جنرال إسرائيلي يقترح العودة إلى حلم الصهيونية وتقسيم الوطن العربي

0

اقترح جنرال إسرائيلي، العودة إلى ما حلم الصهيونية القديم الخاص بتقسيم الوطن العربي وتبني استراتيجية جديد للتحالف مع الأقليات في المنطقة.

وقال الجنرال في الاحتياط الأكاديمي، الباحث بالمركز متعدد التخصصات في هرتسليا، إيلي كارمون، إن هناك حاجة لاستراتيجية أكثر شمولاً من تلك التي خاضتها إسرائيل ضد إيران، وهي المعركة بين الحربين، في ظل جهود لإقناع الولايات المتحدة، بعدم التخلّي عن إسرائيل في الاتفاق النووي.

وأوضح كارمون، في مقاله بصحيفة معاريف العبرية، أن الصراع ضد إيران يدخل فترة صعبة بالنسبة لإسرائيل، عقب انتخاب الرئيس المنتخب حديثًا إبراهيم رئيسي، وهو زعيم محافظ ومتطرف مقرب من المرشد الأعلى آية الله خامنئي، الأمر الذي جعل فرص مساعي الولايات المتحدة بقيادة الرئيس جو بايدن إلى توقيع اتفاق نووي مع إيران، أسوأ من سابقتها”.

حلم الصهيونية وتقسيم الوطن العربي

وأوضح أنه في الوقت نفسه تقلص الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، أما إيران من جهتها فلم تتخل عن تطلعاتها لتأمين مرساة إقليمية لها في سورية، وتعزيز علاقاتها مع حماس في غزة، وتمتين التحالف مع الحوثيين في اليمن في قتالهم ضد السعودية.

وأضاف: “في الوقت ذاته فإن إسرائيل في مواجهتها ضد الغزو الإيراني لسوريا، وتسليح حزب الله بصواريخ دقيقة، يبدو أنها مطالبة بصياغة استراتيجية أكثر شمولاً”.

التحالفات الطرفية

وشدد الجنرال الإسرائيلي على أن هذه الاستراتيجية قد تكون على غرار التحالفات الطرفية الاستراتيجية في الستينيات والسبعينيات.

اقرأ أيضاً: رئيس الوزراء الإسرائيلي يهدد بعملية برية في قطاع غزة.. تقرير يكشف المستجدات

وأضاف: “في سورية والعراق، هناك أقلية كردية كبيرة تسعى إلى الاستقلال، أو على الأقل الحصول على الحكم الذاتي، في هذه الحالة من الأهمية لإسرائيل بناء منطقة عازلة بين إيران وسورية”.

وأكد أن “إيران نفسها لديها مشكلة أقلية حادة، لأن 55% فقط من سكانها من أصلٍ فارسيٍّ، والبقية من الشيعة الأذريين، وبعضهم يعمل لصالح أذربيجان”.

وتابع: “أما الأقليات السنية فتتركّز داخل حدود إيران، وهناك تنظيمات تعمل في أراضيها معارضة للنظام في طهران، وتسعى لإنهاء قمعه اقتصاديًا”.

وأكمل: “وفي لبنان يلقي قسم كبير من السكان باللوم على حزب الله وحسن نصر الله شخصياً وحلفائه بسبب الإهمال، والاستيلاء على أصول الدولة”.

أخطاء وأوهام الماضي

وشدد الجنرال على أن إسرائيل مطالبة بأن تتعلّم من أخطاء الماضي وأوهامه، وألّا تتردد في العمل بنشاط واستنارة لمساعدة المجموعات العرقية الرئيسية للتحرر من قبضة حزب الله وإيران.

وتابع: “صحيح أن القادة الإسرائيليين يهددون لبنان بتدمير البنى التحتية الوطنية في حال نشوب حرب شاملة مع حزب الله”.

واستدرك: “لكن السؤال هل تريد إسرائيل أن تصبح كل الطوائف في لبنان أعداء لها، وهل سيسمح المجتمع الدولي بذلك رغم التوجه الإسرائيلي؟”.

وأشار إلى أنه من الواضح أن حزب الله لن يشن حرباً شاملة ضد إسرائيل إلا بأمر من طهران وفقاً لاحتياجاتها الاستراتيجية، وتحديدًا في سياق مشروعها النووي.

وأضاف: “فإطلاق الصواريخ المكثفة من لبنان على الأراضي الإسرائيلية يمكن أن يتسبب في سقوطٍ عددٍ كبيرٍ من الخسائر في هذه المنطقة”.

وأكمل: “لذلك يجب أنْ يكون التهديد الإسرائيلي الرئيسي لتحقيق الردع موجهًا إلى إيران، وليس لبنان، حيث يهرب 30 بالمائة من سكانه وقت الحرب”.

وخلُص الجنرال الإسرائيلي إلى القول إنه من المفترض أن يكون حلفاؤنا الجدد في الخليج وما وراءه على استعداد للمساعدة في هذا المسعى الاستراتيجي، ويجب الإعلان عن سياسة إسرائيل هذه ودعمها بالأفعال من أجل تحقيق التأثير الواعي أيضًا بين جميع الجماهير المستهدفة، على حدّ تعبيره.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More