رئيس الأركان الإسرائيلي يبلغ مستشار بايدن فشل المفاوضات مع حماس ويتوقع مواجهة عسكرية قريباً

0

أكد أفيف كوخافي، رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن هناك “احتمالاً معقولاً” لاندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع قطاع غزة قريباً.

تصريحات المسؤول الإسرائيلي جاءت بعد جولة أخيرة انتهت في 21 مايو/أيار الماضي، وذلك عقب لقائه مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بحسب قناة “كان” الإسرائيلية.

ووفق القناة العبرية، فإن كوخافي تحدث مع سوليفان عن فشل وساطات جرت مؤخراً، للتوصل إلى تسوية طويلة المدى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

لقاءات أمريكية إسرائيلية بعد العدوان الأخير

فقد وصل كوخافي إلى واشنطن، الأحد، في زيارة رسمية تستغرق 6 أيام، يبحث خلالها ملفات، بينها الملف النووي الإيراني والوضع في غزة.

وفي وقت سابق التقى وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، المنسقَ الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند.

اقرأ أيضاً: القاهرة اكتفت بإرسال بعض المعدات والفرق الهندسية.. المونيتور: الأمور غير واضحة في غزة

وبحث غانتس ووينسلاند “الوضع الأمني في قطاع غزة وضرورة الحفاظ على التهدئة”، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

كما قال غانتس للمنسق الأممي إنه “يجب العمل لإعادة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين من غزة”.

عدوان وحصار على غزة

ومنذ صيف 2007، تسيطر الحركة على غزة، إثر خلافات ما تزال قائمة بين “حماس” وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وإثر اعتداءات إسرائيلية “وحشية” بمدينة القدس المحتلة، اندلعت مواجهة عسكرية بين جيش الاحتلال وفصائل المقاومة في غزة، استمرت 11 يوما،ً وانتهت بوقف لإطلاق النار، بوساطة مصرية، فجر 21 مايو/أيار الماضي.

فيما تطالب الفصائل الفلسطينية برفع الحصار كاملاً عن غزة، والسماح بعملية إعادة إعمار القطاع، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية، في 2006.

لكن إسرائيل ربطت بين السماح بإعادة الإعمار وإعادة 4 أسرى إسرائيليين تحتجزهم “حماس” في غزة، وهو ما رفضته الأخيرة، حيث تطالب بإبرام صفقة منفصلة لتبادل معتقلين.

غزة تطوي شهرها الأول

وفي وقت سابق، كشف تقرير صحفي، الشروط التي وضعتها إسرائيل أمام حركة حماس لإعادة إعمار قطاع غزة، مشيراً إلى أن السلطة الفلسطينية تتمسك بحقها في أموال غزة.

وقال تقرير نشره موقع “عربي بوست”، إن غزة تطوي شهرها الأول بعد قرار وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل دون أن تظهر بوادر عن إحراز ملف إعادة إعمار غزة أي تقدم، في ظل تواتر الخلافات بين الأطراف المعنية داخلياً وخارجياً.

وحسب التقرير، فمنذ انتهاء معركة “سيف القدس” في 21 مايو/أيار 2021 دخلت كل من حماس ومصر في مشاورات في ملف إعادة إعمار غزة، بينما فرضت إسرائيل شروطها، وتمسكت السلطة بأحقيتها بالإدارة المادية للملف.

ولا تزال الأسئلة المطروحة في ملف إعادة إعمار القطاع تتجلى في كيفية دخول الأموال، ومن سيُدبر العملية، بالإضافة إلى استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر التجارية والبحرية أمام الصيادين، وفق التقرير.

مفاوضات غير مكتملة بالقاهرة

يعترض ملف إعمار غزة عوامل داخلية وخارجية كانت سبباً في تراجعه، فمصر التي ترعى الاتفاق رسمياً تتعرض لضغوط إسرائيلية لإغلاق المعابر، وعدم السماح بمرور مواد البناء خشية استغلالها من قبل حركة حماس في ترميم قدراتها العسكرية، تحديداً الأنفاق التي دُمرت خلال الحرب الأخيرة.

أيضاً تُمنع مصر من تسهيل إدخال أي مواد إلى غزة عبر المعابر من شأنها مساعدة الذراع العسكرية في ترميم مقدراتها كسلاح الصواريخ، والمعدات البحرية، وأجهزة الاتصال والتحكم.

مقابل ذلك أجرى وفد حكومي من غزة، يتكون من ممثلين عن القطاع الخاص لقاءات في القاهرة استمرت عدة أيام لترتيب الأمور الخاصة بملف الإعمار، والاتفاق على التفاصيل الفنية المتعلقة بدور الشركات المصرية والفلسطينية لمتابعة هذا الملف.

أسامة كحيل، رئيس اتحاد المقاولين وأحد المشاركين في لقاءات القاهرة كشف أن “الحديث عن تراجع الاهتمام في ملف الإعمار هو حقيقة لا يمكن القفز عنها، لأننا لم نر شيئاً على الأرض يشير إلى نية الأطراف ذات العلاقة بإنجاز هذا الملف”.

وقال المتحدث: “قدمنا مجموعة من الطلبات للمسؤولين المصريين، تتمثل بفتح المعابر على مدار الساعة دون أي قيود، ولكن ما يدخل غزة حتى الآن هي مساعدات إنسانية فقط، وبعض الأسمنت الذي لا يكفي لاحتياجات القطاع اليومية، دون مرور أي طن واحدٍ من الحديد الخاص بالبناء”.

وأضاف المتحدث أن “مصر أبدت استعدادها لإزالة أنقاض ما دمرته الحرب، إلا أننا طلبنا منها البحث عن ملف آخر لمساعدة غزة، لأن هذه المهمة تقع ضمن اختصاصنا ومهامنا كمقاولين”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More