مسؤول إيراني يكشف مفاجأة حول مدينة الصواريخ التي تمتلكها حماس تحت الأرض

0

أكد مسؤول أمني إيراني، أن حركة حماس لديها ثلاثة مصانع على الأقل تحت الأرض لإنتاج الصواريخ في غزة.

إيران وحماس  ومصانع الصواريخ تحت الارض

وأوضح دبلوماسي إيراني، لوكالة “رويترز” في المنطقة، أن ملايين الدولارات سُلّمت لممثلين عن حركة “حماس” كل شهر تقريبا سواء بنقلها إلى غزة أو إلى دول مجاورة.

وأضاف المسؤول مشترطا إخفاء هويته “هذا لا يعني أن المال يأتي دائما من داخل إيران. فلنا (في المنطقة) أعمالنا التي تمول حماس وهذا ليس سرا”.

وأكد مسؤول غربي يتابع أنشطة الحركة عن كثب، أن حماس قادرة على الاستفادة من محافظ استثمارية قيمتها مئات الملايين من الدولارات في شركات بمختلف أنحاء الشرق الأوسط.

وفي الأيام الأخيرة من جولة الصراع الأخيرة تباهى زياد النخالة زعيم حركة “الجهاد الإسلامي” بقدرة الحركة على ابتكار أسلحة من مواد عادية تستخدم في الحياة اليومية.

وقال يوم الأربعاء الماضي، إن على العالم أن يدرك أن الأسلحة التي يواجه بها الفلسطينيون ترسانة الأسلحة المتقدمة الأمريكية الصنع هي أنابيب المياه التي حولها المقاومون إلى صواريخ.

غزة واسحق رابين

وفي وقت سابق، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إنها تستبعد تحقق “الأمنيات الإسرائيلية بأن تغرق غزة في البحر”.

وأكدت أن القطاع المحاصر بعد كل عدوان عنيف، “يطفو مجددا ومعه أسس القضية الفلسطينية”.

وأوضحت الصحيفة العبرية، في مقال مشترك لكل من يونتال مندل ودوتان هليفي، أن “الأمل الأساسي لرئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل، اسحق رابين، الذي عبر عنه قبل ثلاثة عقود، بأن غزة تغرق في البحر، أصبح يشاركه فيه الكثير من الإسرائيليين”.

اقرأ أيضاً: “لن تنتظر كثيراً” .. المقاومة بغزة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة للإحتلال لهذا السبب

وأضافت: “جملة ليت غزة تغرق في البحر يتردد صداها بين طائرات سلاح الجو، التي تلقي الكثير من القنابل على غزة، وبين المراسلين والمعلقين المتحمسين وعبر منشورات في وسائل التواصل، كما يظهر هذا الأمل في التصريحات القاسية لزعماء إسرائيل”.

وأكدت الصحيفة أن “غزة لا تغرق، بل تطفو في كل مرة من جديد، فأكثر من 1.5 لاجئ فلسطيني يشكلون 75 بالمئة من سكانها، يعودون ويطرحون الحقائق التي كنا نريد إغراقها، بأن الدولة اليهودية أقيمت عبر تحويل مئات آلاف الفلسطينيين إلى لاجئين، وأن نظرية إسرائيل الأمنية الآن تقوم، ضمن أمور أخرى، على سجن وقمع أحفادهم”.

غزة: تاريخ النزاع

ونبهت الصحيفة، إلى أن “الرغبة الإسرائيلية في إسكات غزة، تنبع من الإدراك بأنها دائما ستكون هناك كي تذكر أين نوجد نحن، فالانتفاضة الأولى بدأت هناك، واتفاقات أوسلو ارتكزت على غزة أولا، وفي غزة تم تأسيس السلطة الفلسطينية، وهناك نمت حركة حماس”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكاتبة عميره هاس كتبت في 1996 أن “غزة تضم في داخلها كل تاريخ النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين”.

وعلقت الصحيفة على ذلك بقولها: “هذا لم يكن فقط تشخيص، بل نبوءة، وتمركز النزاع في غزة وزاد وتعاظم عند تولي حماس الحكم، وهنا ربما من الأسهل الكتابة عن غزة فقط بلغة..؛ غزة مثل الموت”.

وذكرت أنه “عندما قررت إسرائيل تعليم دورة في جامعة بن غوريون مكرسة في معظمها لغزة، عن تاريخها ومجتمعها وثقافتها وسياستها، عرفنا بأن أحد الأمور الأكثر صعوبة التي نريد من الطلاب القيام بها، هو التفكير حول غزة من خارج إطار النقاش المعروف، وتحريرها من قيود المحللين العسكريين”.

غزة المحاصرة

وأضافت أن “أكثر من 50 بالمئة من سكان غزة يبلغ متوسط أعمارهم 18 سنة، وهؤلاء نضجوا وغزة مغلقة ومحاصرة”.

وتابعت: “نحن سنحتاج لجهود كبيرة كي يعيش هذا الجيل في واقع مختلف، في دولة فيها المشكلات السياسية تحظى بحلول سياسية وليس عسكرية”.

وأكملت: “يمكن لإسرائيل أن تنزع الإنسانية عن غزة، وأن تقلب الصفحة عندما نقرأ أن أكثر من 60 من القتلى في غزة هم من الأطفال في عمر نصف سنة حتى 16 سنة (بسبب الصواريخ الإسرائيلية)”.

واستكملت: “كما يمكن الأمل بأن تموت غزة وتموت معها القضية الفلسطينية، ولكن هذه أفكار عبثية تحرف الأنظار عن الواقع وتبعدنا عن الحل”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More