كاتب سعودي ينتقد الصحوة في السعودية: استبدلوا كلمة “شكراً” بـ “جزاك الله خيراً” (فيديو)

0

أثار كاتب سعودي جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، على إثر انتقاده حركة الصحوة السعودية التي ظهرت في العقود الماضية بالمملكة العربية السعودية وبدأت تتلاشى مع حكم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن”، كاتب سعودي يلوم الصحوة ويستشهد بدراسة تظهر تغيير المفردات في المجتمع السعودي.

وحسب الكاتب، فإن الناس في السعودية اصبحوا يقولون “جزاك ﷲ خيراً” بدلاً من “شكراً”، و “السلام عليكم” بدلاً من “ألو”!.

كما لاحظ رواد مواقع التواصل الاجتماعي سخرية الكاتب السعودي من الشيخين المشاركين في نهضة السعودية، محمد محمود الصوّاف، ومنّاع خليل القطّان.

وأثارت تصريحات الكاتب السعودي غضباً واسعاً، وانتقادات حادة خاصة وأنه تجرأ على تحية الإسلام وعلى المسلمين.

وقال مغرد: “السلام عليكم أقدم من تاريخكم المخجل”.

المغرد عمر علق قائلاً: “ياخي وش هالصحوة اللي اثرت حتى على كلام الناس تخيل بدال ما تقول شكراً تقول جزاك الله خير وبدال الو تقول السلام عليكم”.

اقرأ أيضاً: أكاديمي إماراتي: أخشى أن يكون كوشنير قد “غرر” في أبو منشار لإعدام رموز الصحوة

وأضاف: “عمر بن الخطاب رضي الله عنه اتاه أحد المشركين فقال له عمت صباحاً يا عمر قال ابدلنا الله تحية خير من تحيتكم”.

أبو مراد قال: “لا يوجد شخص مسلم يستنكر استخدام مثل هذه المفردات “شكراً” و نحوها ، لكن أن يصل الهذيان بدعاة التحرّر إلى التحسّس من مثل هذه العبارات “جزاك الله خيراً” و ما شابهها ، فهذا -بلا شك- يدل على مدى انحلال هذه الفئة وسطحيّة تفكيرها و خواء طرحها”.

وقال آخر: “سلام على بلاد الحرمين، حقا صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ستعبد الأصنام ثانية في جزيرة العرب”.

محمد الهامي قال: “يبدو أنه اقترب اليوم الذي يجلس فيه الإعلامي السعودي ليقول: وفقدت المملكة التنوع والحريات، ومن بعد ما كنا نعبد 360 صنم جاء مشروع محمد ليجبرنا على عبادة إله واحد، وبلغ به التطرف أنه حطم الأصنام الأخرى، وادعى أنه الرسول الأخير!!! يا حسرة على أرض الحرمين”.

الصحوة السعودية

الصحوة السعودية أو صحوة بلاد الحرمين هي حركة فكرية اجتماعية إسلامية نشأت بدعم من مجموعة دعاة إبان حراكهم الدعوي “لإيقاظ الناس من غفوتهم” على حد وصفهم.

بدأ مصطلح الصحوة في الظهور في حقبة الثمانينات الميلادية على يد عدد من الأشخاص في ذلك الوقت من أمثال سلمان العودة في بريدة وعوض القرني وعائض القرني في أبها وسفر الحوالي في جدة وناصر العمر وسعد البريك في الرياض.

لقيت الصحوة ما وُصف بأنه دعم كبير من الدولة السعودية فور قيامها وخلال فترة الغزو السوفيتي لأفغانستان وتأثرت توجهات الدولة عمومًا بتلك الحركة بشدة خلال عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، وبالتحديد وعلى نطاق واسع في وزارتي العمل والتعليم.

إلا أنها سرعان ما اصطدمت مع الحكومة السعودية في منتصف التسعينيات عند بدء رموز الحركة بمطالبة الحكومة بتغييرات اجتماعية وسياسية من أهمها وقف التعاون العسكري مع الولايات المتحدة إبان حرب الخليج الثانية.

في بداية القرن الحادي والعشرين، دخلت الحركة الليبرالية التحريرية في السعودية في عدة صدامات مع الحركة الصحوية.

وشغل وأثر ذلك الصدام على الرأي العام السعودي بشدة خلال فترات مختلفة سواءً في قضايا اجتماعية أو في قضايا المشاركة في النزاعات الإقليمية تحت غطاء الجهاد الإسلامي.

ونادى التيار الليبرالي بالانفتاح وتقليل سلطة رجال الدين ونفوذهم الاجتماعي في المملكة.

مع تولي الملك سلمان حكم المملكة وبزوغ ولي عهده محمد بن سلمان على الساحة السياسية، شهدت المملكة عدة تغيرات انفتاحية فيما تم تفسيرها برغبة السعودية قطع علاقتها مع أتباع هذه الحركة.

وتحدث ولي عهد السعودية محمد بن سلمان عن ما أسماه الحالة غير العادية وغير الطبيعية التي دخلت على المجتمع السعودي في إشارة إلى الصحوة وما وصفه بالإسلام غير المعتدل وبأنها مجرد رد فعل للثورة الإسلامية في إيران، وتعهد “بتحرير المجتمع السعودي” من تلك الحقبة وإعادة السعودية لما كانت عليه قبل 30 عاماً.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More