الحدود المشتركة.

وعليه، لن تشعر إسرائيل بعد الآن بالحاجة إلى إنفاق 5.6% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع والتسلح، وهي ثاني أعلى نسبة بين دول العالم.

ستستفيد إسرائيل- كما يقول رجل الاعمال الأردني- لعقود عديدة آتية، من بيع التكنولوجيا للعالمين العربي والإسلامي. وبالمثل، سوف تستفيد الأسواق العربية من توظيف قوة عاملة إسرائيلية محترفة ومدربة تدريباً ممتازاً.

اقرأ أيضاً: تركي الحمد يقدم حلاً سحرياً للقضية الفلسطينية بعد تصريحات الأمير فيصل!

سوف تتدفق التجارة والتعاون والنمو الاقتصادي في كلا الاتجاهين. وبذلك لن تنشغل إسرائيل بتحصين قبتها الحديدية لمواجهة العرب أو جيرانها في الإقليم أو (الميليشيات مثل حماس والجهاد الإسلامي)، بل سينشغل قطاعها الاقتصادي ببناء الجسور مع الدول التي تقدم مئات الملايين من العملاء والمستفيدين الجدد.!

رؤية حسن إسميك تفجر غضب الفلسطينيين

وفجرت الرؤية التي طرحها إسميك، غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اتهمه البعض بمحاولة تنفيذ رؤية إسرائيل لحل الصراع مع الفلسطينيين في محاولة للقضاء على الدولة الفلسطينية.

وانتقد المغردون ما قاله إسميك حسب ما رصدت “وطن” من تعليقات صاحبت تغريدته.

ووجهت مايا انتقاداً واضحاً لإسميك قائلة له :” تلبي دعوة إسرائيلية تنفيذا لمبادرة إسرائيلية لمنع قيام دولة فلسطين ويحك الا تخجل “.

فيما قالت نسرين عبد المجيد :” انهاء الاحتلال الصهيوني لا يتحقق الا بعد ان ينسحبوا الى حدود ما قبل سنة ١٩٦٧. ودون ذلك فالحرب سجال الى ان يعاد الحق العربي الفلسطيني كاملا. مليار ونصف المليار مسلم والمقاومون اذا اطلق لهم العنان سيزحفون مشاتا وينتزعو الحق العربي الفلسطيني…٨٥٠ عاما والاسبان استعادو بلادهم من العرب “.

بيد أن مراد القرالة وجه انتقاداً حاداً لأسميك قائلاً له :” لماذا يبث الان هذه الأفكار المسمومة عن الاْردن و ضم الضفة الغربية. و الترويج لصفقة القرن و مشروع السلام الامريكي-الاسرائيلي ..وتصفية القضية الفلسطينية على حساب الاْردن..!!!

من هو حسن إسميك

حسن عبد الله محمد اسميك، رجل أعمال أردني فلسطيني الأصل، من منطقة قلقيلية بالضفة الغربية، عمره لا يتجاوز ٤٣عاما. ولكن على الرغم من صغر سنه إلا أنه يعدّ من أبرز رجال الأعمال العرب حاليًا ،الذين يصدمون لظهوره فجأة من بينهم، ودون العلم بمصادر ثروته الحقيقية.

وكان “اسميك” قد تسبّب عام 2011 في إطاحة فارس شرف، محافظ البنك المركزي الأردني، بعد أن كشف الأخير. تورّطه في صفقات فساد شابها غسيل أموال.

ولأن تحويل رجل الأعمال “حسن اسميك” على القضاء بتهمة غسيل الأموال، أغضب مرجعيات عليا بالدولة ،يعدّ “سميك” مقرّبا منها. ما أجبر “شرف” على تقديم استقالته.

وكان “شرف” حوّل اسميك إلى القضاء،واتهمه بالتورّط في غسيل أموال بقيمة مائة مليون دولار. وذلك بعد أن وضع مدعي عام محكمة عمان. إشارة الحجز التحفّظي على الاموال المنقولة وغير المنقولة ،العائدة لاسميك، وشقيقه يحيى، ومجموعة شركاته، وعلى رأسها شركة “آبار الأردن”.

وجاء قرار الحجز على أموال اسميك وشقيقه وشركاته، على خلفية شكوى من دائرة غسل الاموال في البنك المركزي الى المدعي العام. تتعلّق بشبهة غسل أموال بقيمة تناهز 100 مليون دولار, حاول المذكور تمريرها خلال 2011 عبر احد البنوك المحلية.

بخلاف هذا، فإن ملف “اسميك” الأمني مليء بالقيود والجرائم المتنوعة. حيث تضمّنت الفترة من عام 1997 وحتى 1999 صدور “5” مذكرات توقيف بحقه.

ففي عام 1998،صدر بحقه حكم من محكمة جنايات السلط ، حيث تؤكّد المعلومات أن اسميك لديه اضبارة في جنايات السلط. ولدى إدارة المعلومات الجنائية، بالإضافة الى وجود قيود وطلبات عليه لدى الشرطة العربية والجنح الموجّه له هوية كاذبة، والتسبّب بالإيذاء، ومخالفة قوانيين منع الجرائم، والتزوير الجنائي، وإصدارشيكات بدون رصيد.

كذلك ،فان اسميك كان مطلوبا منذ أعوام- 2003-2004-2006-2008-2009، بموجب الأحكام أعلاه.

وتم توقيفه لدى مركز تأهيل البلقاء بتهمة التزوير الجنائي وصدر بحقه أمر قبض سنة 98 لدى مركز امن السلطات.

هروب اسميك إلى الإمارات ومولده من جديد

وبعد افتضاح أمره لدى الأردن، سارع “اسميك” إلى مغادرة البلاد متوجّها إلى دولة الإمارات، وهناك دشّن سلسلة مشاريع وهمية. وأخرى شابها كثير من الفساد، معلنا شراكته مع شقيق ولي عهد أبو ظبي الشيخ “منصور بن زايد”، ليصبح خلال وقت قصير اليد اليمني لـ”منصور”. فيما يخصّ غسيل الأموال تحديدا، ورجُله في الظل، لا سيّما لدى بلدان الربيع العربي، وتحديدا لدى مصر وتونس.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد استحوذ “منصور بن زايد” على شركة “أرابتك”، التي أسسها في دبي رجل الاعمال الأردني الفلسطيني “رياض برهان كمال”. ليسلّمها على طبق من ذهب لتابعه “اسميك”، الذي لايتجاوز عمره حينها 38 عاما، والذي لم يكن مولودا حينها. عندما كان “كمال” يصنّف على أنه أحد أبرز كبار المستثمرين لدى العاصمة أبو ظبي.

حسن إسميك وعبدالفتاح السيسي
حسن إسميك وعبدالفتاح السيسي

وتلاشت إمبراطورية “كمال” المتمثّلة في شركة “أرابتك” دبي، بعد الاعلان رسميا عن استحواذ الذراع الاستثماري لإمارة ابو ظبي. شركة آبار للاستثمار والشركات التابعة لها على 53 بالمئة من رأس مال أسهم شركته، والعمل على زيادة حصتها إلى 70 % .

ولتكتمل الخطة الموضوعة، ليظهر إلى النور، ويتم تقديمه،للأوساط الإستثمارية بالعالم، على أنه رجل الأعمال “حسن عبد الله اسميك” . المعروف ببراعته وأمانته ومصداقيته، وقيامه قام بشراء نحو 49 % سنة 2010 من أسهم “نادي اس” في مدينة ميونخ الألمانية، بقيمة 18 مليون يورو، وهو ما وصف في حينه بأنها أكبر عملية انقاذ للنادي.

 

 

«تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More