AlexaMetrics تحول كبير في سياسة السعودية تجاه الإمارات كشفه ما فعله محمد سعود ومن قبله عبده خال | وطن يغرد خارج السرب
محمد سعود وعبده خال

تحول كبير في سياسة السعودية تجاه الإمارات كشفه ما فعله محمد سعود ومن قبله عبده خال

في تصرف مفاجئ ومستغرب أقدم المدون السعودي محمد سعود، الشهير بتأييده لإسرائيل ودعمه للتطبيع على مغادرة مواقع التواصل وحذف حسابه بتويتر دون ذكر سبب واضح لذلك ما أثار شكوكا بين النشطاء.

وقبل أن يغلق حسابه بتويتر كان محمد سعود قد قال في تغريدة له:” أصدقائي الأعزاء لسوء الحظ سأغادر وسائل التواصل الاجتماعي، لقد بدأت مهنة جديدة في القانون والإدارة الطبية، لقد قضيت سنوات رائعة هنا معكم، لقد كنتم رائعين، حتى أولئك الذين أحبوني بدرجة أقل.”

واختتم:”سأترك وسائل التواصل الاجتماعي وآمل بأن أعود إليكم يوما ما. وحبتي واشواقي لكم.”

محمد سعود والروائي عبده خال

ويتزامن ما فعله محمد سعود، مع إعلان الكاتب السعودي والروائي عبده خال تراجعه عن تأييد مسار (الديانات الإبراهيمية) الذي تروّج له دولة الإمارات.

الأمر الذي رأى ناشطون أنه دليل واضح على تحول كبير في السياسة السعودية تجاه الإمارات، بعد تغير مراكز القوة في المنطقة وخاصة بعد سقوط ترامب وصعود الديمقراطيين مجددا بزعامة بايدن.

وفي هذا السياق تساءل الكاتب السعودي تركي الشلهوب:”عبده خال كان من أشد الداعين إلى التطبيع والمدافعين عنه يتراجع عن موقف، والمطبّع السفيه “محمد سعود” ينسحب من مواقع التواصل.. ماذا يعني ذلك برأيكم؟”

فيما علق ناشط باسم سعيد:”كان السيناريو مًجاراة الامارات في كل قراراتها وأهدافها، ولكن حينما بدأ كشف خيوط العنكبوت وكشف اللعبة المُراد للمملكة، هناك خطوات شيت العمل بها بالتسلسل للبُعد عن الامارات ، وهذه اول الخطوات.”

https://twitter.com/s20321k/status/1421756028140535810

وكتب مغرد:”سيتم عن قريب تصفية مشروع الديانة الإبراهيمية و ستتراجع أغلب الأنظمة العربية عن التطبيع إلا الإمارات وكل هذا بأوامر أمريكية والله أعلم.”

موضحا:”هذه هي النظرة السياسية للديموقراطيين في أمريكا قائمة على وجود المتصارعين لذلك لا يريدون تصفية القضية الفلسطينية ولذلك لم يدعموا إسرائيل إعلاميا”

محمد سعود والتطبيع

وكان حزب الليكود قد وظف سعود في حملته الانتخابية، حيث قام بعرض فيديوهاته التي يبدي فيها دعمه لإسرائيل وتأييده لنتنياهو.

وشارك سعود في زيارة تطبيعية في يوليو من العام 2019، حيث التقى نتنياهو وعددا من ممثلي اليمين المتطرف في الكنيست، إلى جانب زيارته للمسجد الأقصى.

اقرأ أيضاً: خوفا من أن يغرقوا في “البُصاق” كما حدث مع محمد سعود.. هذا ما قرره نتنياهو بشأن وفد الإمارات القادم لتل أبيب

وهو ما أثار استفزاز الكثير من المصلين الذين بادروا إلى طرده من الأقصى.

عبده الخال يتراجع عن تأييد الديانات الإبراهيمية

وأمس السبت، أعلن الكاتب السعودي والروائي عبده خال تراجعه عن عن تأييد مسار (الديانات الإبراهيمية) الذي تروّج له دولة الإمارات .

وقال الكاتب السعودي عبده خال في تغريدة عبر تويتر إنّ اكتشف مؤخرا سيناريو سياسي (اسرائيلي غربي) له هدف قاتل.

وأضاف: “نحن نعرف أن هؤلاء يخططون لمائة عام قبل الوصول للهدف”.

وقال عبده خال: “نعم، للتعايش السلمي إلا أن النوايا قائمة على طمس الانسان، والمكان، والدين.”

وختم الكاتب السعودي عبده خال تغريدته بالقول: “لنرفع وعينا،ووطنيتنا على قمة ( جبل اللوز)”.

معبد الديانات الإبراهيمية الثلاث

وفي وقت سابق، أعلنت الإمارات، أنها ستفتتح معبد الديانات الإبراهيمية الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية، والذي يطلق عليه اسم “البيت الإبراهيمي” في أبوظبي العام المقبل.

وقال سفير الإمارات في روسيا، محمد أحمد الجابر، إن “هذا المجمع الديني سيصبح مكاناً للتعلم والحوار والعبادة، وسيركز على التقريب بين الناس من جميع الأديان”.

وأشار السفير الإماراتي، وفق وكالة “نوفوستي” الروسية، إلى أن “هناك أوجه تشابه بين روسيا والإمارات في هذا المجال، فكلا البلدين فيه قوميات مختلفة، ويتعايش فيهما أتباع ديانات مختلفة بسلام”.

ما هو البيت الإبراهيمي؟

وصُمم مشروع عبد الديانات الإبراهيمية من قبل المهندس المعماري الشهير، ومؤسس ورئيس شركة “أجايي وشركاه”، ديفيد أجايي أوبي، ومن المقرر تشييده في جزيرة السعديات بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

وسيضم معبد الديانات الإبراهيمية 3 مبانٍ منفصلة، يُخصص كل واحد منها على حدة لديانة، وحديقة رئيسية خاصة للمجمع إضافةً إلى مبنى رابع يعمل كمتحف ثقافي يجتمع فيه الأشخاص بمختلف انتماءاتهم.

الخلاف السعودي الإماراتي

وبحسب وكالة رويترز، فإن أول المؤشرات على تفرق السبل بين السعودية والإمارات، ظهر في 2019 عندما سحبت الإمارات وجودها العسكري في اليمن، تاركة الرياض غارقة في حرب شديدة التكلفة تهدد أمنها بشكل مباشر.

ولا تزال أبوظبي تحتفظ بنفوذها من خلال القوات اليمنية التي تحدى بعض منها الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.

وظهر الخلاف جليا للعلن لأول مرة داخل منظمة أوبك بلس الشهر الماضي.

كما تثاقلت الإمارات فيما يتعلق باتفاق أعلنته السعودية في يناير، لاستعادة العلاقات السياسية مع قطر، إذ تحركت الرياض لتهدئة الخلاف مع الرئيس الأمريكي جو بايدن على خلفية سجلها في مجال حقوق الإنسان واليمن.

وبينما أقامت الإمارات العام الماضي علاقات مع إسرائيل في خطوة قوبلت بدعم من كلا الحزبين في واشنطن، اتخذت الرياض على النقيض خطوات مبدئية صوب تحسين علاقتها مع تركيا.

لكن الإمارات والسعودية لا تزالان مشتركتين في القلق من نفوذ إيران المتزايد عبر تابعين في المنطقة والتهديدات الأمنية التي تشكل خطراً على طموحاتهما الاقتصادية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *