الملك عبدالله الثاني يكشف عن مؤامرة كانت تحاك لإضعاف الأردن:” تصدينا لها”

1

كشف ملك الأردن عبدالله الثاني، أثناء لقائه شخصيات سياسية بقصر الحسينية، اليوم الثلاثاء، عن ما وصفه بمؤامرة كانت تحاك لإضعاف الدولة والقضية الفلسطينية وتم التصدي لها.

ملك الأردن عبدالله الثاني

جاء ذلك خلال رد الملك عبدالله على مداخلة من أحد الحضور، حيث قال إن ” هناك مؤامرة كانت تحاك لإضعاف الدولة الأردنية والقضية الفلسطينية، ولكن تمكنا من التصدي لها”.

ولفت عبدالله الثاني إلى أن هناك اتصالات مستمرة مع دول شقيقة وأوروبية، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للدفع نحو إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

إلى ذلك أكد الملك أن نجاح الأردن هو في جلوس الجميع على طاولة الحوار للعمل من أجل مصلحة الوطن، بغض النظر عن الاختلاف في الاتجاهات.

ولفت إلى أن الأبواب مفتوحة لجميع الاقتراحات ووجهات النظر المختلفة في عملية الإصلاح، على أساس الاحترام المتبادل والمصارحة والجدية، بهدف مصلحة الأردن.

كذلك أكد الملك عبدالله الثاني أن واجب الجميع العمل على الحفاظ على الثقة بالبرلمان وصورته وسمعته عند الأردنيين.

وشدد عبدالله الثاني على أهمية ربط تحديث المنظومة السياسية بإصلاح الإدارة العامة وتطوير الاقتصاد، باعتبارها عملية متكاملة، أساسها سيادة القانون.

الملك عبدالله يدعو لتحديد الهدف من عملية الإصلاح السياسي

ودعا العاهل الأردني في كلمته إلى ضرورة تحديد الهدف النهائي من عملية الإصلاح السياسي، وبناء الخطة الشمولية للوصول إلى هذا الهدف، مشيرا إلى أن هذه العملية لا ترتبط بقانون واحد دون غيره.

ولفت إلى أن الأوراق النقاشية نقطة انطلاق للحوار حول عملية الإصلاح.

كما أكد ملك الأردن أن تحقيق الإصلاحات الاقتصادية المنشودة يتطلب العمل على جذب وتشجيع الاستثمارات للحد من الفقر والبطالة.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد عاهل الأردن على موقف الأردن الثابت والواضح تجاهها، واستمراره في تقديم كل أشكال الدعم والمساندة للأشقاء الفلسطينيين.

اقرأ أيضاً: قيادتنا هاشمية واسرتنا واحدة.. هاشتاج تصدر الترند الأردني عقب الأحداث الأخيرة

وجدد ملك الأردن التأكيد على دور الأردن المحوري في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

كما تناول اللقاء عدداً من القضايا المحلية والإقليمية والدولية.

من جانبهم، أكد الحضور ضرورة التكاتف مع مؤسسات الدولة للمضي قدما في الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري.

مثمنين حرص الملك على مواصلة فتح الأبواب أمام جميع الأفكار التي تصب في مصلحة الوطن، مما سيساهم في إعادة بناء الثقة بعملية الإصلاح.

وشددوا على أن سيادة القانون هي المظلة الأساسية التي تحمي المسيرة الديمقراطية والإصلاح وتضمن العدالة وتكافؤ الفرص.

لافتين إلى أهمية تحديد أولويات المرحلة المقبلة وتمتين العمل المؤسسي ومحاربة الفساد الإداري، وتطوير المناهج.

البطالة ودعم المشاريع الصغيرة

وركز الحضور في مداخلاتهم على ضرورة وضع خطط جدية لمجابهة مشكلة البطالة ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

بالإضافة إلى التركيز على المشاريع الكبرى، داعيين لتعزيز مشاركة الشباب والمرأة في عملية التطوير والتنمية.

وفي معرض حديثهم عن القضايا الإقليمية والدولية، أثنى الحضور على الدور الأردني المميز في خدمة القضية الفلسطينية.

“رجلنا الأمير حمزة مستعد فهل أنت جاهز”

وكانت كشفت صحيفة ” أوبزيرفر” تفاصيل جديدة حول الانقلاب الفاشل في الأردن، مشيرة إلى أن المكالمات الهاتفية التي تم التنصت عليها تقدم مزيدا من الضوء على المحاولة الانقلابية لـ الأمير حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وأوضح الكاتبان “مارتن شولوف ومايكل صافي”، أن المكالمات الهاتفية وأجهزة التنصت تشير إلى أن مساعدين للأمير حمزة حاولوا الحصول نيابة عنه على بيعة ولاء من قادة العشائر والضباط العسكريين السابقين قبل أسابيع من وضعه تحت الإقامة الجبرية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن التسجيلات الصوتية هي الدليل الرئيسي لدى الحكومة ضد الرجلين اللذين يواجهان المحاكمة باعتبارهما وكيلين عن الأمير حمزة في المحاولة الفاشلة للإطاحة بأخيه عن العرش الهاشمي.

“البيعة” كلمة السر

وترى الصحيفة التي استمعت للمكالمات، أنها جرت على مدى ثلاثة أسابيع، وهي المدة التي يقول المسؤولون إن الأمير حمزة حاول تعبئة أنصاره وحشد رموز لنقل ما وصفه المسؤولون “عصيانا/ فتنة” إلى مرحلة تحد خطير لحكم الملك عبد الله.

وترددت في المكالمات كلمة “البيعة”، وهو ما أثار قلق مسؤولي الاستخبارات الذين بدأوا بالتنصت على الأمير حمزة ومساعديه، مما أدى إلى تحريك ما يراه المراسلان لعبة عرش أردنية، وضعت الملك وأخيه على جانب التضاد، بمساعدة من مساعدي الأمير حمزة.

تحذير أمريكي

وكانت صحيفة “الغارديان” قد كشفت عن تحذير الولايات المتحدة في مكالمة هاتفية للمخابرات العامة في الأردن، في شهر آذار/ مارس حول محاولة الانقلاب المزعومة.

وقُدّم في الوقت نفسه نسخة من التقرير الأمريكي للملك عبد الله الثاني الذي استُبعد من خطط صهر الرئيس دونالد ترامب، جارد كوشنر لإعادة تشكيل الشرق الأوسط خلال السنوات المضطربة لحكم إدارة ترامب.

وجاء التحذير الأمريكي بعد حديث الشريف حسن بن زيد، مع دبلوماسي أمريكي وجس النبض بشأن دعم وصول ولي العهد السابق الأمير حمزة إلى الحكم.

وفي الوقت نفسه اعترضت المخابرات عددا من المكالمات الهاتفية كانت تبحث عن تعبئة وولاء لحمزة.

وفي مكالمة من مساعد له سُمع وهو يقول: “رجلنا قرر التحرك هل أنت مستعد للبيعة؟”.

وتم وضع جهاز تنصت أثناء لقاء لعدد من زعماء العشائر في شمال الأردن، حيث قام المشاركون بمناقشة طريقة تنظيم الدعم لحمزة.

وتم تحديد لقاءات المدنيين بـ15 زعيما وسبعة من الضباط العسكريين.

وقضية المسؤولين الأردنيين ضد الأمير حمزة الذي لا يزال تحت الإقامة الجبرية، هي أنه حاول التحرك ضد أخيه عبد الله والذي عزله من ولاية العهد عام 2004، وعيّن بدله ابنه الامير حسين بن عبد الله.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. كشف المستور يقول

    كذاب كذاب والله العظيم كذاب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More