دعاوى قضائية ضد فيلم The Misfits الذي تموله الإمارات لشيطنة قطر

0

أفادت وسائل إعلام قطرية محلية بأن مجموعة “دار الشرق الإعلامية” قررت تحريك دعوى جنائية ضد صناع وممولي فيلم “The Misfits”، الذي احتوى على أفكار ومشاهد تحرض على الكراهية وتشويه سمعة قطر وعدد من المؤسسات العسكرية والإعلامية والطبية.

ويشار إلى أن الفيلم الأمريكي الممول من شركة إنتاج إعلامي إماراتية مقرها أبوظبي، استهدف من خلاله تمرير صورة مشوهة للتهم المعلبة والمكررة التي تزعم دعم قطر وبعض مؤسساتها للعنف والإرهاب.

وتضمن الفيلم مشاهد صريحة لمركبة عسكرية تحمل شعار “لخويا” بجوار رقم هاتف “دار الشرق” القطرية، بالإضافة إلى ورود اسم أحد المستشفيات الخاصة الذي قرر بدوره مقاضاة الفيلم.

The Misfits تموله الإمارات

وعلى هذا الأساس قدمت المجموعة يوم أمس، الأربعاء، بلاغاً جنائياً لإدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية في وزارة الداخلية.

وقد تم قبول البلاغ وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وقالت المجموعة في بلاغها: إن الفيلم تضمن وضع رقم الهاتف الخاص بدار الشرق “44557777” بقصد الإساءة للدار وانتهاك حقوقها، وطالبت باتخاذ التدابير المؤقتة والإجراءات القانونية اللازمة المتبعة مع حفظ حق دار الشرق في إحالة الأمر للمحكمة المختصة وطلب الادعاء بالحق المدني.

كما أعلن عبدالرحمن محمد العمادي، الرئيس التنفيذي لمستشفى العمادي، من جانبه  أنهم بصدد رفع قضية على الشركة المنتجة لفيلم (The Misfits)،لاستخدامهم الاسم التجاري للمؤسسة دون إذن مسبق، و الإساءة لدولة قطر.

كما صرح عايض العذبة المحامي والوكيل القانوني لمستشفى العمادي، أن القضية المزمع تحريكها سوف تتناول المطالبة بمنع الفيلم المسيء من العرض.

إضافة إلى المطالبة بالتعويض عن كافة الأضرار المادية والمعنوية، التي لحقت وستلحق بالمستشفى جراء عرضه.

ومخرج الفيلم الزعوم يشير في فيلمه إلى قطر باسم “جزيرستان” ويتهم مواطنيها بدعم “المنظمات الإرهابية” بينما يصور مرتزقة أبو ظبي على أنهم أبطال.

كما يصور الفيلم العالم المسلم المصري المقيم في قطر الشيخ يوسف القرضاوي على أنه “زعيم الإخوان المسلمين وراعي الإرهاب العالمي”.

ويهدف الفيلم لتشويه سمعة قطر واعتبارها دولة راعية للإرهاب العالمي والإرهابيين، إضافة إلى الترويج لإمكانية جعل أبو ظبي بديلاً عن هوليوود الأمريكية في تصوير الأفلام العالمية. حسب ما ذكر نقاد.

كما ويعرض الفيلم الممول من الإمارات اتهامات بتمويل قطر للإرهاب، علاوة على عرضه لقطات لمجرمين على هيئة مواطنين قطريين.

وانتقد كتاب وصحفيون دفع الإمارات لملايين الدولارات من أجل الإساءة لقطر وأميرها تميم بن حمد آل ثاني، وشخصيات دينية عربية أبرزهم الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

اقرأ أيضاً: الإمارات تمول فيلم جيمس بوند الجديد بأكثر من 50 مليون دولار لضرب سمعة قطر (فيديو)

ويستعرض الفيلم أمام المشاهدين أساليب السرقة المبتكرة الخاصة به، والتي تتخطى السرقة المباشرة إلى صناديق الأمان الخاصة بهم باستخدام ثغرات قانونية تقلل بشكل كبير من المخاطر.

ويقدم الفيلم مجموعة من الشخصيات التي تستخدم قدراتها الإجرامية المختلفة من أجل الخير (رينجو يسرق فقط حثالة المجتمع).

وتضم الفرقة أيضاً من المجرمين فنان الدفاع عن النفس فيوليت (جيمي تشونغ) وخبير الهدم ويك (مايك أنجيلو) والبرنس سارق الهوية (رامي جابر).

بروسنان ونيك كانون

ولكن الفيلم في الحقيقة، وبصورة محيرة، ليس عن هؤلاء، ولكن عن المجرم المحترف بيست الذي ينجح في الهروب من السجن قبل تصفيته واغتياله على يد مجرم آخر هو شولتز «تيم روث».

وعندما تساعد فرقة The Misfits بيس يتضامن الجميع من أجل سرقة ذهب من إرهابيين، وتنضم إليهم ابنته هوب «هيرميون كورفيلد» الممثلة الصاعدة الرائعة.

تتركز مشكلة الفيلم الرئيسية في أن السيناريو والمخرج ركزا على المطاردات والأكشن على حساب الأحداث والمنطق.

وأضاع السيناريو وقتاً طويلاً في التعرف على الشخصيات، وعلى سبيل المثال، قضينا 40 دقيقة قبل أن يبدأ التخطيط للسرقة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More