نائب مغربي يُحرج الحكومة ويكشف عن ملف خطير لا يريد أحد تحمل مسؤوليته فما القصة؟

0

في خطوة اعتبرها ناشطون محرجة للحكومة المغربية، قال حزب مغربي معارض إن الأطفال المغاربة الذين يعانون في سوريا والعراق “وصمة عار في جبين الحكومة”.

أطفال مغاربة مشردون بسوريا والعراق

وقال عبد اللطيف وهبي النائب البرلماني والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة المغربي المعارض، في مداخلة له بجلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان)، إن المغرب يتعين عليه أن يكون “مسؤولا عن أطفاله أينما كانوا في العالم”.

اقرأ أيضاً: “الحكم الذاتي للصحراء” ورقة تتلاعب بها إسبانيا ضد المغرب وموقف رمادي بعد الأزمة

وأضاف وهبي: “هناك أطفال مغاربة تتراوح أعمارهم بين 8 و10 سنوات يعانون الأمرين ومشردون في سوريا والعراق، بعد فقدان آبائهم وأمهاتهم الذين توجهوا (إلى هناك) لارتكاب جريمة الإرهاب”.

وتابع غاضبا: “هل نتخلى عن أبنائنا لأن آباءهم وأمهاتهم تخلوا عنهم؟”.

لا أحد يريد أن يتحمل المسؤولية بشأن هذا الملف

كما شدد النائب البرلماني والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، على أن الحكومة “مسؤولة عن هؤلاء الأطفال ومن العيب أن يتشرد الأطفال المغاربة في سوريا والعراق ولا أحد يريد أن يتحمل المسؤولية بشأن هذا الملف”.

واعتبر وهبي أن وضعية الأطفال المغاربة المشردين في سوريا والعراق “إهانة لنا جمعيا”. ولم تعلق الحكومة المغربية على هذه التصريحات حتى الآن.

هذا وتحدثت تقارير إعلامية محلية سابقة، عن وجود عدد من النساء المغربيات رفقة أبنائهن عالقين في سوريا والعراق، بعدما اعتقل أزواجهن الذين انضموا إلى صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي، ومنهم من قتل هناك.

المغاربة وتنظيم داعش

وتتعثر عودة هؤلاء بسبب قلق عبّر عنه المغرب في نوفمبر 2019، إزاء “عودة المقاتلين ضمن التنظيمات الإرهابية في بؤر التوتر (سوريا والعراق وليبيا)”، وفق تقرير لوزارة الداخلية.

ولا تتوفر إحصائية رسمية بعدد النساء والأطفال المتواجدين هناك.

لكن بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم مصالح الأمن المغربي، قال في ديسمبر عام 2018، في تصريحات إعلامية، إن هناك ألفا و692 مقاتلا مغربيا ينتمون إلى تنظيم “داعش” الإرهابي تم اعتراض 242 عائدا منهم.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More