أول ظهور لـ”حسن نصرالله” بعد شائعات وفاته: لدي أمل كبير أن أصلي في الأقصى (فيديو)

0

ظهر الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، اليوم الثلاثاء، في خطاب متلفز وألقى كلمة في الذكرى الـ30 لتأسيس قناة “المنار”، ليدحض بذلك الشائعات التي انتشرت الأيام الماضية عن وفاته بعد إصابته بكورونا.

حسن نصرالله يظهر في خطاب متلفز

وقال “نصرالله” في كلمته: “أنا بحمد الله بينكم ولدي أمل كبير أن أصلي في المسجد الأقصى المبارك”.

وتابع قائلا: “أتوجه بالشكر الى كل المحبين والاخوة والاخوات والعائلات وكل الذين تأثروا بعد خطابي في 25 أيار لوضعي (الانسان بالنهاية يتعب ويمرض) وعبروا عن ألمهم أو حزنهم.”

وأوضح:”في الحقيقة هم عبروا عن محبتهم وأنا أعتز وأفتخر بهذه المحبة.ربحنا دعواتكم وهذا التعبير الصادق عن المحبة واعتز بذلك وأطمئن كل المحبين أن وضعنا بخير”.

كما ذكر نصرالله بأن قناة “المنار” أسسها تلامذة وعشاق الإمام الخميني.

مؤكدا أنها أسست لتكون صاحبة قضية ورسالة ولا تبحث عن الربح والمكاسب المادية، وليست قناة تبحث عن المنافسة والإثارة وتدفع الأثمان.

إلى ذلك شدد الأمين العام لحزب الله في كلمته على أن القناة لا تميل مع كل ريح ولا تبدل ثوبها ولا تغير جلدها وليست للإيجار، مشيرا إلى أنها قناة المقاومين والشهداء والجرحى.

وتابع:”قناة المنار كانت بمستوى رسالتها بالرغم من ضعف الإمكانات.”

ويشار إلى أن قناة “المنار” احتفلت بعيدها الثلاثين واستقبلت صباح، الثلاثاء، وفودا ضمت شخصيات سياسية ودبلوماسية وإعلامية عربية ولبنانية وفلسطينية.

اقرأ أيضاً: 4 رجال محتملين لخلافة حسن نصر الله في حالة وفاته بعد تقارير عن وصوله لمرحلة صحية خطيرة

وكذب حسن نصرالله بظهوره الأخير هذا الشائعات التي انتشرت مؤخرا عن وفاته بعد تقارير تحدثت عن إصابته بفيروس كورونا المستجد.

تحسن صحة حسن نصرالله

وكانت صحيفة “الجمهورية” اللبنانية، كشفت أوائل يونيو الجاري نقلا عن مصادر قريبة من أمين عام “حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله، بأن صحته “آخذة في التحسن، وأصبحت أفضل مما كانت عليه خلال إطلالته السابقة”.

وأشارت المصادر القريبة حينها بأنه “تتم معالجة حسن نصر الله تحديدا من تحسس ربيعي والتهاب رئوي”، لافتة إلى أنه  “ليس صحيحا أنه مصاب بفيروس كورونا، وأن لو كان الأمر كذلك، فلا حرج أصلا في الاعلان عنها”.

وأوضحت المصادر أن هذه “ليست المرة الأولى التي يعاني فيها نصر الله من هذا التحسس وتفاعلاته”.

مؤكدة أنه “كان يعالج بلا ضجيج ومن غير أن يتنبه أحد، لأن مرضه لم يكن يترافق مع مناسبات يضطر الى الظهور فيها، خلافا لما حصل في هذه المرة حيث صودِف أنه تعرض لنوبة الحساسية والالتهابات خلال فترة الاحتفال بذكرى التحرير، التي لا يستطيع أن يغيب عنها لدلالاتها الرمزية الكبيرة، علما أنه ليس أصلا في وضع يستدعي الانقطاع التام”.

وكشفت المصادر القريبة من نصر الله أنه “خضع إلى معاينة مباشرة من الطبيب المختص، وأنه لم تكن هناك أي حاجة للاستعانة بمستشفى”.

وأضافت المصادر أن حسن نصر الله “اتصل أطباء، وأحدهم من أمريكا، ليعطوا آراءهم في الحالة، وكان هناك تقاطع عند الجزم بأن نصر الله مصاب بتحسس طبيعي والتهاب رئوي، وأن الطقس الجاف سيساعده في الشفاء الى جانب المضادات الحيوية.

مع الإشارة الى أن بعض الناصحين اقترحوا أيضا وصفات من الطب العربي، ومن بينها استعمال أوراق نبتة الكينا، الذائع صيتها في مجال التخفيف من السعال والالتهابات والحساسية الموسمية وتحسين صحة الرئتين”.

ووفق معلومات واردة إلى “الجمهورية”، ذكرت الصحيفة أن “نصر الله مستمر في عمله ومواكبته للملفات التي يعنى بها، بوتيرة مدروسة عبر الهاتف الداخلي، وهو يتواصل كلما دعت الحاجة مع المسؤولين الحزبيين الذين يندرجون ضمن الدائرة المحيطة به”.

وقالت الجمهورية إن مسؤولا اتصل بنصر الله وقتها أبلغها أنه “اطمأن منه شخصيا الى صحته، وشعر بأن صوته جيد، وشدد على ضرورة إهمال الشائعات التي تخرج من هنا أو هناك للتشويش”.

فيما عممت قيادة الحزب على مؤسساته وهيئاته أن “نصر الله بخير ولا داعي للقلق، وأن وعكته الصحية تنحصر في إطار الحساسية الربيعية ولا تشكل أي خطورة”.

وكان ظهور الأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصرالله، الشهر الماضي خلال كلمة متلفزة، أثار تساؤلات كبيرة، حيث بدا منهكا ونحيفا ويتنفس بصعوبة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More