لحظة قنص مسلح قبل إطلاقه قذيفة “آر بي جي” في بيروت والجيش يفقد السيطرة (فيديو)

0

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، فيديو لقنّاص يصيب رجلا يحمل قاذف صاروخي، حيث سقط الأخير قبل تمكنه من إطلاق القذيفة.

ويظهر المشهد المرعب، الذي وثقته جوالات المواطنين من أكثر من زاوية مسلح وهو يحمل قذيفة “آر بي جي” ويعبر الطريق استعدادا للإطلاق.

رصاصة قناص وقذيفة أر بي جي في بيروت

إلا أنه يتلقى رصاصة تسقطه أرضا هو وسلاحه، دون أن يتمكن من إطلاق قذيفته، وسط سماع أصوات الرصاص تنهمر كالمطر.

وشهدت العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الخميس، توتراً غير مسبوق على وقع تنفيذ أنصار حزب الله وحركة أمل احتجاجات أمام قصر العدل. ومنطقة الطيونة ضد المحقق العدلي في ملف انفجار المرفأ القاضي طارق بيطار.

الطيونة تتحول لساحة حرب

وبحسب وسائل إعلام لبنانية، سُمع دوي انفجارين على الأقل في بعد اندلاع عنف واشتباكات قرب موقع الاحتجاج في منطقة العدلية. ما أدى لسقوط قتلى وجرحى عددهم في تصاعد.

وجرى كذلك تبادل لإطلاق النار في منطقة الطيونة وسقوط قذيفة “آر بي جي”، وانتشار عشرات القناصين على أسطح المباني.

كما بثّت قنوات تلفزيونية محلية صوراً لأشخاص مذعورين في شوارع العاصمة بيروت يهربون من مكان إطلاق النار. في كل الاتجاهات، خوفاً على حياتهم.

الرئاسة اللبنانية تعلق على أحداث الطيونة

إلى ذلك، أفادت الرئاسة اللبنانية عبر صفحتها الرسمية على منصة “تويتر”، اليوم الخميس، أن الرئيس ميشال عون أجرى اتصالات مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش وتابع معهم تطورات الوضع الأمني في ضوء الأحداث التي وقعت في منطقة الطيونة وضواحيها. وذلك لمعالجة الوضع تمهيداً لإجراء المقتضى وإعادة الهدوء إلى المنطقة.

بدوره، دعا رئيس الوزراء نجيب ميقاتي للهدوء بعد أعمال العنف الخطيرة، التي وقعت في توقيت حساس للبلاد، وفي منطقة حساسة أيضاً.

اقرأ أيضاً: هل انطلقت شرارة الحرب الأهلية في لبنان.. قناصة وقتلى في شوارع بيروت 

كما شدد على ضرورة محاسبة وملاحقة أي مطلق للرصاص.

وبالتزامن، عقد وزير الداخلية اجتماعاً استثنائياً لمجلس الأمن الداخلي المركزي من أجل ضبط الأوضاع الأمنية.

طارق بيطار وانفجار مرفأ بيروت

وكانت محكمة التمييز رفضت الخميس الشكوى المقدمة ضد قاضي التحقيق، طارق بيطار، وسمحت له بالتالي باستئناف. تحقيقه في انفجار مرفأ بيروت في أغسطس الماضي، الذي أدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص.

وتعرض بيطار، منذ تعيينه، لضغط كبير من تيارات سياسية تتهمه بالانحياز، وعلى رأسها حزب الله، الذي دعا إلى تنحية القاضي.

وتصاعد الخلاف بين التيارات السياسية في لبنان بشأن تعيين بيطار للتحقيق في كارثة ميناء بيروت. وأحدث الخلاف السياسي انقسامات بدأت تشتت جهود الحكومة، التي يفترض أن تنصب على معالجة الأزمة الاقتصادية الحادة في البلاد.

حزب الله اللبناني وحركة أمل يصدران بياناً مشتركاً

وعلى صعيدٍ متصل، أصدر حزب الله اللبناني وحركة أمل، بياناً مشتركاً حول أحداث منطقة الطيونة.

وجاء في نصّ البيان المشترك: “تعرض المشاركون في التجمع السلمي أمام قصر العدل لإطلاق نار من قناصين”.

وأضاف: “إطلاق النار من القناصين على أسطح المباني وتبعه إطلاق نار ما أدى لسقوط قتلى وإصابات خطيرة”.

وتابع بيان حزب الله وحركة أمل: “إطلاق ‏النار كان موجهاً على الرؤوس”.

وزاد: “الاعتداء من قبل مجموعات مسلحة ومنظمة يهدف لجر البلد لفتنة ‏مقصودة”، مضيفاً “الفتنة يتحمل مسؤوليتها المحرضون والجهات التي تتلطى خلف دماء ضحايا ‏وشهداء المرفأ”.

ودعا حزب الله اللبناني وحركة أمل في بيانهما المشترك “الجيش اللبناني لتحمل المسؤولية والتدخل السريع ‏لإيقاف هؤلاء المجرمين”.

قتلى ومصابين

وأعلنت مصادر طبية وأمنية لبنانية، ظهر الخميس، سقوط عدد من القتلى والجرحى خلال إطلاق نار أثناء مظاهرة لمؤيدين لجماعة “حزب الله” وحركة “أمل” في العاصمة اللبنانية بيروت.

وشهد محيط قصر العدل في بيروت، وتحديدا منطقة الطيونة حيث يتجمع مناصرو “حزب الله” و”حركة أمل” للتوجه نحو الاعتصام الذي يقام ضد القاضي طارق البيطار، إطلاق كثيف للنار.

وفي وقت سابق، أفاد مراسل الأناضول بوجود ثلاثة جرحى، قبل أن ترتفع حصيلة الضحايا.

«تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

«وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More