الهدهد

حساب عماني شهير يفضح “حيلة” تستخدمها الإمارات منذ 2019 لتهريب النفط الإيراني بمياه الخليج

كشف حساب “الشاهين” العماني البارز بتويتر عن حيلة تستخدمها الإمارات منذ سنوات لتهريب النفط الإيراني والعراقي عبر مياه الخليج.

وقال “الشاهين” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”معلومة بسيطة ليست بذات أهمية، ظهرت فجأةً أثناء تقصينا لعمليات تهريب النفط الايراني في مياه الخليج.”

وتابع موضحا في إشارة للإمارات دون التصريح باسمها، أن هناك دولة غيرت أسماء بعض سفنها في العام 2019 وغيرت علم الدولة ورفعت أعلام دول أخرى على هذه السفن.

وتستخدم هذه السفن حاليا ـ وفق الشاهين ـ لتهريب النفط الإيراني “من بندر إمام خميني وتهريب النفط العراقي من ميناء البصرة” حسب وصفه.

خبايا الزج بسلطنة عمان في شبكة تهريب النفط

وكان حساب “الشاهين” العُماني الشهير بين المغردين بموقع تويتر، أوضح صباح اليوم حيثيات اتهام وزارة الخزانة الاميركية مواطناً عمانياً بالعمل ضمن ما وصفتها بـ”شبكة وسطاء لتهريب النفط” وفرض عقوبات عليه.

ووفق إعلان وزارة الخزانة الأمريكية فإن العقوبات الجديدة استهدفت العُماني محمود راشد الحبسي.

اقرأ أيضاً:  بالأدلة .. “الشاهين” يكشف خبايا الزج بعُمان في شبكة “تهريب النفط” وعلاقة “دولة الساحل”

وادّعت الوزارة أن “الحبسي” أبرم شراكة مع كبار مسؤولي الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس، واستخدم العديد من الشركات لتسهيل شحنات النفط الإيراني إلى العملاء الأجانب ، بما في ذلك المشترين في شرق آسيا.

وأضافت وزارة الخزانة الاميركية أن العُماني محمود راشد الحبسي قام ومن خلال شركاته بنقل شحنات تصل قيمتها إلى عشرات الملايين من الدولارات نيابة عن الحرس الثوري الايراني – فيلق القدس وبالشراكة مع قادته وابرزهم رستم قاسمي.بحسب ادّعائها.

وقال “الشاهين” في تعليقه إنه من المهم الوقوف على خلفيات القضية منذ بداية القصة كاملة لفهم طبيعة فرض العقوبات وطريقة الزج بإسم عمان فيها.

البداية منذ 2019

وأوضح أنه في “مايو ٢٠١٩ فرضت الادارة الامريكية عقوبات على الشركات التي تتعامل مع شركة تريليلانس ليمتد الايرانية لتصدير البتروكيماويات، وقد شملت تلك العقوبات كل من شركة دونغهاي لادارة الشحن البحري و بتروكيم جنوب آسيا الصينيتين و٣ شركات في هونغ كونغ . كافة هذه الشركات كانت الطرف المستورد”.

وأضاف: ” بعد فترة وجيزة وعندما تم استهداف ٤ سفن في مياه الخليج تم اكتشاف سفن تتبع شركات اماراتية تبحر لفترات طويلة جدا، بعد التحقيق اثبتت النتائج قيام تلك السفن بتهريب النفط الايراني، بالتالي فرضت الولايات المتحدة عقوبات قاسية على شركتي الفا تيك و بترولاينس الاماراتيتين”.

وأكمل كاشفاً: “فور وضع الشركات الاماراتية في قائمة العقوبات تم مهاجمة عدة ناقلات في مياه الخليج وتم إتهام إيران بالامر . بعد ١٠ أسابيع، تم وضع شركتين اماراتيتين في قائمة العقوبات الامريكية وهما شركة بارثيا للشحن ويملكها الاماراتي من اصل ايراني أمين مهداوي و شركة دلتا لتوريد قطع الغيار”.

وقال الشاهين: “على الفور تم الاعلان عن إختطاف ناقلة نفط مقابل الفجيرة وتم اتهام ايران بالتخطيط والتنفيذ”.

عناصر الضغط في واشنطن تتحرك

واضاف: “تحركت عناصر الضغط والتأثير (المعروفة) في واشنطن، بعد ذلك بأيام فقط تم اصدار قائمة عقوبات جديدة تضم عناصر لبنانية من حزب الله، ورجال اعمال عمانيين، دون تفاصيل اضافية ثم تم رفعها عن سلطنة عمان”.

وأفصح الشاهين: ” في مايو ٢٠٢٠ تم وضع شركة مسجلة في عمان بإسم (طيف) في قائمة العقوبات الامريكية لكون مالكها (أمير ديانات، يحمل الجنسيتين الايرانية والعراقية) متورط في عمليات تهريب للنفط الايراني عبر موانئ دبي والفجيرة ولدى تتبع الادارة الامريكية لسفن التهريب وجدت جميعها راسية في خورفكان علم الإمارات العربية المتحدة”.

وتابع يقول: “سفينة التهريب الاماراتية الرئيسية كانت بإسم Nautic Suezmax وقد حولها امير ديانات عبر سجله التجاري في عمان (طيف) الى إسم Gulf Sky علما بأنها لم تبحر عبر المياه العمانية وظلت تكد (تتكس) لتهريب النفط الايراني عبر الفجيرة وخورفكان”.

تساؤلات هامة من “الشاهين

وطرح “الشاهين” تساؤلاتٍ عدة بعد فرض عقوبات على مواطن عماني من قِبَل وزارة الخزانة الأمريكية، قائلاً: “هل هذه الشركات المدرجة هي شركات حقيقية ذات نشاط واقعي ،، أم واجهة لشركات التهريب وغسيل الاموال في دبي ؟  وهل أبحرت الناقلات المملوكة لهذه الشركات في مياه عمانية أم ان مسارها ظل ما بين (ميناء راشد – المياه الايرانية – STS- الفجيرة)”.

وتساءل ايضاً: “كم نسب الحصص المملوكة لدولة الجوار او من يقيم بها من رجال الاعمال الايرانيين من الشركات المذكورة ؟ ولماذا يرتبط توقيت العقوبات بحوادث استهداف السفن واتهام ايران ؟”.

وقطع “الشاهين” الطريق على من يحاول اتهامه بالتحامل على دولة الجوار في اشارة للإمارات التي لم ولن تتورع عن مثل هذه الاعمال، داعياً إياهم للتحقق بأنفسهم من كل كلمة وردت في سياق المعلومات (إسماً وموقعاً وتاريخاً).

وختم “الشاهين” حديثه بتوجيه رسالة قائلاً: “المستور سوف يكشف قريباً بحقائق صادمة نتركها لوقتها”.
تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

وطن

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير كوقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

تعليق واحد

  1. ما عاد ينفع ! الرائحة فايحة! وقريبا سيعلم الجميع من وراء الحبسي! خخخخخخ! أمريكا لا تلعب مع مسقط عمان كوت أبو ستنة! خخخخخخخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى