العراقيون يحيون ذكرى اغتيال هشام الهاشمي.. تحدث عن (خلايا الكاتيوشا) فأطلقوا الرصاص عليه!

0

أعاد ناشطون عراقيون، إحياء ذكرى اغتيال الناشط العراقي هشام الهاشمي، والذي قتل قبل عام من الآن على يد مليشيا حزب الله العراقية، وذلك على خلفية نشاطه المعارض للأحزاب الممولة إيرانياً.

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العراق وسم “#هشام_الهاشمي”، والذي تصدر الترند، وذلك تأكيداً على رفض الاغتيالات السياسية بالبلاد والمطالبة بحقه والقصاص من قتلته.

وقال مغرد عراقي: “في مثل هذا اليوم من العام الماضي، اغتال مسلحون ما تزال هويتهم مجهولة الخبير والباحث العراقي هشام الهاشمي أمام منزله في بغداد”.

وأضاف: “لم تكشف الحكومة حتى الآن عن نتائج التحقيق في الجريمة، ولم تقبض على أحد من الجناة”.

وتابع: “منذ عام 2019، وُثّقت نحو 90 حالة ومحاولة اغتيال لمعارضين ومتظاهرين”.

وقالت فرح سليم: “أنت حي في أرواحنا أستاذنا، خسر الكثير من لم يعرفك ولم يفهم الى الآن سر خلودك في الضمير، انت فكرة، والفكرة لا تموت يا هشام الهاشمي”.

وتساءل سعيد حميد: “متى سيكتشف الحليم قتلتك وقتلة كل الأبرياء؟ متى سيتم إغلاق السجون السرية؟ متى سوف يعود المغيبين من نينوى والانبار وتكريت لإهلهم؟ متى سوف يعود أهالي جرف الصخر؟ متى سيكون العَراق القوياً كما كان؟”.

وعلق مغرد آخر: “لمجرد تكون عراقي تتكلم الحق، الموت يكون مصيرك بهذا البلد الي أسهل شي بيه هو امتلاك السلاح لقتل الأبرياء وبعدين تفلت من العقاب ولا حسيب ولا رقيب عليك!!!”.

أحمد سعيد قال: “عام على رحيلك ولا زال الحليم لم يغضب بعد !رغم الوعود ألى أنهُ لم يتم الكشف عن القتلة الى الان”.

من هو هشام الهاشمي؟

وقبل ساعات من اغتياله، ظهر الخبير الأمني والباحث السياسي هشام الهاشمي في مقابلة متلفزة عبر محطة محلية، وانتقد فيها ما أسماها “خلايا الكاتيوشا”، التي تطلق الصواريخ وتهاجم البعثات الدبلوماسية في العراق، وأبرزها مبنى السفارة الأميركية (وسط بغداد).

اقرأ أيضاً: كتائب حزب الله تغتال هشام الهاشمي.. فما قصة أبو علي العسكري الذي هدده بالتصفية الجسدية ونفذ وعده!

أنهى الهاشمي مقابلته المتلفزة، وعاد إلى منزله في منطقة زيونة (شرقي العاصمة بغداد)، حيث كان بانتظاره مسلحون مجهولون يستقلون دراجتين ناريتين، فأطلقوا النار بأسلحة كاتمة للصوت فور وصوله أمام المنزل.

حياة مثيرة

وبدأت حياته المثيرة منذ سنوات اعتقاله والحكم عليه بالسجن إبان نظام الرئيس الراحل صدام حسين، بتهمة الانتماء إلى تنظيم معارض، حتى خرج من السجن عام 2002، قبل الغزو الأميركي للبلاد بعام واحد.

ويقول مقربون من الهاشمي إنه كان لغزا محيرا حتى للمقربين منه، فقد يصرح بشيء وينفيه بعد أيام، أو يتطرق إلى مواضيع وقضايا سياسية أو غيرها بمعلومات متناقضة.

وكان وثيق الصلة بالساسة والنشطاء ومسؤولي الجماعات المسلحة، وكان محللا إستراتيجيا وأمنيا متميزا، ويقدم دراسات أمنية وتحليلات للمؤسسات الأمنية العراقية والاستخبارية ومراكز البحوث الإستراتيجية، خاصة في ما يتعلق بالجماعات المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية.

واستطاع تفكيك هيكلية تنظيم الدولة، والكشف عن معلومات عن أبرز قادة التنظيم، لا سيما الذين احتجزوا في سجن بوكا.

مثل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية السابق أبو بكر البغدادي، وسمير الخليفاوي المعروف باسم (حجي بكر) المخطط الإستراتيجي في التنظيم، وأبو عبد الرحمن البيلاوي، الذي يعد من أهم مؤسسي التنظيم، وأبو مهند السويداوي، وهو قيادي يوصف بالمتشدد ومن مؤسسي التنظيم.

إضافة إلى أبو أحمد العلواني الذي يعد أهم قائد أمني لدى التنظيم، وأبو مسلم التركماني، كبير مساعدي البغدادي، وإسماعيل علوان العيثاوي المعروف باسم أبو زيد العراقي، وأبو يحيى العراقي مساعد البغدادي، وعبد الناصر قرداش نائب البغدادي.

ونتيجة لغزارة المعلومات عن الشخصيات والأسماء القيادية التي شكلت نواة تنظيم الدولة، فإن الهاشمي يُعدُّ أول من أماط اللثام عن قيادات التنظيم في كل من العراق وسوريا، حيث أفصح عن أسماء ومعلومات تخص قيادات التنظيم وآلية عملهم.

مؤلفات هشام الهاشمي

لدى الهاشمي مؤلفات عديدة، منها “عالم داعش”، و”نبذة عن تاريخ القاعدة في العراق”، و”تنظيم داعش من الداخل”. كما لديه أكثر من 500 مقال وبحث منشور في الصحف والمجلات العراقية والعربية والأجنبية، وجميع هذه الكتب تتحدّث عن الجماعات المتطرفة وعوالمها السرية.

اكتسب الهاشمي شهرة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي إبان قتال القوت الأمنية العراقية لعناصر التنظيم، وظهر كذلك على شاشات التلفاز ضيفا شبه دائم بصفته خبيرا أمنيا وعارفا بشؤون الجماعات المسلحة. فصّل الهاشمي آنذاك مناطق سيطرة التنظيم، واستعرض معلومات تخص قيادات التنظيم وبداياتهم وقواطع عملياتهم وأسماءهم الحركية وكناهم.

وبعد إعلان العراق النصر على تنظيم الدولة، عُرف الهاشمي بمعلوماته الغزيرة عن الفصائل الشيعية المسلحة.

وقبل أيام من اغتياله، نشر الهاشمي بحثاً مفصلاً عن الهيكل التنظيمي للحشد الشعبي، وعدد الفصائل والألوية المسلحة داخله.

وتطرق من خلاله إلى التقاطعات بين ما تعرف بفصائل المقاومة والمتطوعين الذي شكلوا الحشد الشعبي بعد قتالهم ضمن الفصائل الكبرى في العراق، ودوافع ألوية العتبات الدينية للانفكاك عن الحشد الشعبي والانضمام إلى وزارة الدفاع، وهو الأمر الذي تعارضه بعض الفصائل الشيعية وأجنحتها السياسية.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More