شاب تركي يتحرش بالفتيات في الشارع ويثير ضجة واسعة (فيديو)

0

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يوثق لحظة تحرش شاب بفتاتين في وضح النهار، وفي وسط الشارع دون خوف، مستغلاً عدم وجود مارة في الطريق.

وذكرت حسابات إخبارية تركية أن الفيديو الذي التقطته كاميرات المراقبة في بداية الشهر الجاري، حدث في مدينة بورصة شمال غرب تركيا.

تحرش بفتاتين في نفس الحي!

ويظهر الشاب بالفيديو الذي تابعته (وطن)، وهو يسير خلف الفتاة ويتأكد من عدم وجود أشخاص حوله، فيتقدم نحوها ويحتضنها عنوة ويقوم بتقبيلها ولمس أجزاء حساسة من جسدها، قبل أن يفر هارباً بعد صراخها ومقاومتها.

وتظهر الفتاة الأولى منهارة على الأرض بعد هروب المتحرش.

ويكرر المتحرش ذاته الأمر مع فتاة أخرى، والتي تقاومه أيضاً وتحاول مطاردته أثناء الهروب.

المتحرش معاق عقلياً

وذكرت وسائل إعلام تركية أن الواقعتين حدثتا في صباح ذلك اليوم في نفس الحي، وفي توقيت مُختلف، ما أثار ذعراً وسط السكان.

وقامت السلطات الأمنية في تركيا بمراجعة 61 كاميرا أمنية من قبل فرق إدارة منع الجريمة في بورصة، وفريق مكتب الأخلاقيات بفرع الأمن العام.

وتم التعرف على هوية المتحرش (39 عاماً)، وذكروا أنه يعاني من إعاقة عقلية بنسبة 50%، وتبين أنه متورط بـ6 قضايا تحرش سابقة.

وبعد التحقيقات، تم احتجاز المتحرش ونقله إلى المحكمة تمهيداً لمحاكمته واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

تحرش داخل المصعد

وسبق أن شهدت مدينة بورصة حادثة تحرش مثيرة للجدل، حين استغل رجل فرصة وجود امرأة داخل أحد المصاعد وحاول التحرش بها.

وكشفت الكاميرا الأمنية المثبتة في المصعد فعلته الدنيئة مع المرأة بحسب الفيديو المتداول حينها.

تحرش داخل المصعد

وظهر في الفيديو أن المتحرش حاول منع المرأة من النزول وقام بلمس وجهها وجسدها.

وعندما قاومته المرأة وحاولت الهروب والابتعاد، لاحظ المتحرش وجود الكاميرا في المصعد، فنزل الى الطابق الارضي وهرب.

وبعد قيام مدير المبنى بفحص كاميرات المراقبة الأمنية الخاصة بالمصعد، شاهد ما تعرضت له السيدة، وأبلغ الشرطة على الفور.

بدورها حضرت فرق الشرطة إلى الشقة ووصلت السيدة الضحية وطلبت منها أن تقدم شكوى رسمية، إلا أنها رفضت ذلك.

تحرش بزوجته فطعنه!

وفي حادثة أخرى مثيرة للجدل أيضاً في بورصة، أقدم مواطن تركي في إبريل الماضي على طعن شخص تحرش بزوجته.

وقالت وسائل إعلام محلية في حينها إن مواطنًا تركيا طعن شخص تحرش بزوجته بإرسال رسالة غير لائقة.

وتبين أن المتحرش (32 عاماً)، أرسل رسائل غير لائقة إلى السيدة (41 عاماً)، وعند رؤية زوجها الرسائل سأل زوجته وشرحت له الوضع وأخبرته عن مرسل الرسائل .

تركي يطعن متحرش بزوجته

وطلب الزوج من زوجته أن ترسل للمتحرش رسالة تطلب فيها مقابلته في إحدى المقاهي في حي تشالي بمنطقة نيلوفر المركزية.

وعند وصول المتحرش إلى المقهى تفاجأ بزوج المرأة أمامه، وحصل بينهما نقاش حاد تحول إلى شجار وقام زوج السيدة على إثره بطعن المتحرش أكثر من مرة في مناطق مختلفة في جسده وهرب.

اقرأ أيضاً: مثير للجدل .. منقبة تغني أمام منقبات بحفل في جازان بالسعودية!

ونقلت الفرق الطبية، المصاب إلى مشفى كلية الطب بجامعة أولوداغ لتلقي العلاج  وحالته جيدة، وتم القبض على الزوج بسلاح الجريمة في منزله، ونُقل إلى مركز الشرطة، وبعدها إلى المحكمة لإكمال الإجراءات.

ارتفاع نسبة التحرش في تركيا

الجدير بالذكر أن نسبة قضايا (التحرش الجنسي) في تركيا، ارتفعت خلال الفترة ما بين 2012 و2019، إلى 43%.

ووصلت عدد الدعاوى التي رُفعت إلى المحاكم الجزائية، بجرم (التحرش بالأطفال) في تركيا عام 2019، إلى 15 ألفا و651 دعوة.

وفي قانون العقوبات التركي، يقسم القانون الجرائم المتعلقة بالجنس إلى نوعين وهما جريمة المضايقة الجنسية أو التحرش الجنسي وجريمة الاعتداء الجنسي.

أما التحرش الجنسي يعاقب مرتكبها بالسجن لمدة لا تقل عن شهرين ولا تزيد على سنتين وفق المادة 105 من قانون العقوبات التركي.

ولكن في حالة كان المجني عليه طفلاً فتصبح مدة السجن تتراوح بين ستة أشهر و3 سنوات، وتضاعف العقوبة إذا ارتكبت نتيجة استغلال الوظيفة الحكومية أو استخدام وسائل التواصل الإلكترونية أو إذا ارتكبت من قبل المكلفين برعاية أو تعليم الطرف الآخر أو إذا ارتكبت من خلال الاستفادة من العمل في نفس المكان.

أما جريمة الاعتداء الجنسي فيعاقب مرتكبها حال كان الاعتداء بسيطًا كوضع اليد لثوانٍ على جزءٍ من جسد المرأة أو الفتاة بالسجن لمدة لا تقل عن 5 سنوات ولا تزيد على 10 سنوات وفق المادة 102 من قانون العقوبات التركي.

وفي حال الاعتداء الجنسي العنيف فيعاقب مرتكبه بالسجن لمدة لا تقل عن 12 سنة ولا تزيد على 20 سنة وتضاعف العقوبة في الحالات التي تم ذكرها سابقاً.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More