AlexaMetrics بعد تورط الإمارات في انقلابه .. قيس سعيد يعترف بتلقيه دعماً أمنياً ومالياً من دول "شقيقة" | وطن يغرد خارج السرب
قيس سعيد يعترف بتلقيه دعم مالي وأمني من دول شقيقة

بعد تورط الإمارات في انقلابه .. قيس سعيد يعترف بتلقيه دعماً أمنياً ومالياً من دول “شقيقة”

بعد التقارير التي أشارت إلى تورّط الإمارات في انقلاب قيس سعيد، اعترف الرئيس التونسي بتلقي دعم أمني واقتصادي من دول وصفها بـ”الشقيقة”.

وقال قيس سعيد لدى استقباله محافظ البنك المركزي، وخلال خطبة طويلة على مسامع الأخير، إنه سيأتي الوقت المناسب ليكشف عنها وعن أدوارها.

وقال سعيد: “الحمد لله أن لدينا أشقاء صادقين يقفون معنا في كل المجالات، وخاصة في المجال الأمني والاقتصادي”.

وأضاف قيس سعيد: “ستأتي اللحظة لأعلن عن هذه الوقفة التاريخية لعدد من أشقائنا وأصدقائنا”.

وكان موقع Middle East Eye قال إن مسؤولين أمنيين مصريين تواجدوا في القصر الرئاسي ليلة الإنقلاب ويقدمون المشورة لسعيد طوال الوقت.

وقالت المصادر إن المسؤولين المصريين تلقوا عرضا من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبدعم كامل من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

الغنوشي: الإمارات وراء انقلاب قيس سعيد

وجه راشد الغنوشي، رئيس البرلمان التونسي المعطل، اتهاماً للإمارات بالوقوف وراء الانقلاب الذي قام به الرئيس قيس سعيد في تونس.

وقال الغنوشي زعيم حركة النهضة في تونس، حسب ما نقل عنه مراسل صحيفة التايمز في الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر، إن الإمارات مصممة على “إنهاء” الربيع العربي الذي بدأ في تونس عام 2011 وأطاح بديكتاتورها زين العابدين بن علي.

وقال أيضاً إن الإمارات اعتبرت الإسلامية الديمقراطية تهديدا لسلطتها و”أخذت على عاتقها أن فكرة الربيع العربي التي بدأت في تونس يجب أن تموت في تونس”.

وكانت الإمارات من أقوى الداعمين لانقلاب عبد الفتاح السيسي ضد الرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013.

وقال الغنوشي إن سيطرة عسكرية على السلطة كما في مصر ليست ممكنة “تونس ليست مصر” و”هناك علاقات مختلفة بين الجيش والحكومة، وحمى الجيش الحرية وصناديق الاقتراع منذ الثورة”.

اقرأ أيضاً: عبير موسى: قيس سعيد تخلص من راشد الغنوشي وهشام المشيشي

وحذر الغنوشي من إمكانية خروج المحتجين إلى الشارع لو لم يعد الرئيس البرلمان للعمل.

ويقول سعيد، 63 عاما، إنه قرر التدخل يوم الأحد ردا على تظاهرات الشوارع ضد الحكومة وفشلها في التعامل مع أزمة كوفيد-19.

واعتبر الغنوشي وقادة الأحزاب السياسية الأخرى تحركات سعيد انقلابا وشجبوها.

وأشار الغنوشي لاهتمام الإعلام الإماراتي لما يجري في تونس “الإمارات بعيدة عنها ولا يوجد تضارب مصالح، فلماذا هذا الاهتمام؟”.

وقال إن الإمارات تخشى من التسوية السلمية في ليبيا حيث دعمت أمير الحرب خليفة حفتر، المعادي للإسلاميين، و”هم خائفون من التحولات الديمقراطية وإمكانية انتشارها في بقية المنطقة العربية”.

وأشارت الصحيفة إلى اعتقال أول نائب مستقل يوم الجمعة وهو يحيى العياري على يد مجموعة من الرجال بالزي المدني قالوا إنهم من الحرس الرئاسي.

واتهم لاحقا بالتهجم على الجيش. ثم أعلن لاحقا عن تحقيق الشرطة مع أربعة أعضاء من حركة النهضة بتهمة المشاركة في احتجاجات خارج البرلمان.

وحاول الغنوشي ونواب حزبه دخول مبنى البرلمان بعد تعليقه لكن الجيش منعهم.

وقال الغنوشي إن تجريد النواب من الحصانة يهدف لمحاكمة النقاد “وهذا لا ينذر بخير” و”هي إشارة على أن الأمور لا تسير في الاتجاه الصحيح”.

ولم تعلق الإمارات على الاتهامات أنها وراء الانقلاب. لكن السعودية عبرت عن دعمها للرئيس فيما شجبت تركيا تحركات سعيد.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *