(شاهد) الملك سلمان يخطب ود إيران: دولة جارة ونأمل في إعادة العلاقات معها

0

في تحول جذري للموقف السعودي من إيران، قال العاهل السعودي بن عبدالعزيز، إن “إيران دولة جارة”، معربا عن أمله أن تؤدي المحادثات الأولية بين البلدين إلى نتائج ملموسة لبناء الثقة والتمهيد لتحقيق تطلعات شعوبنا في علاقات تعاون.

أضاف في كلمته للجمعية العامة للأمم المتحدة عبر تقنية الفيديو كونفرانس، أن هذه العلاقات تُبنى على الالتزام بمبادئ وقرارات الشعرية الدولية، واحترام السيادة، ووقفها دعم الجماعات الإرهابية والمليشيات الطائفية التي لم تجلب إلا الحرب والدمار لجميع شعوب المنطقة.

هذا وأكد دعم جهود منع إيران من تطوير سلاح نووي، وأعرب عن قلق المملكة من خطوات إيران المناقضة لما تعلنه طهران حول كون برنامجها النووي سلمي.

اقرأ أيضاً: تفاصيل اجتماع بمقر إقامة سفير العراق بنيويورك ضم مسؤولين من إيران والسعودية وقطر والأردن وتركيا

في حين أكد احتفاظ المملكة “بحقها الشرعي في الدفاع عن نفسها في مواجهة ما تتعرض له من هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والقوارب المفخخة” من جماعة الحوثي في اليمن، المدعومة من إيران.

وقال العاهل السعودي إن الحوثيين “يرفضون الحلول السلمية”، مُشيرًا إلى أن “مبادرة السلام في اليمن التي طرحتها المملكة في المسيرة الأخيرة يجب أن تنهي إراقة الدماء والصراع. يجب أن تضع حدًا لمعاناة الشعب اليمني الشقيق”.

ويشهد اليمن حربًا أهلية منذ سنوات طويلة، فيما يخوض تحالف تقوده المملكة السعودية حربًا ضد الحوثيين. وتشهد البلاد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية، حسب تقارير للأمم المتحدة.

وأضاف أن مليشيات الحوثي “ترفض الحلول السلمية” و “وضعت رهاناتها على خيار عسكري للسيطرة على مزيد من الأراضي في اليمن”.

الملك سلمان بن عبدالعزيز
بن عبدالعزيز

وتابع: “إنهم يهاجمون يوميًا أهدافاً مدنية داخل المملكة، ويهددون الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة الدولية، ومليشيات الحوثي تسيء إلى معاناة الشعب اليمني”.

وسد النهضة

في سياق آخر قال بن عبدالعزيز، إن السعودية تدعم الجهود الرامية لحل سلمي ملزم لمشكلة سد النهضة بما يحفظ حقوق مصر والسودان المائية.

اقرأ أيضاً: “إنتلجنس أونلاين”: محمد بن سلمان استعان بهذا الأمير المخضرم للحوار مع طالبان ومزاحمة إيران

وفي وقت سابق اليوم، قالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية ”إن دبلوماسيين كبارا من إيران والسعودية والاتحاد الأوروبي التقوا للمرة الثانية في أقل من شهر، يوم الثلاثاء، بمقر إقامة السفير العراقي في نيويورك“.

واعتبرت الوكالة اللقاء ”مؤشرًا على تكثيف الجهود للحد من التوترات في الشرق الأوسط، حيث تستعد طهران لاستئناف المحادثات بشأن الاتفاق النووي لعام 2015“.

ونقلت “بلومبيرغ” عن وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية أن التجمع ضم ”وزراء خارجية وكبار ممثلي“ إيران والسعودية والكويت ومصر وقطر والأردن وتركيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

تابعنا عبر Google news

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More