“ربنا هيحاسبني وهايقولي ساكت ليه”.. السيسي يثير الجدل مجددا بحديثه عن الخبز (فيديو)

0

عاد رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، لإثارة الجدل مجددا بحديثه عن منظومة الدعم في مصر وضرورة زيادة سعر رغيف العيش المدعم، وذلك أثناء افتتاحه مشروعا جديدا اليوم، السبت.

وخلال كلمة له بافتتاح أحد المشروعات السكنية في مدينة بدر شرق القاهرة، قال السيسي:”نحتاج لمراجعة وترشيد منظومة الدعم التي تكبد الدولة موازنة بالمليارات سنويا يتعرض جزء منها للإهدار. الدعم يكلف الدولة 275 مليار جنيه سنويا (نحو 17 مليارا و520 مليون دولار)”.

وتابع أن “منظومة رغيف الخبز لا بد من تعديلها. الرغيف عندما كان يباع بقرشين كانت تكلفته 18 قرشاً (1.1 سنت أمريكي) هو الآن يباع بخمسة قروش، بينما تكلفته 65 قرشا (نحو 5 سنتات).”

عبدالفتاح السيسي

كما قدر السيسي تكلفة الدعم بنحو 3 تريليونات جنيه مصري، مبينا أن تكلفة تطوير الريف المصري لا تتجاوز ثلث هذا المبلغ.

وأعلن نيته إعادة تنظيم الدعم بهدف تغيير البلاد، مضيفا “إحنا بنعمل كده عشان نغير بلدنا، مش عشان الناس تحبنا. إحنا بنعمل اللي يرضي ربنا سبحانه وتعالى ونتصدى لقضايا كل الناس لم تتصد لها”.

اقرأ أيضاً: “إلا رغيف العيش”.. ما قاله السيسي في أحدث ظهور له على الهواء فجر غضب المصريين (فيديو)

وتأتي هذه التصريحات عقب أخرى أدلى بها السيسي في 3 من أغسطس الجاري أكد فيها أن الوقت قد حان لزيادة سعر رغيف الخبز المدعم وإعادة تسعيره مرة أخرى.

وفي 5 من أغسطس، اقترح مجتمعون في الاتحاد العام للغرف التجارية بمصر تسعير رغيف الخبز المدعم بـ 20 قرشا (1.2 سنتا) بدلا من 5 قروش (0.3 سنت) بنسبة ارتفاع 300%.

ولاقى المقترح آنذاك جملة من الانتقادات والاعتراضات في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

لا سيما وأن معدلات الفقر سجلت نحو 30% من إجمالي تعداد السكان، وفق إحصاء رسمي.

وأوائل أغسطس الجاري تصدر وسم بعنوان “إلا رغيف العيش” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر في مصر، عقب تصريحات لرئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي ألمح فيها لرفع سعر الخبز المدعوم من الدولة، ما فجر غضب المصريين وأحدث جدلا واسعا بينهم.

ويشار إلى أن مصر أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، إذ يتجاوز عدد سكانها 105 ملايين نسمة، حسب تقديرات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More