الأحد, يناير 29, 2023
الرئيسيةالهدهدناشط قطري يسخر من عبدالخالق عبدالله بعد حديثه عن قيادة الإمارات للمنطقة...

ناشط قطري يسخر من عبدالخالق عبدالله بعد حديثه عن قيادة الإمارات للمنطقة حالياً

- Advertisement -

وطن- سخر ناشط قطري، من الاكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، بعد حديثه عن عودة الإمارات لقيادة المنطقة-كما قال- نحو التوافق والتصالح والخروج من النفق المظلم.

وقال الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله والذي يعرف عنه انه مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في “مداخلة” مع صحيفة النهار اللبنانية معلقاً على جولات طحنون بن زايد مستشار الأمن القومي الإماراتي في المنطقة، إن الإمارات تقود المنطقة حالياً نحو التوافق والتصالح مع جيرانها.

التحركات الإماراتية هذه تزامنت في الواقع مع التحولات الزلزالية التي تشهدها المنطقة أبرزها  الانسحاب الأميركي من أفغانستان وسيطرة “طالبان” على الحكم، كذلك سعي واشنطن الى خفض وجودها العسكري، وتقارب  دول  متخاصمة بعد قمة العلا التي أدت الى إنهاء مقاطعة قطر، ما جعل البعض يربط  تحركات أبوظبي من زيارات واتصالات بهذه التحولات في المنطقة، فيما ربطها البعض الآخر بسياسة القوة الناعمة التي تتبعها وتفعلها الإمارات في علاقاتها مع الدول، وما يتطلب ذلك من علاقات دبلوماسية تستند على الودية مع الجميع.

 

عبدالخالق عبدالله يتحدث عن قيادة الإمارات للمنطقة

وأضاف عبدالخالق عبدالله قائلاً :” أن “كل الزيارات تصب في سياق أن الإمارات تمهد الطريق لمنطقة خالية من التوترات والنزاعات، وتحمل على عاتقها مشروعاً توافقياً تصالحياً، وتتخذ قرارات مفاجئة وتقوم بزيارات مدهشة”.

كل ذلك من منطلق مشروع توافقي- كما يقول الاكاديمي الإماراتي- تمهد به الطريق لغيرها من الدول، وتذهب إلى أبعد ما يجب الذهاب إليه لتعزيز دور الإمارات الإقليمي الصاعد كقوة إقليمية وكدولة من القوى المتوسطة التي لها حضور اليوم من المغرب حتى الهند شرقاً، وبالتالي لا شك في أنها تقود المنطقة نحو مرحلة جديدة”.

- Advertisement -

وأشار إلى أن هذا التحرك “ليس تكريساً فقط لاتفاق العُلا، وإنما تكريس لمزاج عام في المنطقة نحو التوافق والتصالح، الذي لا يزال في دقائقه الأولى وأمامه تحديات كبيرة، ونجد به الإمارات من أوائل الدول التي تسعى لإخراج المنطقة من النفق المظلم المليء بعدم الاستقرار”.

ناشط قطري يرد على الأكاديمي الإماراتي

وسخر الناشط القطري المعروف باسم “بوغانم” على تحليلات عبدالخالق عبدالله قائلاً له : الامارات تقود، الامارات من بداية ثورات الربيع العربي، ماقدرت تسيطر على القرار القطري، ولا قدرت تطبق على قطر شرط من الشروط 13، ايام الحصار  جاي الحين تقول الامارات تقود”.

ولاقت تغريدة الناشط القطري تفاعلاً واسعاً بين المغردين الذين سخروا من قدرة الامارات على قيادة المنطقة بعد فشلها في حصار قطر على مدار 3 سنوات حاولت عبرهم شيطنة الدوحة دولياً.

وتحولت تغريدة عبدالخالق عبدالله إلى مادة للتندر من الإمارات عقب حديثه عن “قوتها” وقيادتها للمنطقة.

الإمارات تتحول من “إسبرطة الصغيرة” إلى “سنغافورة الصغيرة”

قال الكاتب الأميركي ديفيد إغناثيوس إن الامارات تتحول من “إسبرطة الصغيرة” إلى “سنغافورة الصغيرة” ساعية إلى دور إقليمي يساهم في تبديد الخلافات في المنطقة، مع تركيز أكبر على الاقتصاد الداخلي.

وفي مقاله أيضاً، ينقل عن الديبلوماسي الأميركي مارتن أنديك تشبيهه ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد بـ “كيسنجر العرب”، لناحية قراءته لميزان القوى والتكيف معه دون أن السماح للمشاعر بأن تعيق دربه.

ويشرح المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الامارات أنور قرقاش أن الامارات تسمي نهجها الجديد “تصفير المشاكل”.

وقال إن عملية “إعادة النظر” هذه بدأت في عام 2019 بعد الخطر المتزايد الذي سببته الحرب في اليمن، والهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الامارات والسعودية، والشعور بـ “تآكل” القوة الأمريكية في المنطقة.

الأمير سطام بن خالد آل سعود يعلق على صورة محمد بن سلمان وأمير قطر وطحنون
صورة محمد بن سلمان وأمير قطر وطحنون

وعملياً، شهدت الامارات العربية المتحدة في الأشهر الأخيرة نشاطاً دبلوماسياً حيوياً، إذ كانت لافتة الزيارات التي قام بها مستشار الأمن القومي الاماراتي الشيخ طحنون بن زايد للقاهرة وعمان، لكن المفاجأة كانت في زيارتيه لتركيا ولقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقطر التي التقى خلالها أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد، في تحركات أوحت بأن أبوظبي تسعى الى خفض التوترات في المنطقة بعد سنوات من عدم الاستقرار، كذلك لتفعيل نطاق نفوذها على المستويات الخليجية والعربية والدولية.

ويمهد التحرك الاماراتي لمرحلة جديدة تقوم بحسب قرقاش على “طي صفحة الخلاف”، مضيفاً: “بناء جسور التعاون والازدهار مع الأشقاء والأصدقاء عنوان المرحلة، وركيزة رئيسية من ركائز السياسة الاماراتية”.

وإذا كانت الامارات تولي اهتماماً كبيراً لمحيطها الخليجي فإنها تولي اهتماماً موازياً لمحيطها الخارجي من منطلق أن البيئة غير الخليجية (العربية والغربية) هي خط الدفاع السياسي الأول لها وهي ملاذها الاستراتيجي، إذ تتبنى أبو ظبي سياسة خارجية حكيمة في موازنة علاقاتها وفي التعامل مع التطورات التي تشهدها المنطقة.

محمد أبو يوسف
محمد أبو يوسفhttp://[email protected]
كاتب صحفي مهتم بالشأن العربي
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث