عزل دكتورة كويتية من وظيفتها بعد افتضاح أمرها وهذا ما فعلته في مصر!

0

قضت محكمة في الكويت بعزل دكتورة كويتية من وظيفتها بعد ثبوت تزويرها شهاداتها الجامعية من مصر.

دكتورة كويتية وشهادات بكالوريوس وماجستير مزورة!

وذكر حساب (المجلس) الإخباري المحلي، أن المتهمة قامت بتزوير شهادات بكالوريوس وماجستير ودكتوراه من جامعة (طنطا) في مصر.

واستولت الدكتورة الكويتية المزيفة خلال فترة عملها بالشهادات المزورة على مبلغ 90 ألف دينار (297 ألف دولار).

فضيحة الشهادات المزورة في الكويت

وسبق أن زلزلت فضيحة الشهادات المزورة الكويت عام 2018، وتعهدت الوزارة حينها بكشف الحقائق حولها بما يهدد العديد من المسؤولين والإعلاميين.

و كشف مصدر كويتي مطلع آنذاك أن وزارة التعليم العالي أحالت إعلاميا مشهورا إلى النيابة العامة بتهمة تزوير شهادة الدكتوراه من إحدى الدول العربية.

وقال المصدر حينها إن النيابة العامة لم تفتح البلاغ بعد، وستستمع إلى الممثل القانوني للوزارة، ومن ثم تصدر قرارها بضبط وإحضار المتهم، متوقعة  المصادر أن تطالب النيابة في حال ثبوت (التزوير) بحبسه لمدة 7 سنوات بتهمة التزوير في محررات رسمية.

واشار المصدر إلى ان هذا البلاغ غير متصل بقضية الوافد المحجوز في النيابة على ذمة تزوير الشهادات، بل هو بلاغ منفصل عن قضية تمت احالتها من التعليم العالي مؤخرا، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة (قبس) الكويتية حينها.

40 بلاغاً إلى النائب العام

وكانت وزارة التربية والتعليم العالي في الكويت، قد أكدت إنها قدّمت 40 بلاغا إلى النائب العام، بشأن شهادات جامعية جرى تزويرها خلال العام الجاري.

وقال وزير التربية والتعليم العالي حامد العازمي في بيان له إن (الدفعة الأخيرة من الشهادات المزورة التي جرى اكتشافها، كانت نتيجة تعاون بين الجهات الحكومية، وعلى رأسها وزارة الداخلية وديوان الخدمة المدنية)

وأشار العازمي حينها إلى أنه (تم القبض على أحد الوافدين العاملين في الوزارة، ويجري التحقيق معه حاليا في النيابة العامة).

وأعلنت الوزارة حينها اكتشاف عدد كبير من الشهادات المزورة الصادرة من دول عربية لمختلف المراحل الجامعية، وإلقاء القبض على أحد الوافدين العاملين بالوزارة متواطئا في الجريمة.

شهادات وهمية

وأضاف العازمي أن الفحص الأولي لبعض الشهادات، كشف عن حالات تزوير، ما استدعى مضاعفة جهود الوزارة في فحص المشكوك بصحتها.

وأكد حينها أنه يجري حاليا التحقيق داخل الوزارة بشأن حالات أخرى (شهادات) تبين أنها مزورة، وذلك بناء على إفادات الجامعات والمكتب الثقافي، لتتم إحالتها للنيابة العامة بعد استكمال التحقيق.

وأوضح آنذاك أن (الوزارة أحالت مئات الحالات لشهادات وهمية، إلى النيابة العامة من قبل قطاعات الوزارة، خلال السنوات السابقة).

 قائمة مسربة و3 من الأسرة الحاكمة

وتداول ناشطون بمواقع التواصل في الكويت حينها قائمة مسربة تحتوي على أسماء مزورين جدد لشهادات منسوب صدورها إلى الجامعة الأمريكية في العاصمة أثينا، الأمر الذي أعاد القضية للساحة بعد عام، خاصة بعد أن ظهر بين هذه الأسماء شخصيات في مناصب مهمة، وعلى رأسهم 3 من أبناء الأسرة الحاكمة.

اقرأ أيضاً: مرام البلوشي داخل العناية المركزة وشقيقاتها يكشفن ماذا حصل معها فجأة (صورة)

ووصل عدد الأشخاص بالقائمة المسربة إلى 210 أشخاص، من بينهم شخصيات في مناصب مهمة، وعلى رأسهم 3 من أبناء الأسرة الحاكمة، وآخرون تربطهم علاقة مع مسؤولين يعملون في وزارات حكومية.

وبلغ إجمالي الحاصلين على شهادات آدب إنجليزي 10 مواطنين، في حين بلغ عدد الحاصلين على شهادات إدارة الأعمال 75 مواطنًا، أما الحاصلون على شهادات هندسية فبلغ عددهم 108، في حين حاز 15 شخصًا على شهادات من كلية العلوم و10 من الحقوق.

وكشفت القائمة أن 53 حصلوا على الماجستير في إدارة الأعمال و14 على الدكتوراه و7 على البكالوريوس، أما في تخصص الهندسة فحصل 21 على الماجستير و7 على الدكتوراه و80 على البكالوريوس، وفي كلية العلوم حصل 3 على شهادة البكالوريوس و3 على الماجستير و2 على الدكتوراه، أما في كلية الحقوق فحصل 5 على البكالوريوس و5 على الماجستير، بينما في تخصص أدب إنكليزي فحصل 8 على الماجستير و2 على البكالوريوس.

متخصص في بيع الشهادات المزورة

ولم تكن المرة الأولى التي يعلن فيها اكتشاف تزوير في الشهادات، لكنها كانت الأضخم في تاريخ الكويت، إذ نقلت الأناضول حينها من مصادر مطلعة على القضية، فضلت عدم كشف هويتها، أن العدد يتراوح بين 400 و1000 وربما يزيد.

وألقت السلطات الكويتية عام 2017 القبض على شاب كويتي متخصص في بيع الشهادات المزورة من دول عربية مقابل 12 ألف دولار للشهادة الواحدة، تدفع بالتقسيط.

وأحالت الحكومة في يوليو / تموز 2016، 270 مزورا لشهادات طب وهندسة يعمل أغلبهم في القطاع الخاص، إلى النيابة العامة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More