فيديو تحطيم تماثيل الأسود على ميدان المنارة برام الله: “لا نعبد الأصنام”!

0

ألقت الشرطة الفلسطينية، القبض على رجل بعد تحطيمه تماثيل الأسود على ميدان المنارة وسط مدينة رام الله.

تحطيم تماثيل الأسود

وظهر الرجل بفيديو متداول، رصدته (وطن)، وهو يمسك بمطرقة كبيرة ويقول: (أنا لا أخاف، لا نعبد الأصنام نحن).

ويظهر صوت رجل آخر يقول: (اضرب الكبير أول).

وبدأ المارة يتجمهرون حول الرجل، وقد اعتقلته الشرطة لاحقاً عن اعتقاله.

ميدان المنارة

ويقع ميدان المنارة يقع في رام الله، وسط الضفة الغربية بعد 10 كيلومترات (6 أميال) شمال العاصمة القدس.

ويعتبر ميدان المنارة واحداً من الأماكن العامة المشهورة في فلسطين.

ميدان المنارة وسط رام الله يشتهر بتماثيل الأسود
ميدان المنارة وسط رام الله يشتهر بتماثيل الأسود

 

وكان موقع ميدان المنارة جزءًا من طريق ترابي يربط رام الله ببلدة البيرة القريبة، مع إنشاء مدرسة الفرندز للبنين بالقرب من الموقع في عام 1901 وبعد ذلك المرسوم العثماني الذي جعل رام الله مركزًا إداريًا محليًا في عام 1902، أصبح الطريق أكثر أهمية للمنطقة.

وبحلول عام 1905، مر طريق جديد يربط نابلس بالقدس عبر موقع ساحة المنارة ومبنى سرايا الذي يضم الإدارة العثمانية المحلية، وقد تم بنائه على بعد 250 متر.

اقرأ أيضا: فتاة شقراء تثير الرعب بين المواطنين في رام الله .. شاهد ماذا تفعل بضحاياها!

وبعد سقوط الدولة العثمانية عام 1918، أنشأت المملكة المتحدة الانتداب البريطاني على فلسطين وعينت رام الله عاصمة للمنطقة الإدارية الخاصة بها.

وتم توصيل رام الله والبيرة المجاورة بشبكة كهرباء، في عام 1935.

ووضعت لوحة مفاتيح كهربائية تتحكم في إنارة الشوارع على عمود مزروع على طريق ترابي يفصل بينها وكان يطلق عليه اسم (المنارة).

مقاطعة وسجن المنارة

خلال الثورة الفلسطينية، بنت السلطات البريطانية المقاطعة وسجن على بعد 800 متر من المنارة، حيث لا يزال الاثنان قائمين.

وتم توسيع الطرق المؤدية إلى المنارة لاستيعاب المقاطعة، واستمرت البنية التحتية المحيطة بالميدان في التحسن حتى عام 1948.

وحينها شهدت منطقة رام الله تدفقًا كبيرًا للاجئين مما أدى إلى زيادة الأنشطة السياسية والاجتماعية في المدينة.

بينما تم في عام 1951، استبدال القطب الكهربائي بنصب اقترحه مفوض رام الله (جليل بدران) وقام بتصميمه فنان من رام الله.

خمسة أسود

ويتألف النصب من خمسة أسود على عمود حجري محاط بالنوافير وأسرّة زهور.

وتم وصف الأسود الحجرية المستخدمة في النصب بأنها (الرموز التقليدية للشجاعة والقوة والكبرياء). ومثلت الأسود أول مستوطني رام الله وخمس عائلات تعرف باسم إبراهيم وجرياس وشقير وحسن وحداد. ولجأت العائلات إلى رام الله في القرن السادس عشر من بلدة الشوبك في شرق الأردن .

احتلال إسرائيل

في عام 1982، أصدر القائد الإسرائيلي موشيه بيتون قرارًا بهدم ميدان المنارة وتم تخزين النصب التذكاري في خزينة بلدية.

واحتج حينها الفلسطينيون على الاحتلال الإسرائيلي خلال الانتفاضة الأولى  في 10 أكتوبر 1987.

اقرأ أيضا: البروفيسور الفلسطيني عماد البرغوثي يروي كيف اعتقل في رام الله بعد إهانته (فيديو)

وأطلقت القوات الإسرائيلية النار واستشهدت امرأة وأصيب أربعة آخرون في احتاج سلمي في الميدان.

كما استمرت المظاهرات في الساحة من عام 1987 حتى عام 1993 عندما غادر الجيش الإسرائيلي المدينة بسبب اتفاقات أوسلو .

وعندما تولت السلطة الفلسطينية الحكم، قامت بإعادة بناء النصب التذكاري في موقع نصب المنارة السابق ، داخل دائرة مرورية.

ومع نمو سكان رام الله تم إعادة بناء المنارة عدة مرات بسبب المشاكل المرورية.

وفي عام 1999، عينت البلدية مهندس إنجليزي لإعادة بناء النصب التذكاري في وضع التصميم الأصلي.

وكانت ثلاث عائلات أخرى ممثلة في التماثيل، العجلوني وحشمة والأعرج.

«تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

«وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More