تفاصيل الجلسة الرابعة في قضية الفتنة بالأردن.. الدفاع يطلب الأمير حمزة للشهادة

0

أكد المحامي الأردني والخبير في قضايا أمن الدولة، محمد العفيف، أنه يخطط للوصول إلى نقطة ما تزال غامضة تمثيلاً للدفاع عن موكله باسم عوض الله في قضية الفتنة الشهيرة، والتي يطلق عليها محاكمة القرن في الأردن.

وحسب صحيفة “القدس العربي”، فإن العفيف يشكل اليوم النافذة الخارجية الوحيدة بالنسبة للرأي العام والإعلام التي يمكن الإطلالة عبرها على ما يحصل داخل محكمة سرية في القضية التي شغلت الأردنيين شعبا وحكومة، ووضعت الأردن مجددا على خارطة الإعلام الدولي.

وآخر ظهور للعفيف اليوم الأربعاء إعلاميا بعد الجلسة الرابعة، كان يعرض بواسطته خططه في الاشتباك الدفاعي عن موكله المثير للجدل.

وبداً لافتاً، أن العفيف أعلن نيته طلب استدعاء عدة أمراء في العائلة المالكة لمنصة الشهادة من بينهم ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين.

وأشارت الصحيفة، إلى أن إفصاح المحامي هنا يتفق مع إفصاح مماثل قبل عدة أيام لمحامي المتهم الثاني في القضية، الشريف حسن بن زيد.

واستدركت: “لكن الإضافة بلسان العفيف هذه المرة، تحدثت عن نيته طلب شهادة رئيس الوزراء الحالي ووزير الخارجية الحالي إضافة إلى نحو 25 شاهدا باسم هيئة الدفاع.

وتابعت: “تلك على الأرجح مناورة قانونية في الاشتباك لها أهدافها تحت عنوان التمثيل المهني لمصالح المتهم، ويعلم العفيف مسبقا بأن المحكمة هي التي تقرر طلب أي شاهد”.

قضية الفتنة.. شهادة الأمير حمزة

وبالنسبة له وكما فهمت “القدس العربي” مباشرة، فإن الشاهد لا يحضر إلى منصة الشهادة إلا إذا قررت المحكمة ذلك؛ لأن الأمر من صلاحياتها.

بالتالي يعرف العفيف مسبقا بأن سابقة من وزن استدعاء أمراء إلى منصة شهادة قانونية قد تكون صعبة المنال، أو تثير تساؤلات، ومن الصعب الموافقة عليها، وإن كان القانون يسمح بذلك أو “لا يمنع”، وفق الصحيفة.

وتابعت: “هذا التموضع القانوني التكتيكي لا يشمل مفاجأة من وزن استدعاء رئيس وزراء ووزير خارجية، فالمحكمة معنية بعدم رفض طلب كل الشهود، وبأن يحصل وكلاء الدفاع على مساحتهم في إستراتيجية تمثيل المتهمين”.

وأكملت: “لذلك ومن باب التكهن المسبق، يرى بعض المراقبين أن رفض الاستجابة لطلب شهادة أمراء قد يرافقه مشاهدة مسؤولين كبار في الحكومة على منصة الشهادة حتى داخل قاعة تعقد جلساتها سرا كما قررت المحكمة”.

واستكملت: “لا تزال محكمة الفتنة تنعقد سرا. لكن لا تزال أيضا سرديتها حكاية تلوكها الألسن، بعدما وُصف بصدمة كبيرة ألمّت بالأردنيين في الثالث من نيسان الماضي، فيما الإعلام الدولي لا يتوقف عن المتابعة والاهتمام ونشر ما يصله من تسريبات وإطلالات على تفاصيل القضية”.

شبكة من المتهمين

نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية أيمن الصفدي، كان قد أعلن في الرابع من نيسان الماضي عن تورط شبكة المتهمين مع جهات خارجية لم يتم تحديدها.

لاحقا، أفاد رئيس الوزراء بشر الخصاونة، بأن مسألة تحديد تلك الجهات تخص القضاء والمحكمة وتخضع لسلطاتهما التقديرية، فيما يعتقد جمهور المراقبين بأن السبب الرئيسي في انعقاد المحاكمات سرا قد يكون لتجنب إثارة الحساسيات والمساس بمصلحة الدولة الأردنية في الجزء المتعلق  بترسيم وتحديد تلك الجهات الخارجية.

عمليا، إذا لم تقرر النيابة تسليط الضوء على وجود جهات خارجية، يمكن للدفاع أيضا تجاهل المسألة، وبالتالي المضي قدما في الجلسات والتقاضي بعيدا عن أي اعتبارات سياسية، إلا أن الجهات الخارجية لا تزال من الأسرار والألغاز.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More