(هذه مو بلادكم؟).. الناشطة الكويتية هدى العوضي تنتقد الأردنيين بسبب ما شاهدته في عجلون

0

هاجمت الناشطة الكويتية هدى العوضي، الإعلام الأردني عقب زيارتها لمحافظة عجلون شمال الأردن، بسبب عدم الاهتمام بالبنية التحتية.

هدى العوضي: (الإعلام الأردني مقصر)

وقالت هدى العوضي في لقاء تلفزيوني عبر برنامج (بين الجد والجد) على قناة (بلكي): (الأردن لا تملك ناس يطلعون إعلامياً جمال الكرك، وجمال عجلون والعقبة وأهل الكهف كأشياء عقائدية جميلة).

وتابعت: (المطاعم في الأردن صورت لها فيديوهات، الناس يسألوني هذه وين؟ أقولهم هذه الأردن، معقولة الأردن فيها كذه؟ ما شفنا!).

واتهمت هدى العوضي الإعلام الأردني بالتقصير في الترويج للسياحة، مضيفة: (أنا أحب الأردن، وقلبي يعورني، وودي الناس تتوجه لها).

أين بلدية عجلون؟

وروت العوضي موقفاً حدث مع صديقتها، قائلة: (زميلتي دكتورة قالت لي عن صور عجلون، كأنها فيينا، ولكن للأسف مو مهتمين بالبنية التحتية).

وتابعت: (ذهبنا لأرض خالي حتى نمهدها للبناء، وتفاجأنا بوجود جيف تغطي الشارع من أوله لآخره، أين بلدية عجلون لتنظيف هذه الجيف؟وين الغرامة القانونية للشخص الذي رمى هذه القمامة).

اقرأ أيضاً: ثلث الشعب الأردني فقراء.. إحصائيات رسمية تدق ناقوس الخطر في الأردن

ووجهت العوضي حديثها للإعلامي الأردني محمد حباشنه قائلة: (يجب أن يفعل هذا القانون في بلادكم لتصبح أجمل بلد).

هدى العوضي: (خفت أن يضربوني الأردنيين)

وتابعت: (حدث معي موقف خفت أن أتحدث حينها خوفاً من أن يضربوني، كانوا توهم مفتتحين حديقة الحسين، وهي جميلة جداً، الله يبارك في الملك عبدالله فتحها لنا نحن الخلايجة لنشاهد الطبيعة واستثمرنا عندكم، بس يعور قلوبنا بس أشوف أهل البلد يجون مع عيالهم، ويوسخون والقذارة يتم رميها، دمار هذا ليش؟).

واستطردت الناشطة الكويتية: (هذه مو بلادكم؟ ما تحبون تحافظون عليها جميلة؟ حتى الحكومة لما تعطي، في بعض الأشخاص ما يحافظ على جمال بلده).

وأكدت العوضي أنها حين خرجت من حديقة الحسين كانت عبارة عن دمار، وطالبت بأن يتحلى الشعب الأردني بثقافة النظافة، وأضافت: (إحنا الأجانب نعتبر نفسنا ولاد بلد بموجب العادات والتقاليد ولذلك نحبكم ونريد الأفضل).

وأثار حديث هدى العوضي جدلاً واسعاً بين الأردنيين ما بين من عبر عن غضبه من كلامهان وآخرون طالبوا المسؤولين في الأدن الإهتمام أكثر بالبنية التحتية والنظافة، وخاصة أن عجلون وجهة سياحية مهمة.

تطوير السياحة في عجلون

وكانت صحيفة (الغد) الأردني، قد أشارت في تقرير لها إلى اتفاق ناشطون في المجتمع المحلي على النهوض بالسياحة في محافظة عجلون بمختلف جوانبها؛ البيئية والطبيعية والتاريخية والأثرية.
ودعا الناشطون لدفع عجلة النهوض بالاستثمارات وتيسير إجراءاتها، وإطلاق مبادرات تفتح أبواب تنويع المشاريع السياحية ودعمها، وتطوير بنى المحافظة التحتية، لتتمكن من استقطاب المستثمرين والسياح الداخليين والخارجيين.

وأشار التقرير الى أن النهوض بعجلون سياحيا، يتطلب خطوات حقيقية على أرض الواقع، كرفدها بالدعم الحكومي ورفع مخصصات مجلسها، ومراجعة تصنيفات أراضيها كجزء من الإجراءات الميسرة للاستثمار.

كذلك خلق فرص عمل جديدة عبر تقديم مقترحات لمشاريع صغيرة ومتوسطة، ودراسة إمكانيات تطبيقها بما يطور المنطقة، ويعزز الاستثمار فيها.

إعادة النظر في تصنيف الأراضي

وركزت النائب الدكتورة صفاء المومني، على إعادة النظر في تصنيف الأراضي لتسهيل الاستثمار، ومراجعة الإجراءات المتعلقة بتراخيص المشاريع البيئية والسياحية.

اقرأ أيضاً:  “شاهد” طرزان يظهر في الأردن ويصدم الأردنيين بما فعله في أحراش عجلون

وشددت المومني على أن بينة الطرق في عجلون، غير مؤهلة لتطوير السياحة، لأنها تفتقر لأدنى المقومات الخدمية، مؤكدة أنها غير مصممة في الأساس لخدمة المشاريع الاستثمارية الصغرى والكبرى السياحية.
ودعا رئيس مجلس المحافظة عمر المومني إلى أن يضع المجلس ضمن موازنته مخصصات كافية، وعدم تخفيضها ما يؤدي لتعطيل كثير من المشاريع.

وذكر التقرير نقلاً عن ناشطين، أن غالبية مشاريع محافظة عجلون غير مرخصة، جراء واقع الطرق الموصلة للمواقع السياحية، لأنها خارج المواصفات المعتمدة، وهو ما يعيق منح التصاريح للمشاريع.

250 موقع أثري

ولفت الناشطون المجتمعيون إلى أن حل قضية الطرق، يقع على عاتق الجهات المعنية، داعين للمباشرة بإيجاد دعم لتطويرها وتوسيعها للنهوض بالسياحة في عجلون.

وأكد الناشطون أن عجلون تتمتع بمزايا بيئية وسياحية فريدة، لكنها لا تزال بعيدة عن الاهتمام الذي يحقق لها مكانتها.

وفي هذا السياق، قال مدير سياحة المحافظة محمد الديك: (المحافظة تضم 250 موقعا أثريا، وتمتاز بتنوع أنماطها السياحية، بيئية وطبيعية ومغامرة، وديني وآخر تاريخي أثري، إضافة للتراثي، وفيها مسارات سياحية، وكل هذا الثراء السياحي، ينقصه توفير مزيد من الدعم لغايات الاستثمار).

الجدير بالذكر أن عجلون عبارة عن مدينة محاطة بالجبال المرتفعة والتي تعرف بسلسلة جبال عجلون. وعرفت عند القدماء بالاسم (جلعاد) وتعني الصلابة أو الخشونة، وعرفت عجلون بهذا الاسم نسبة إلى اسم راهب سكن جبل عوف في منطقة القلعة.

وتعتبر عجلون حلقة وصل بين بلاد الشام وساحل البحر الأبيض المتوسط، وتطل على المسجد الأقصى.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More