بعد إيقاف دورة الرقص الشرقي .. مي العيدان تهاجم السلطات الكويتية: “نظرة وسخة”

0

هاجمت الإعلامية الكويتية مي العيدان، سلطات بلادها بسبب قرار إغلاق إحدى الشركات الخاصة التي قامت بالإعلان عن تنظيم دورة في (الرقص الشرقي).

مي العيدان: نظرتكم وسخة

وكتبت مي العيدان في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي على (تويتر): (يعني خلصت كل مشاكل البلد عشان يتم إغلاق معهد او نادي مسوين دوره لرقص الشرقي وين المشكلة؟).

وتابعت العيدان: (يمكن بتعلم رقص عشان ترقص لزوجها تسعده او مع صديقاتها في عرس او زفاف مو شرط بتعلم رقص عشان ترقص بملهى ليلي ولا بشقة شباب، ما اتفكرون الا بالشي بنظرة وسخة).

هجوم وسخرية

وتعرضت مي العيدان للهجوم من قبل متابعيها بسبب دفاعها عن دورة (الرقص الشرقي)، فرد أحدهم عليها بالقول: (في الخليج مافي ملهى ليلي، في دبي رقص شرقي وملهى، باقي خليجنا مغلق مايبون بناتهم يرقصون).

وسخرت أخرى منها قائلة: (انتي رحتي بعيد، ُهم بنظرهم ان ليس من المروءه ان المرأه المسلمه ترقص حتى عند لو عند زوجها لأن جمال المرأه بحيائها، المروءة آداب نفسانيَّة تحمِل مراعاتها الإِنسان على الوقوف عند مَحاسن الأَخلاق وجميل العادات).

بينما أصر آخر أن كلمة (الرقص الشرقي) بحد ذاتها إساءة، وكتب: (لان الاسم يستوحي من كلام وسخ اصلآ ( رقص شرقي ) واضحه لا تبررون).

إغلاق نادي (فيفافت)

و بعد الضجة الواسعة التي تسبب بها إعلان نادي (فيفافت) النسائي بالجهراء عن دورة لتعليم الرقص الشرقي، كانت السلطات الكويتية قد تحركت ومنعت هذه الدورة كما تم إغلاق النادي واستدعاء القائمين عليه.

اقرأ أيضاً: دورة لتعليم الرقص الشرقي في الجهراء بالكويت تفجر غضب الكويتيين (شاهد)

وكشف مصدر مسؤول بوزارة التجارة والصناعة عن قيام مفتشي الوزارة بالتوجه إلى إحدى الشركات الخاصة التي قامت بالإعلان عن تنظيم دورة في (الرقص الشرقي).

حيث تم إغلاق مقر الشركة (حسب القانون) واستدعاء القائمين عليها لمراجعة الوزارة.

وأكد المصدر وفق وسائل إعلام كويتية، أن إدارة الرقابة التجارية ستقوم خلال الأسبوع الجاري وبعد انتهاء عطلة رأس السنة الهجرية بمتابعة باقي إجراءات الإغلاق وتطبيق لائحة الجزاءات على الشركة المخالفة بحسب ما نص عليه قانون الشركات التجارية في هذا الخصوص.

دورة الرقص الشرقي في نادي (فيفافت)

وكان إعلان أحد النوادي النسائية في الكويت عن دورة لتعليم الرقص الشرقي، قد أثار قبل أيام موجة غضب وجدل واسعين بين الكويتيين على مواقع التواصل.

ووفق ما رصدته (وطن) حينها فإن نادي (فيفافت) النسائي بالجهراء كان قد أعلن عن دورة لتعليم الرّقص الشرقي ابتداء من يوم 8 أغسطس الجاري، وحتى يوم 24 أغسطس ما فجر غضب النشطاء الذين اعتبروا ذلك مخالفا لعادات وتقاليد المجتمع الكويتي المحافظ.

هذا وطالب أبناء منطقة الجهراء في الكويت السلطات بوقف دورة الرّقص الشرقي، ومنعها حفظا لعادات المجتمع وأعرافه.

وكتبت ناشطة مستنكرة: (تبون تخرجون من ديرتنا رقاصات علشان نقول  والنعم فيها تخرجت رقاصة ونعم التربية والنعم فيها وباهلها).

فيما اعتبر آخرون أن هذا أمرا عاديا ويوجد بجميع النوادي النسائية في الكويت في إشارة إلى الرّقص الشرقي.

الرّقص الشرقي

والرقص الشرقي، أو ما يسمى أحياناً بالرقص العربي، هو نوع من الرقص يعتمد على تحريك واستخدام منطقة الجذع في الجسد، وينحصر غالباً بالنساء.

ويعتمد الرّقص الشرقي بشكل أساسي على تحريك منطقة البطن، ولذلك أطلق عليه في اللغة الألمانية اسم رقص البطن.

هذا النوع من الرّقص غير محدد الأصل بطريقة علمية، ولكن من الواضح من ملابس الراقصات المتخصصات والحلي والأكسسوارات التي يرتدينها، إن أصل هذا الرقص من مصر لأنه كان يقام هذا الرقص في الحضارة المصرية القديمة ولكن جرى تغيير حركاته لتتناسب مع الإيقاع الشائع في موسيقى الشرق الأوسط بحسب موسوعة ويكبيديا.

وينتشر هذا الرقص بشكل خاص في مصر، تركيا، لبنان، وينتشر حالياً في أوروبا و‌أمريكا بمدارس مختصة لتعليم الرقص الشرقي الذي يلقى رواجاً بين الشبان.

وعلى الرغم من انتشار الرقص الشرقي أو الرقص العربي في العالم كنوع من أنواع الفن، ووجود مهرجانات عالمية مهمة تهتم به، إلا أنه مايزال يعاني من نظرة دونية في العالم العربي.

حيث يربط الأغلبية الرّقص الشرقي بالفساد الأخلاقي والسهرات الحمراء، بسبب الصورة الشائعة التي قدمتها السينما العربية.

كما أن له زياً خاصاً به يكشف مناطق من الجسم، بالإضافة إلى حلي خاصة بالرقص تصدر في الغالب صوتا قد يصاحب الإيقاع.

ومن أشهر الراقصات في العالم العربي تحية كاريوكا، سامية جمال، نجوى فؤاد، فيفي عبده ودينا.

وتمكنت أجنبيات كثيرات في مصر من الرقص الشرقي، وحصدن شهرة واسعة في هذا المجال مثل صافيناز وجوهرة وألا كوشنير ولورديانا و أناستازيا بيسيروفا وغيرهن.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More