ليبيا تستعيد (قصر معمر القذافي الطائر) بعد احتجازه سنوات في فرنسا (فيديو)

0

تمكنت ليبيا من استعادة طائرة الزعيم الليبي معمر القذافي، حيث وصلت إلى مطار معيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس، مساء أمس الأحد.

وكان في استقبالها رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، وعدد من الوزراء والمسؤولين الليبيين.

طائرة معمر القذافي “القصر الطائر”

وقال الدبيبة في تصريحات أمام الصحفيين بمطار معيتيقة: “إن هذه الطائرة ملك لليبيين وتعود للبلاد بعد غياب دام 8 سنوات، في فرنسا من العام 2012”.

واعتبر أن عودتها “مهمة جدا للسيادة الليبية” حيث كانت محتجزة في فرنسا “بسبب إجراءات مالية وإدارية”.

وأكد الدبيبة أن الحكومة الليبية قامت بسداد الأقساط التي كانت مطلوبة نظير صيانة الطائرة، مشيرا إلى أن عودة الطائرة “خطوة ايجابية مهمة لليبيا وأمنها وإرجاع ثروتها”.

ولفت كذلك إلى أن هناك 15 طائرة ليبية لا تزال خارج البلاد منها ما هو محجوز بسبب المستحقات المالية.

رحلة إلى تركيا

وقبيل عودتها إلى طرابلس حطت الطائرة الرئاسية الخاصة التي كان يستخدمها العقيد معمر القذافي، في تركيا للصيانة كمرحلة أخيرة قبل عودتها إلى الخدمة العامة في ليبيا، بعدما حلقت قادمة من مطار بربينيان ريفسالت الفرنسي حيث مكثت به منذ أغسطس 2012.

وقبل 2011، كان الرئيس الليبي السابق معمر القذافي (1969-2011) يستقل الطائرة A340 في رحلاته، وهي طائرة رئاسية مجهزة بأحدث التقنيات ووسائل الرفاهية.

ثكنة مجندات معمر القذافي

وفي وقت سابق تحولت إحدى الثكنات الشهيرة في ظل حكم الرئيس الليبي الراحل العقيد معمر القذافي والواقعة وسط العاصمة طرابلس إلى مجمع ترفيهي.

فقبل عشرة أعوام، لم يكن الليبيون يتخيلون أن إحدى الثكنات الشهيرة في ظل حكم العقيد معمر القذافي في وسط طرابلس، قد تتحوّل إلى مجمع ترفيهي، وفق تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية.

واستدركت الوكالة: “لكن هذا ما حصل بالفعل لمقر الكلية العسكرية للبنات، أحد رموز نظام كان يفتخر بأن النساء يحرسن زعيمه.

وبعد الإطاحة في ثورة فبراير 2011 بالقذافي ثم قتله، تنازعت مجموعات مسلحة عدة للسيطرة على المقر، الذي خرّج عددا كبيرا من النساء العسكريات.

اشتباكات مسلحة

وشهدت الكلية اشتباكات مسلحة متكررة، إلى أن صدر قرار حكومي قبل أربعة أعوام بتحويلها إلى مساحة للترفيه.

وشكّل القرار خطوة على طريق إخلاء العاصمة من المقرات العسكرية بين الأحياء السكنية.

وطيلة السنوات الماضية، صدرت قرارات متكررة بإخلاء المدن من المظاهر المسلحة ومن المعسكرات، وحده مقر الكلية العسكرية للبنات الممتد على ثمانين ألف متر مربع، وجد طريقه إلى التنفيذ.

ومنذ فتحه أمام العموم قبل أيام، لا يفرغ المجمع الواقع قبالة الكورنيش على أحد شواطئ البحر المتوسط، من الزوار.

ويأتي افتتاح المجمع بعد أشهر على تشكيل حكومة جديدة في ليبيا مكلفة بالإشراف على مرحلة انتقالية يفترض أن تنتهي في كانون الأول/ديسمبر بإجراء انتخابات.

مساحات عشب خضراء

ومنذ الافتتاح، يحرص مهند كشار على الحضور مساء كل يوم مع أطفاله الثلاثة وزوجته إلى المكان الذي يضم مضمارا للدراجات الهوائية وآخر للمشي، إلى جانب مقاه وألعاب الأطفال، وسط مساحات عشب خضراء.

ويقول كشار: “عمري 47 عاما وأحب الرياضة. منذ أسبوعين تقريبا، أواظب على المجيء إلى هنا. أمارس رياضة المشي مع زوجتي، بينما أطفالي يلعبون لساعات طويلة، فيعودون إلى المنزل منهكين يريدون النوم فقط”.

وبينما ينهي كلامه ضاحكا، تقول زوجته إن وجود المجمع قبالة البحر “يجعل منه متنفسا بيئيا استثنائيا”.

وتضيف: “تشعر بهواء البحر المنعش. ومع تواجد عائلات كثيرة عشية كل يوم، تشعر بأن طرابلس حية، بالرغم من ويلات الحروب التي مرت بنا، وبأن المستقبل، بالرغم من التحديات، لا يزال مشرقا”.

وصار لعشاق وهواة الدراجات الهوائية مضمار مجهز نادر في طرابلس، يمارسون فيه رياضتهم المفضلة.

ويقول محمود التيجاني: “وصلنا البارحة من مدينة الزاوية (45 كم غرب طرابلس)، رفقة خمسة أصدقاء بدراجاتهم، ونقوم بجولات في المضمار الجميل الذي نفتقده في المنتزهات العامة”.

ويضيف: “هي فرصة أيضا لإنشاء صداقات جديدة، والتعرف على رياضيي الدراجات الهوائية من مختلف المدن”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More