محلل سعودي: مكبرات الصوت في المساجد أداة سياسية للتنظيم السروري  (فيديو)

0

أثار المحلل السعودي، فهد الشقيران، موجة جدل جديدة بحديثه عن مكبرات الصوت وتأييده لقرار منعها خلال الصلاة وفي الدروس الدينية.

وقال الشقيران، خلال استضافته في برنامج تلفزيوني وفق ما رصدته “وطن”، إن مكبرات الصوت في المساجد ليست سوى أداة سياسية للتنظيم السروري في السعودية – أي ما يعرف بـ (التيار الصحوي) ، مضيفاً: “بها حول المدن إلى مراكز صيفية والبيوت إلى معسكرات حرب”، وفق زعمه.

وأضاف الشقيران: “أذكر حينما كنا نمر من الجامع الكبير في بريدة نستمع لمشايخ يجلجلون على مدار أربعة كيلو متر وتتحول المنطقة كلها إلى استنفار ومعسكر حرب، والهجمة ضد قرار إيقاف مكبرات الصوت وقت الصلاة جاء من التنظيم السروري”.

وأضافت: “الميكروفونات حولت المدن السعودية إلى ما يشبه المركز الصيفي والميكروفونات حولت البيوت والأماكن لشيء يشبه المعسكر كل الأوقات تشتعل فيها المكبرات”.

تصريحات الشقيران حول مكبرات الصوت أثارت ضجة واسعة

تصريحات الشقيران أثارت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر النشطاء عن استغرابهم من إطلاق مثل هذه التصريحات عن المساجد ومكبرات الصوت.

اقرأ أيضاً: سعودية تفضح ما يحدث في الأماكن العامة بينما يُمنع نقل الصلاة عبر مكبرات الصوت (شاهد)

وقال حمدان الحارثي: “كيف تقابل الله بهذا الكلام اتق الله في نفسك وكلامك، هذا النداء والله إنه تنظيم يومي لحياتنا اذا سمعنا النداء تركنا كل شي لأداء حق الله علينا وبعدها ننتقل لفترة أخرى وهكذا طول اليوم . الأذان نعمة من الله لا يعرفها إلا من فقدها”.

وأضاف: “نسأل الله أن يديم علينا هذه النعمة ويرزقنا شكرها”.

وقال أبو نوره العجمي: “حسبي الله عليهم حرب على الاسلام من المنافقين والمتصهينين بداية شيطنة الاخوان وبعدها اهل الحديث والشيخ الالباني والحين السروري مسميات بالتدرج لتجريم الاسلام والمسلمين اللهم انصر دينك اللهم انتقم من اعداء دينك واعداء المسلمين”.

وعلق أنس بالقول: ” والله إننا في مصيبة مع خشاش البشر هؤلاء، ولا نقول غير إن لله وإن إليه راجعون”.

وقال آخر: “هؤلاء أعداء الله ورسوله واضح كفرهم وزندقتهم لا تحتاج لشرح النار موعدهم ومن يقف خلفهم خالدين فيها ابدا”.

اقرأ أيضاً: كاتب سعودي ينتقد الصحوة في السعودية: استبدلوا كلمة “شكراً” بـ “جزاك الله خيراً” (فيديو)

وزير الأوقاف السعودي.. عائلات تشتكي

وفي وقت سابق، أثار وزير الشؤون الإسلامية السعودي، عبد اللطيف آل الشيخ، الجدل مجدداً بدفاعه عن قرار خفض صوت مكبرات الصوت في المساجد.

وقال آل الشيخ، إن هناك عائلات تشتكي من أن تزاحم أصوات المكبرات يبقي أطفالها مستيقظين.

وأوضح آل الشيخ، أن التغييرات رد على شكاوى من العامة من الصوت شديد الارتفاع، ومنهم كبار في السن وآباء لم يستطع أطفالهم النوم بشكل متواصل.

وأضاف: “الذي عنده الرغبة في الصلاة لا ينتظر إلى أن يدخل الإمام ويكبّر ويسمع صوته، المفروض أنه يسبق إلى المسجد”، مضيفا أن هناك أيضا عدة قنوات تلفزيونية تبث الصلوات.

وتابع: “الوزارة لم تمنع واجباً أو مستحباً ولم تفرض محرم أو مكروه، والإقامة تكون لمن هم داخل المسجد وليس خارجه”.

وقال الوزير إن “أعداء” ينشرون بعض الانتقادات للسياسة من أجل التهييج، زاعماً أن هناك من “أعداء المملكة العربية السعودية من يريد إثارة الرأي العام ومن يريد التشكيك في قرارات الدولة ومن يريد تفكيك اللحمة الوطنية من خلال رسائلهم”.

تعميم بشأن مكبرات الصوت

وفي تعميم مفاجئ، قالت وزارة الشؤون الإسلامية إن مستوى صوت المكبرات في المساجد يجب ألا يعلو عن ثلث درجة الجهاز.

كما قصرت استخدام مكبرات الصوت الخارجية على رفع الأذان والإقامة.

يأتي التغيير في وقت يشهد إصلاحا أوسع نطاقا لدور الدين في الحياة العامة في ظل قيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة، الذي خفف بعض القيود الاجتماعية الصارمة بينما لا يسمح بأي معارضة سياسية.

ومن السابق لأوانه تحديد مدى تأثير هذا التوجيه الجديد في المملكة. وقال سكان الرياض إن الصوت في بعض المساجد، وليس جميعها، أصبح أهدأ على ما يبدو.

وشغل مسجد واحد على الأقل مكبرات الصوت طوال مدة أداء الصلوات وبنفس شدة الصوت المعتادة، وفق وكالة “رويترز”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More