من هو المواطن الأمريكي المنضم لكتائب القسام والذي استشهد في الحرب على غزة؟

0

كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية في تقرير لها عن استشهاد مواطن أمريكي منضم لصفوف كتائب القسام ـ الجناح العسكري لحماس ـ أثناء الحرب الأخيرة في غزة.

أسامة الزبدة

ووفق تقرير الصحيفة العبرية الصادر اليوم، الثلاثاء، فإن  جوي تروزمان الكاتب في مجلة “الحرب الطويلة”، التابعة لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات كتب أن “مواطنا أمريكيا اسمه أسامة الزبدة كان يقاتل مع كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس قتل في الصراع الأخير”.

و(الزبدة) البالغ من العمر 33 عاما، قتل في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة في 12 مايو الجاري، وفق التقرير.

إلى ذلك ذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن نجل أسامة الزبدة ظهر في مقطع فيديو مع رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” في غزة يحيى السنوار، يوم الاثنين الماضي، حيث وضع السنوار بندقية في يد الطفل.

وكان المركز الفلسطيني للإعلام أفاد بوقت سابق بمقتل العالم جمال الزبدة، مطور صواريخ القسام، برفقة نجله الأكبر أسامة وهو مهندس ومن أبرز قادة كتائب عز الدين القسام، بحسب تعبير المركز.

المقاومة بغزة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة للاحتلال

هذا وكشف تقرير صحفيّ، نقلاً عن مصادر في حركة حماس، أنّ الحركة وفصائل المقاومة أبدت رفضاً قاطعاً لمحاولة فرض الاحتلال قواعد جديدة تتعلّق بالوضع العام في غزة، وأنها لن تنتظر كثيراً حتى تكسر هذه المحاولات مهما كان الثمن.

اقرأ أيضاً: مسؤول إيراني يكشف مفاجأة حول مدينة الصواريخ التي تمتلكها حماس تحت الأرض

وفي التفاصيل، أُبلغ الوسيط المصري أن المهلة لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل معركة “سيف القدس” قد “قاربت على النهاية”، وأن صبرها بدأ ينفد، خاصة أن الاحتلال يسمح بخطوات استفزازية في القدس وغزة، ما يعني أن احتمالية تجدّد ضربات المقاومة أمر وارد وتزداد فرصه يوماً بعد يوم.

المقاومة جاهزة للردّ

المصدر -وفقاً لصحيفة الأخبار اللبنانية- قال إن “حماس” ومعها فصائل المقاومة لا تزال على أهبة الاستعداد لعودة المواجهة التي ستتحدّد وفق سلوك الاحتلال في الأيام المقبلة.

وأكد أن المقاومة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة امتنعت عنها في آخر أيام المواجهة تجاوباً مع جهود الوسطاء.

كما شددت على أن سلوك الاحتلال سيحدّد الوقت الذي ستعود المقاومة فيه لتوجيه هذه الضربات من عدمه.

وأضاف أن سيل التهديدات المتواصل من قادة الاحتلال لن يخيف المقاومة ولن يدفعها إلى التراجع عن موقفها.

في سياق متصل، قالت المصادر نفسها إن المصريين أبلغوا حماس أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيجري اتصالات مجدّداً مع نظيره الأميركي، جو بايدن، للتحدّث حول بعض العقبات التي تعترض المباحثات الجارية لتثبيت وقف النار، وتهدّد بانفجار الوضع مجدداً.

تعليمات لجيش الاحتلال بالإستعداد

وكان موقع “والّا” العبري قد نقل أن رئيس هيئة الأركان في جيش الإحتلال، أفيف كوخافي، أصدر تعليماته للجيش بأن يكون على أهبة الاستعداد التام للردّ على أيّ تدهور أمني واسع من غزة.

كما شملت تعليماته لشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) التسريع في وتيرة إنتاج أهداف جديدة في غزة.

وبينما تجدّدت تهديدات الاحتلال على لسان وزير المالية، يسرائيل كاتس، باغتيال قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، في حال تجدّد إطلاق الصواريخ، تحدّى السنوار قوات الاحتلال عبر ظهوره علناً للمرّة الثانية بعد انتهاء العدوان، خلال حفل تأبين أقامته حماس في مدينة غزة لعدد من قادتها وعناصرها العسكريين الذين استشهدوا في معركة “سيف القدس”.

فيما حذرت كتائب القسام من العودة إلى مسبّبات المعركة، وقال احد قياديها في كلمة بالحفل: “أفعالنا تسبق أقوالنا وصواريخنا في مرابضها جاهزة تنتظر القرار”.

وأضافت: “قلنا ونؤكد أن القدس والأقصى خطّ أحمر ولن نسمح للاحتلال بتجاوزه أو العبث بمقدساتنا، ونقول للعدو بكلّ ثبات ووضوح: إن عدتم عدنا، وإن زدتم زدنا، وأيادينا على الزناد، ولمعركتنا فصول لم تُكتب بعد”.

وزير الخارجية الأمريكي في تل أبيب

وصباح الثلاثاء، وصل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى تل أبيب؛  بهدف ترسيخ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، من أجل تقليص احتمال اندلاع مواجهة أخرى بين الجانبين في الأشهر القريبة المقبلة.وفق وسائل إعلام إسرائيلية

وسيبحث بلينكن في إسرائيل في إعادة إعمار قطاع غزة، في أعقاب الدمار الهائل الذي لحق به خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، في الأسبوعين الماضيين.

وفي وقت لاحق من الثلاثاء، سيزور الوزير الأميركي مدينة رام الله في الضفة الغربية ويلتقي مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس الوزراء، محمد اشتية. وبعد ذلك يتوجه إلى القاهرة وعَمان.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More