سطام بن خالد يهاجم المشوهين فكرياً والحاقدين على الدين الإسلامي وعلمائه

0

هاجم الأمير السعودي، سطام بن خالد آل سعود، من وصفهم بالمشوهين فكرياً والحاقدين على الدين الإسلامي، معتبراً أنهم “آفة ليست ببسيطة”.

جاء ذلك، رداً على تقارير سعودية مع محللين وخبراء سعوديين انتقدوا حركة الصحوة السعودية والتي انتشرت في المملكة نهاية القرن الماضي.

سطام بن خالد.. آفة ليست بسيطة

وقال الأمير السعودي سطام بن خالد، وفق سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “ما نعانيه آفة ليست بسيطة فنحن لا نعاني من ليبرالية أو علمانية بمفهومها الغربي بل ما نعاني منه هو مجموعة من المشوهين فكرياً والحاقدين على تعاليم ديننا الإسلامي يندرجون تحت مسميات مختلفة لكنهم يتفقون على الهمز واللمز ضد العلماء أو السنة حتى وصل بعضهم من الأغبياء بالطعن بالقرآن”.

وأضاف الأمير سطام بن خالد: “الملفت للنظر أن بعض القنوات والبرامج أصبحت منصة لهؤلاء السفهاء الذين يتحدثون بأفكار ومعلومات مستفزة ومغلوطة لا تنطلي على الأطفال ويمارسون أسلوب الخلط بين التفكير المتشدد وربطها بعلماء السلف لأهداف خبيثة لكن للتذكير فهؤلاء كانوا في السابق هم منصات لمشاهير الصحوة للهمز ضد علمائنا”.

وتابع  الأمير سطام بن خالد: “يجب علينا التفريق بين علمائنا الثقات أصحاب المنهج السلفي الخالي من التشدد أو الانحراف وبين أصحاب الفكر المتشدد والحزبيين فأكثر من دافع عن الدين الوسطي هم علماء السلف وتم الهجوم عليهم والانتقاص منهم بسبب مواقفهم المشرفة، فمن يحاول أن يسيء لهم فهو يسير بنفس طريقة الحزبيين بغبائه”.

وأردف سطام بن خالد: “هذه القنوات أو البرامج في الأمس القريب فشلت في الدفاع عن الوطن خارجياً ونراهم اليوم تمارس نفس الفشل داخلياً ليس العيب أن تفشلوا لكن العيب أن تكرروا فشلكم، انتهينا من إعادة تدوير أصحاب الماضي الأسود وأصبحنا نعيد تدوير بعض المشوهين فكرياً فما الفائدة من ذلك؟”.

دراسة عن المجتمع السعودي

الجدير ذكره، أن كاتب سعودي أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، على إثر انتقاده حركة الصحوة السعودية التي ظهرت في العقود الماضية بالمملكة العربية السعودية وبدأت تتلاشى مع حكم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن”، كاتب سعودي يلوم الصحوة ويستشهد بدراسة تظهر تغيير المفردات في المجتمع السعودي.

اقرأ أيضاً: الأمير سطام بن خالد يهاجم المحتفلين بالإفراج عن لجين الهذلول ويطلق عليها هذا الوصف

وحسب الكاتب، فإن الناس في السعودية اصبحوا يقولون “جزاك ﷲ خيراً” بدلاً من “شكراً”، و “السلام عليكم” بدلاً من “ألو”!.

كما لاحظ رواد مواقع التواصل الاجتماعي سخرية الكاتب السعودي من الشيخين المشاركين في نهضة السعودية، محمد محمود الصوّاف، ومنّاع خليل القطّان.

الصحوة السعودية

الصحوة السعودية أو صحوة بلاد الحرمين هي حركة فكرية اجتماعية إسلامية نشأت بدعم من مجموعة دعاة إبان حراكهم الدعوي “لإيقاظ الناس من غفوتهم” على حد وصفهم.

بدأ مصطلح الصحوة في الظهور في حقبة الثمانينات الميلادية على يد عدد من الأشخاص في ذلك الوقت من أمثال سلمان العودة في بريدة وعوض القرني وعائض القرني في أبها وسفر الحوالي في جدة وناصر العمر وسعد البريك في الرياض.

لقيت الصحوة ما وُصف بأنه دعم كبير من الدولة السعودية فور قيامها وخلال فترة الغزو السوفيتي لأفغانستان وتأثرت توجهات الدولة عمومًا بتلك الحركة بشدة خلال عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، وبالتحديد وعلى نطاق واسع في وزارتي العمل والتعليم.

إلا أنها سرعان ما اصطدمت مع الحكومة السعودية في منتصف التسعينيات عند بدء رموز الحركة بمطالبة الحكومة بتغييرات اجتماعية وسياسية من أهمها وقف التعاون العسكري مع الولايات المتحدة إبان حرب الخليج الثانية.

في بداية القرن الحادي والعشرين، دخلت الحركة الليبرالية التحريرية في السعودية في عدة صدامات مع الحركة الصحوية.

وشغل وأثر ذلك الصدام على الرأي العام السعودي بشدة خلال فترات مختلفة سواءً في قضايا اجتماعية أو في قضايا المشاركة في النزاعات الإقليمية تحت غطاء الجهاد الإسلامي.

ونادى التيار الليبرالي بالانفتاح وتقليل سلطة رجال الدين ونفوذهم الاجتماعي في المملكة.

مع تولي الملك سلمان حكم المملكة وبزوغ ولي عهده محمد بن سلمان على الساحة السياسية، شهدت المملكة عدة تغيرات انفتاحية فيما تم تفسيرها برغبة السعودية قطع علاقتها مع أتباع هذه الحركة.

وتحدث ولي عهد السعودية محمد بن سلمان عن ما أسماه الحالة غير العادية وغير الطبيعية التي دخلت على المجتمع السعودي في إشارة إلى الصحوة وما وصفه بالإسلام غير المعتدل وبأنها مجرد رد فعل للثورة الإسلامية في إيران، وتعهد “بتحرير المجتمع السعودي” من تلك الحقبة وإعادة السعودية لما كانت عليه قبل 30 عاماً.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More