حكم نهائي في قضية عبدالله الأغبري التي هزت اليمن وهذه ساحة التنفيذ!

0

أصدرت المحكمة العليا في صنعاء باليمن، حكماً نهائياً في قضية تعذيب الشاب اليمني عبدالله الأغبري حتى الموت، في العام الماضي.

إعدام أربعة وسجن الخامس

وقضى الحكم بإعدام أربعة أشخاص، والسجن 5 سنوات للمتهم الخامس مع دفع دية مغلظة، وذلك وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية عن محامي عائلة الأغبري، وضاح قطيش.

وبحسب مصادر نيابية، من المرتقب أن يتم إعدام المسؤولين عن قتل الشاب الأغبري في العاصمة صنعاء خلال الأيام القادمة في ساحة التحرير التي ستكون موقعاً للإعدام .

وكانت محكمة الاستئناف في صنعاء قد قضت في ديسمبر الماضي، بتعديل حكم ابتدائي في القضية إلى الإعدام لأربعة مدانين فقط بدلًا عن خمسة.

كما قضت بتخفيف العقوبات بحق المتهمين الخامس والسادس، ضمن إجراءات قضائية متباطئة.

تعذيب 6 ساعات

وكانت جريمة قتل عبدالله الأغبري، قد تحولت إلى قضية رأي عام بعد انتشار فيديوهات لتعذيب الضحية لمدة 6 ساعات داخل محل لبيع الهواتف يمتلكه أحد المدانين في صنعاء.

وظهر الشاب اليمني الضحية عبدالله الأغبري (19 عاماً) بالفيديوهات المتداولة حينها وهو يجلس في غرفة مُغلقة، ويدخل عليه ثلاثة أشخاص يبدأون بضربه بأيديهم بوحشية، ثم يضربوه بالحبال والعصي وأسلاك الكهرباء إلى أن فقد وعيه.

وذكرت وسائل إعلام محلية حينها أن الجناة أقدموا على قطع وريد المجني عليه، ونقلوه إلى أحد المستشفيات الخاصة، لإظهار ما حدث على أنه محاولة انتحار، إلا أن كاميرا المراقبة الداخلية للمحل كشفت الحقيقة.

وذكر الناشطون أن قاتل عبدالله الأغبري هو مالك متجر كان يعمل به، وقام بتعذيب الضحية بتهمة سرقة هواتف جوال من المحل الذي يعمل فيه، بينما ذكر آخرون أن سبب الجريمة هو ابتزاز الأغبري لفتيات كن يترددن على المحل لإصلاح هواتفهن.

كلنا عبدالله الأغبري

وأثارت الجريمة غضباً عارماً في اليمن آنذاك، ودشن الناشطون هاشتاج #كلنا_عبدالله_الاغبري، و #انصفوا_الاغبري للمُطالبة بالقصاص العاجل، مستنكرين مماطلة الداخلية في الجريمة في حينها.

إلى هذا كشف (هاكر) يمني شهير يُدعى رمزي المقطري، عن تفاصيل صادمة بعدها بأيام في قضية تعذيب وقتل الشاب عبدالله الأغبري.

وبث (المقطري) حينها فيديو عبر (يوتيوب) رصدته (وطن)، كشف خلاله أن صاحب المحل الذي يدعى عبدالله السباعي. قام بإرسال صور أثناء الجريمة من هاتفه النقال إلى شخص خارج المحل.

وذكر المقطري أن السباعي عمل مزامنة بين هاتفه والبريد الإلكتروني الخاص به، وأرسل صور الضحية عبدالله الأغبري أثناء تعذيبه. ومنها صورة وهو يحتضن مخدة في غرفة التعذيب، وهو ماكشف أنه كان يُرسل الصور لشخص خارج المحل. ليُثبت أن الأغبري كشف أنشطة المحل المشبوهة في ابتزاز الفتيات وممارسة الدعارة وأنه أصبح تحت السيطرة ويتم تعذيبه قبل قتله.

وأكد المقطري أنه استمع للأصوات داخل غرفة التعذيب، لكنه لم يميز أصحابها لأنهم كانوا أكثر من 5 أشخاص، مضيفاً أن الحديث كان يدور عن شرائح ذاكرة إلكترونية. فقدها السباعي، واتهم عبدالله الأغبري بسرقتها.

وأشار المقطري إلى أنه بتفتيش محفظة الضحية، عثروا فيها على واحدة من الشرائح المفقودة. فقرروا قتله لحظتها بقطع شرايينه.

وأكد الهاكر اليمني أنه قام بتسليم كافة التسجيلات والصور التي تمكن من استخراجها من الهاتف لسلطات البحث الجنائي بصنعاء. منوهاً إلى أن الجاني لا يزال يستخدم هاتفه بالسجن وباقي المتهمين كذلك، مُطالباً بسحب هواتفهم.

الاعتداء على انتصار الحمادي 

هذا ولا تزال العاصمة صنعاء تشهد انفلاتاً أمنياً وجرائم جنائية تتكرر بشكل شبه يومي.

وفي هذا السياق، طالبت منظمة العفو الدولية، الحوثيين بعدم إجبار الممثلة وعارضة الأزياء اليمنية، انتصار الحمادي (20 عاماً)، على الخضوع لاختبار (كشف عذرية قسري).

وأوضحت المنظمة بحسب بيان نقلته وكالة (فرانس برس) أن انتصار الحمادي تعرضت للاستجواب وهي معصوبة العينين، وتعرضت للاعتداء الجسدي واللفظي والإهانات العنصرية.

وأشارت المنظمة إلى أن انتصار الحمادي أجبرت على الاعتراف بعدة جرائم لم ترتكبها، مثل حيازة المخدرات والدعارة.

وأوضحت منظمة العفو الدولية أنه تم إبلاغ محامي انتصار الحمادي في 5 مايو الماضي من قبل أحد أفراد النيابة اعتزام السلطات في صنعاء إخضاعها لاختبار (كشف العذرية) خلال الأيام المقبلة بمجرد إصدار مذكرة للطبيب الشرعي.

منظمة العفو: يجب وقف كشف العذرية القسري

وقالت نائبة المدير الإقليمي لمنظمة العفو لين معلوف في البيان: (يتوجب على سلطة الأمر الواقع في اليمن فورا وقف كافة الخطط لاخضاع انتصار الحمادي لاختبار كشف العذرية القسري).

وأكدت لين معلوف أن انتصار الحمادي تعاقب من قبل السلطات لتحديها الأعراف الاجتماعية للمجتمع الأبوي اليمني الذي يكرس التمييز ضد المرأة بحسب تعبيرها.

وطالبت منظمة العفو الدولي بإطلاق سراح انتصار الحمادي فورا من السجن.

اختطاف انتصار الحمادي

وكانت انتصار الحمادي المولودة لأم إثيوبية، قد قامت في فبراير الماضي بجلسات تصوير لصالح العديد من المصممين المحليين ثم نشرت صورا منها حساباتها عبر (فيسبوك) و(انستجرام).

وارتدت الحمادي في هذه الجلسات ملابس يمنية تقليدية وسترات جلدية، وكان بعض هذه الصور من دون غطاء على رأسها، وانتشرت الصور على حساباتها التي يتابعها آلاف الأشخاص.

وتم اعتقال انتصار الحمادي حينها بينما كانت في طريقها مع زمليتين لها وصديق إلى جلسة تصوير أخرى.

وقال محاميها خالد الكمال في حينها إن التوقيف حصل من دون مذكرة، ومن دون توجيه أي تهم إليها.

حكم نهائي في قضية عبدالله الأغبري التي هزت اليمن وهذه ساحة التنفيذ!

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More