AlexaMetrics صحفي تونسي يكشف كيف يعامل قيس سعيد ضيوفه في قصر قرطاج (فيديو) | وطن يغرد خارج السرب
رئيس تونس قيس سعيد

صحفي تونسي يكشف كيف يعامل قيس سعيد ضيوفه في قصر قرطاج (فيديو)

كشف صحفي تونسي، تفاصيل المعاملة التي يتلقاها ضيوف قصر قرطاج عند لقائهم بالرئيس قيس سعيد، واصفاً إياها بالمهينة.

وقال الصحفي محمد اليوسفي خلال استضافته عبر إذاعة “موزاييك” المحلية، إن الرئيس قيس سعيد لا يحترم أحد، ولا يحترم قانون “نفاذ المعلومة”.

وروى اليوسفي تفاصيل ما جرى مع رئيس احدى المنظمات الوطنية عند لقائه قيس سعيد، والذي ظل يخطب كعادته في ضيوفه دون إعطائه حق التحدث.

قيس سعيد

وتابع أن رئيس المنظمة خرج على عاتقه من القصر ليتلقى اتصالا على الفور من الرئاسة يطلب منه العودة، وظن حينها أن الرئيس أو من حوله استدركوا خطأهم تجاهه بعدم منحه فرصة التكلم.

وأضاف أن المفاجأة تمثلت بأن الرئاسة أبلغت رئيس المنظمة أنه كانت هناك مشكلة في تسجيل خطاب سعيد أمامه، ويريدون منه العودة لإعادة تكرار المشهد.

مديرة مكتب “نيويورك تايمز” في القاهرة

وفي مطلع آب/ أغسطس الماضي، كشفت صحفية أمريكية عما تعرضت له إثر توجهها إلى تونس، لإجراء تقرير يسلط الضوء على التطورات السياسية هناك.

وقالت “فيفيان يي”، مديرة مكتب “نيويورك تايمز” في القاهرة: “لقد جئت لأعد تقريرا عن الانهيار المحتمل للديمقراطية في تونس، وتم احتجازي لفترة وجيزة”.

اقرأ أيضاً: هل يسير قيس سعيد على خطى معمر القذافي في الحكم؟!

وتابعت، في تغريدة عبر تويتر: “ثم تلقيت محاضرة عن دستور الولايات المتحدة من رئيس تونس (قيس سعيد)، الذي تعهد بالحفاظ على حرية الصحافة، لكنه لم يسمح لي بطرح سؤال واحد”.

قيس سعيد وقراراته

وكانت منظمة “هيومن رايتس واتش” الحقوقية قالت في بيان إن على الرئيس قيس سعيد، ضمان حقوق كل التونسيين وإلغاء القرارات التعسفية التي اتخذت منذ إعلان إجراءات 25 يوليو الجاري.

وأضافت أن الرئيس قال إنه يحظى بإسناد دستوري للسيطرة على سلطات هائلة، لكن ما تلا ذلك مباشرة هو استهداف الشرطة للصحفيين، وهذا ما لا يبشر بالخير بالنسبة لحقوق الإنسان.

وذكرت المنظمة أنه يجب على الرئيس سعيد أن يسمح لوسائل الإعلام -بما فيها الجزيرة- بأن تمارس عملها بحرية، وأن يعلن أنه لن يسمح بأي انتهاك لحق كل وسائل الإعلام في انتقاد سياساته.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *