تفاصيل جديدة في قضية قتل فرح حمزة أكبر .. وهذا ما قاله المتهم في أول جلسة!

0

عقدت محكمة الجنايات في الكويت أمس الاثنين، ثاني جلساتها لمحاكمة المتهم بقتل المواطنة الشابة فرح حمزة أكبر، والتي عرفت قضيتها إعلامياً بـ (جريمة صباح السالم).

المتهم يُصر على إنكار جريمته

وأصر المتهم بخطف وقتل فرح أكبر على إنكار جريمته، كما أنكر وضعه جهاز تتبع في مركبتها، وقال خلال المحاكمة: (لا.. غير صحيح)، كما نقلت صحيفة (الأنباء) الكويتية.

إلى هذا، قررت المحكمة برئاسة المستشار نايف الداهوم إرجاء الدعوى إلى 7 يونيو؛ لسداد رسم الدعوى المدنية وتقديم المرافعة.

وتخلل جلسة المحاكمة حضور وكيل ورثة المجني عليها المحامي عبدالمحسن القطان، حيث قدم للمحكمة حافظة مستندات تحوي صورة شهادة وفاتها، كما قدم صحيفة ادعاء مدني قبل المتهم بمبلغ 5001 دينار على سبيل التعويض المؤقت.

ابنة فرح حمزة بفيديو مؤثر

وفي سياق متصل، أثار مقطع فيديو تداوله ناشطون عبر مواقع التواصل قبل أيام، لابنة الكويتية المغدورة فرح حمزة أكبر، مشاعر المتابعين، وتضامنهم معها.

وظهرت ابنة المقتولة فرح حمزة أكبر وهي ترمي (مخدة) تخيّلتها قاتل والدتها، في القمامة، ثمّ أخذت تصرخ من شدة الغضب .

وخلال شهر مايو/أيار الجاري، بدأت محكمة الجنايات في الكويت، محاكمة قاتل فرح حمزة أكبر عن طريق طعنها غدرا في منطقة صباح السالم، قبل نحو شهر من الآن.

وانكر المتهم خلال المحكمة التهم الموجهة إليه ونفى خطف فرح او قتلها .

وقال المتهم انه يعمل في استخبارات الجيش ويدرس علم النفس مضيفاً: لم أخطف ولم أقتل ولم أهدد فرح حمزة أكبر.

ووصل المتهم بارتكاب جريمة صباح السالم إلى قصر العدل، وتم استقدامه من خلال باص سجناء المركزي وذلك لبدء أولى جلسات المحاكمة.

وطلب دفاع ورثة فرح حمزة اكبر تعويض مدني مؤقت لصالح الضحية ضد المتهم بمبلغ 5001 دينار.

تقرير وفاة فرح حمزة

هذا وقال مصدر أمني إن تقرير وفاة فرح حمزة أرجع وفاتها لتعرضها إلى (جرح طعني نافذ بالصدر وما أحدثه من قطع في القلب ونزيف غزير).

وتجمعت ناشطات وقريبات للمغدورة فرح أكبر قرب مقر انعقاد المحاكمة، مطالبات بإعدام القاتل، ورفعن لافتات كتب عليها (القصاص)، (دم فرح لن يضيع)، (لن نقبل بغير القصاص)، (إعدام)، (العدالة لفرح أكبر).

 

وكانت النيابة العامة قد طالبت بإعدام قاتل فرح أكبر، وذكرت صحف كويتية حينها أن النائب العام أحال ملف الجريمة إلى محكمة الجنايات.

ووجه إلى القاتل تهمتي الخطف، والقتل العمد مع سبق الإصرار.

المتهم: فرح طعنت نفسها!

وبرغم ذلك، فإنه لا يزال المتهم بالقتل ينفي أقواله التي أدلى بها أمام المباحث الجنائية عند تمثيل الجريمة.

ويصر القاتل على أن فرح هي من وجهت 4 طعنات إلى جسدها، وهي من طلبت منه قيادة السيارة.

إلى ذلك تقول صحيفة (الراي) الكويتية إن أقوال المتهم تناقض الفيديو الذي ظهر فيه وهو يكسر زجاج السيارة ويحاول خطف الضحية.

وسبق أن وجه وكيل النيابة تهمتي القتل العمد والخطف بالإكراه للمتهم بينما لم يتم حتى الآن تحريز أداة الجريمة وهي السكين المستخدمة بطعن المجني عليها.

وذكر مصدر أمني حينها أن رجال المباحث يبذلون جهودا لتحريزها من خلال استجواب الجاني مجددا بعدما أرشد عن مكانين مختلفين ادعى رميها فيهما.

القاتل عسكري غير مفصول

كما كشفت تحقيقات النيابة أن القاتل يدعى فهد صبحي محي الدين ويبلغ من العمر (30 عاماً)، وكان على معرفة بسيطة بالمغدورة فرح حمزة أكبر وانتهت العلاقة، قبل أن تتعرض لمضايقات منه وصلت إلى درجة تقدمها بشكوى ضده للنيابة العامة التي استبعدت شروعه في محاولة قتل الشاكية.
وأوضحت المصادر أن القاتل عسكري غير مفصول من عمله، وأنه استخدم وظيفته العسكرية في استخراج بيانات المجني عليها من خلال أرقام لوحة مركبتها، كما قام بتركيب جهاز تتبع (جي بي أس) على مركبتها، وكان على علم بكل تحركاتها.

وسبق أن كشف الصحفي الكويتي المختص في عالم الجريمة أبو طلال الحمراني، أن القاتل (فهد) حاول الانتحار في الحجر قبل عدة أشهر بعدما شنق نفسه بحزام بنطلونه، بعد اتهامه بالخطف أول مرة.

القاتل حاول الانتحار في الحجز

وأشار الحمراني إلى أنه جرى انقاذ القاتل من قبل رجال الأمن، وبعدها بدأ بالبكاء وشرح لهم الأسباب التي دفعته إلى محاولة الانتحار.

وأوضح الصحفي الكويتي المتخص بالقضايا الأمنية أن القاتل جرى فصله من العمل حيث كان يعمل عسكري في الجيش بسبب القضايا التي سجلت ضده.

وكانت جريمة مقتل (فرح) هزّت الرأي العام في الكويت، وخرجت احتجاجات نسائية واسعة تطالب بسن قوانين رادعة لمنع تكرار الجرائم.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More