أول تعليق من الأردن على حادثة اختطاف واغتصاب الفتاة الأردنية في ليبيا وقص شعرها (فيديو)

0

في أول رد رسمي على تعرض فتاة أردنية للاختطاف في ليبيا، واغتصابها وإهانتها، أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية متابعتها للمعلومات التي وردتها حول الجريمة.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) أمس الأربعاء عن المتحدث الرسمي باسم الوزارة، السفير ضيف الله الفايز، قوله إن الوزارة ومن خلال مركز العمليات، على تواصل مستمر مع السلطات الليبية عن طريق السفارة الليبية في عمان.

وذكر الفايز أن السفارة الليبية في عمان أكدت أن السلطات الليبية قامت فور تلقيها معلومات عن الحادثة باتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية اللازمة.

حيث جرى وضع الفتاة التي تدعى عبير أحمد عمر خليل، في مكان آمن، ويجري حاليا اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين.

الاعتداء على فتاة أردنية في ليبيا.. المعلومات أولية فقط

وأشار الفايز إلى أن الوزارة على تواصل مستمر مع السلطات الليبية للوقوف على حيثيات القضية، ولتقديم الإسناد والدعم والمساعدة اللازمة للمواطنة الأردنية. وأضاف: (كما يجري التواصل مع ذويها في الأردن لوضعهم بصورة المستجدات، ونؤكد أن أولوية الوزارة الآن هي أن تكون المواطنة بأمان وحرية وسلامة، وأن تُتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المعتدين).

وأوضح الفايز أن المعلومات المتوفرة لدى وزارة الخارجية ما زالت أولية، والتحقيقات جارية للوقوف على حيثيات ما جرى، مثمناً الجهود (الحثيثة والفورية)، التي قامت بها السلطات الليبية للتعامل مع الموضوع على حد قوله.

حلق شعر فتاة في بنغازي

جاء ذلك بعد تداول ناشطون أول أمس فيديو عنيف يُوثق لحظة تعرض فتاة أردنية إلى حلق شعرها بشكل كامل في مدينة بنغازي بليبيا.

وتظهر الفتاة بالفيديو وهي تقف مستسلمة دون أي مقاومة، بينما يقوم آخر بحلق شعرها، ويظهر أثار دماء وعنف على يدها.

وانتشر الفيديو عبر السوشيال ميديا تحت عنوان (حلق شعر فتاة في بنغازي في ليبيا)، لكن صحيفة (أخبار الآن)، نفت ما يتم تداوله.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر حقوقية إن الفتاة أردنية اسمها عبير ولدت في ليبيا، وتعرضت للاختطاف والاغتصاب على يد ثلاثة رجال.

وأشارت المصادر إلى أن المغتصبون الثلاثة قاموا بإهانة الفتاة بهذه الطريقة الوحشية بحلق شعرها على الصفر.

تفاصيل جريمة الاعتداء على الفتاة الأردنية في بنغازي

وظهر رئيس منظمة ضحايا لحقوق الانسان ناصر الهواري بفيديو كشف فيه تفاصيل الجريمة الوحشية التي تعرضت لها عبير، مؤكداً أنها ليست الوحيدة.

وقال ناصر الهواري: (الفتاة تدعى عبير أحمد عمر خليل، تم اختطافها من قبل علي الفرجاني أحد الأذرع العسكرية في بنغازي، ومعه ثلاثة أشخاص آخرون وهم منعم البخ وشاب اسمه منذر، ومنعم الفيتوري الملقب بمنعم الحش).

وأضاف الهواري: (هؤلاء الثلاثة الأذرع اليمنى لعلي الفرجاني، وتم اختطاف الفتاة وتناوبوا على اغتصابها لمدة يومين، منذ الخميس الماضي، وانتهى الأمر السبت الماضي بحلاقة شعرها وإهانتها).

وأشار الهواري إلى أن المتهمون الثلاثة قاموا برمي الفتاة في أحد الشوارع، مؤكداً أنها بأمان الآن وبعيدة عنهم.

عبير ليست الوحيدة

وأكد الحقوقي ناصر الهواري أن لديه أكثر من خمس قضايا مُشابهة يقف علي الفرجاني خلفها، لكن السيدات يرفضن الإفصاح خوفاً على حياتهن.

كما طالب الهواري السلطات الأمنية بالبحث عن الفتاة، مشيراً إلى أنها لا تزال في بنغازي، للتحقيق معها وحمايتها، معقباً: (ربما يتشجع فتيات أخريات تعرضن لنفس الجريمة على الحديث والتواصل مع النيابة العامة، وماحدث جريمة جنائية بحق فتاة تم اختطافها واغتصابها وإهانتها كما رأيتم).

وأبدى الهواري استعداده للتعاون مع جهات التحقيق وإطلاعهم على الأدلة، مطالباً بتوفير الحماية والأمن للأخريات حتى يخرجن عن صمتهن.

وسرد الهواري أسماء عدة فتيات تم تعذيبهن وحبسهن في بنغازي، مؤكداً أن الأمرحدث بكثرة في المدينة، دون أن يكون هناك أي قبيلة أو جهة تستطيع حماية النساء ممن يمارس قهر النساء واستغلالهن واستخدام العنف في حقهن.

اغتيال حنان البرعصي

وسبق أن ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة غضب واسعة عقب اغتيال الناشطة الليبية والمحامية حنان البرعصي (46 عاماً)، بعد لحظات من بث مباشر انتقدت فيه نجل حفتر صدام وميليشياته.

ووقعت جريمة القتل بعد حوالى عام ونصف العام من اختفاء النائبة سهام سرقيوة التي خطفتها مجموعة مسلحة في بنغازي. بعدما انتقدت الهجوم الذي شنه المشير حفتر على طرابلس، ولم يتم العثور عليها منذ ذلك الحين.

وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام، معمر القذافي، في العام 2011. كما تشهد نزاعا بين سلطتين: حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج ومقرها طرابلس، وسلطة في شرق البلاد يدعمها المشير خليفة حفتر.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More