علي الديك يستفز السوريين “ويبصم بالدم” في ورقة الانتخابات لصالح بشار الأسد

0

أثار المطرب السوري المعروف علي الديك، جدلا واسعا بسبب ما فعله بأحد اللجان الانتخابية بانتخابات الرئاسة السورية اليوم، الخميس، حيث يدعم بشار الأسد.

علي الديك يبصم بالدم لصالح بشار الأسد

وظهر علي الديك في صور متداولة على نطاق واسع، وهو يبصم بالدم في الورقة الانتخابية لصالح رئيس النظام بشار الأسد.

وأثار تصرف الديك بهذه الانتخابات العبثية المحسومة مقدما، غضبا واسعا بين السوريين الذين يعارض غالبيتهم نظام الأسد الطاغية الذي دمر سوريا بالكامل.

علي الديك يتحدث عن لقائه معمر القذافي

وقبل أيام حسم المطرب السوري علي الديك، حقيقة ما تم تداوله في وقت سابق، حول حصوله على مليون دولار من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي مقابل الغناء له.

اقرأ أيضاً: علي الديك يكشف سر طلب معمر القذافي لقائه وقصة مليون دولار مقابل الغناء له!

وقال علي الديك في لقاء مصور عبر برنامج (شو القصة) على قناة (مرجان) مع الإعلامية رابعة الزيات، إنه أطلق عليه لقب (مطرب الملوك والرؤساء) بسبب هذه الشائعة، مؤكداً أنها عارية عن الصحة.

وقال علي الديك: (التقيت بمعمر القذافي لأول مرة في سوريا داخل منزل الفنان دريد لحام، وأعجب وقتها بصوتي، وطلب مني بعدها أن أذهب إلى مصر لمقابلته).

وأشار الفنان السوري إلى أنه ذهب بالفعل إلى مصر وجلس مع القذافي وقام بالغناء له، مؤكداً أن الرئيس الراحل أبدى إعجابه الشديد باللون الذي يقدمه، وأخبره أنه يذكره ببدايته عندما كان يذهب للعمل بالحقل واجتهاده بشبابه.

كواليس لقاء علي الديك والقذافي

وكشف علي الديك أن لقائه بالرئيس الليبي الراحل كان بحضور أحمد قذاف الدم منسق العلاقات الليبية المصرية سابقًا، وابن عم معمر القذافي، مضيفاً: (اسألوه إذا كنت أخذت من القذافي أي أموال، أو حتى طلبت منه أي مبلغ).

وحول انتمائه لعائلة فقيرة، أكد علي الديك أن هذا الأمر أيضاً غير صحيح، وأن والده كان يمتلك مطعماً كبيراً بتكلفة مليون ونصف دولار في اللاذقية في سوريا، وأن وضعهم المادي كان جيداً.

سر عقارات علي الديك

وروى علي الديك سبب إيقاف برنامجه (غنيلي تغنيلك) على قناة (الجديد)، وقال: (ميزانية البرنامج كانت كبيرة بسبب أجري الضخم، وديكورات الاستديو الذي كان يصور به، فتم إيقافه نتيجة مرور العديد من القنوات اللبنانية بأزمات مالية).

وحين سألته رابعة الزيات عن سر امتلاكه العديد من العقارات، أوضح علي الديك أن وضعه المادي جيد للغاية لأنه لا يلعب القمار أو يشرب خمورًا، وأنه يحب استثمار أمواله في العقارات، ويمتلك العديد منها.

وعلي الديك ليس المشهور الوحيد الذي طالته شائعات حصوله على الملايين من القذافي، فقد جدد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تداول أنباء زواج الإعلامية الكويتية حليمة بولند بمعمر القذافي تزامناً مع تحقيقات النيابة العامة بالكويت في قضية (غسيل أموال المشاهير).

زواج حليمة بولند ومعمر القذافي

وجاء في الخبر المتداول بشدة أن حليمة بولند قدمت وثيقتي زواج وطلاق من الرئيس الليبي السابق القذافي لتؤكد أن الأموال التي دخلت إلى حساباتها سببها هو مقدم زواجها ومؤخر طلاقها.

وأعادت حليمة بولند حينها نشر الخبر وعلقت عليه بالقول: (كل الناس أرسلت لي هذا الخبر، وردي أنه كاذب ولا أساس له من الصحة أبدا).

وأضافت حليمة بولند: (رحم الله ملك ملوك أفريقيا القائد القذافي وأسكنه فسيح جناته وتحياتي لجمهوري الليبي الغالي).

وتحدثت حليمة بولند في لقاء تلفزيوني سابق عن العلاقة التي كانت جمعتها بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وقالت إنه كان يتابع الفوازير التي كانت تقدمها سابقاً ومتعلقاً بها كثيراً لدرجة أنه كرمها كأفضل إعلامية عربية، كاشفة أنه كان كريما وحنونا معها.

 أسرار ثروة معمر القذافي الفاحشة

وسبق أن فجر تحقيق تليفزيوني هولندي مفاجأة من العيار الثقيل بشأن ثروة القذافي المختفية، لافتا إلى أن 179 طائرة تجارية ليبية نقلت في الظلام مليارات الدولارات الليبية.

التقرير كشف حينها أن وجهة هذه الطائرات كانت إلى جنوب أفريقيا عام 2011 بعد أن تبين للرئيس الليبي الراحل (معمر القذافي) وقتها جدية الثورة الشعبية، التي أطاحت به وبنظامه بعد أشهر قليلة من الثورة عليه.

التحقيق الذي أثار ضجة في هولندا، أزال الغبار عن مصير مليارات الدولارات من الأموال الليبية المسروقة، وكشف نتائج لافتة بعد أكثر من 3 سنوات من تتبع خيوط عديدة حول العالم، من ضمنها حقائق وصفت بالخطيرة.

وجاء التحقيق تحت عنوان (البحث عن مليارات القذافي)، وعُرض مؤخرا على شاشة التليفزيون الهولندي الرسمي، وفق (الجزيرة نت).

وبحسب التحقيق، فإن (القذافي) لم يثق بالبنوك الدولية أو الشيكات المصرفية، وكان يجمع الدولارات الأمريكية، والتي وزع كميات منها عندما اشتدت الأزمة في ليبيا على بلدان عدة، منها جنوب أفريقيا، حيث يقدر المال الذي وصل إلى هذا البلد الأفريقي وحده بـ12.5 مليار دولار.

ووفق التحقيق، غير معروف مصير الكثير من هذه الأموال، حيث إنها جمعت في حاويات خاصة حال وصولها، ونقلت إلى مكان مجهول في جنوب أفريقيا، وتم حذف أي معلومات رسمية عن وصول الطائرات الليبية الخاصة من سجلات الطيران المدني، وضاع الكثير من الخيوط التي يمكن أن توصل إلى مكان المال الليبي المفقود.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More