تركي الحمد يتطاول على المفكر الكويتي عبدالله النفيسي ويصفه بـ”مشعوذ الخليج”

1

هاجم الكاتب السعودي تركي الحمد، المفكر الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي، مشبهاً إياه بالكاتب المصري الراحل محمد حسين هيكل.

عبدالله النفيسي ومحمد حسين هيكل

وقال تركي الحمد المقرب من البلاط الملكي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “كان محمد حسنين هيكل، تاجر أموات ومضخم أحداث، أو حتى مختلقها، فكان يتحدث عما قال له زعماء ماتوا، ولا دليل على أقوالهم إلا هو، ويأتي بالعجائب”.

اقرأ أيضاً: عبدالله النفيسي يزعم: تركيا وباكستان طلبتا من الأردن والعراق السماح لهما باستخدام قواعدهما الجوية لمناصرة غزة

وأضاف الحمد: “أظن النفيسي من أتباع هذه المدرسة، وأهم بنودها: المبالغة وتضخم الذات، سعة الخيال، المراهنة على نسيان الناس، وبالتالي الكذب، واصفاً إياه بمشعوذ الخليج حسب هاشتاج أطلقه.

النفيسي تحدث عن تدخل عسكري تركي باكستاني لنصرة المقاومة

جاء ذلك على إثر تغريدة عبدالله النفيسي أغضبت الذباب الإلكتروني ومناصري الإمارات والسعودية في التطبيع مع إسرائيل .

عبدالله النفيسي قال في تغريدته، وفق ما رصدت “وطن”: “بدأت تتسّرب أخبار جديدة حول وقف إطلاق النار وقبول نتنياهو (على عجل) بقبول وقف إطلاق النار”.

وأضاف: “تركيا وباكستان طلبا من الأردن والعراق استخدام قواعد جوية للدخول عبر سلاح الجو في القتال مناصرة للمقاومة الفلسطينية، بايدن أخبر الإسرائيليين بذلك فقبلوا على عجل أن يتوقفوا.

أقوى رد على تركي الحمد

رواد مواقع التواصل ألجموا الكاتب السعودي، معتبرين أنه يحاول تبييض صورة مشغليه على حساب الآخرين، مستنكرين التشبيه بين المفكر الكويتي والصحفي المصري.

وقال أحدهم: “إذا الدكتور عبد الله النفيسي مشعوذ، انت شنو بنصنفك”.

وقالت أخرى: “هناك اختلاف في جوهر الرجلين، هيكل نستطيع وصفه بالحكواتي، يسرد الحكايات بطريقة محايدة سوى من متعته وربما مبالغته، النفيسي ثوري ومتعصب يدور حول نقطة واحدة ويملك حقيقة واحدة”.

عبد الله السلامي، رد على الكاتب السعودي، قائلاً: “دايمأ ترون من يقول الحقيقة والواقع مشعوذ وخائن وصاحب فتنة لانه أكبر واعظم من افكاركم الهدامة التي إصابة الأمة بعفن مزمن”.

وأضاف: “رحم الله الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل وأطال الله في عمر الأستاذ الكبير عبدالله النفيسي”.

هذا وقال علي المحيميد: “النفيسي صدقت تنبوءاته منذ التسعينات راجع مقاطعه، أشاطرك الرأي فيما يخص هيكل وأنت تشبه هيكل في ترهاته ونرجسيته التي تؤدي به الى الكذب فالسقوط”.

تغريدة عبدالله النفيسي تثير ضجة واسعة

وتسببت تغريدة عبدالله النفيسي في موجة جدل واسعة بين متابعيه، الذين استنكروا أن ينشر مثله مثل هذه الأخبار التي لا تستند لأي مصدر أو تصريح رسمي، وتبدو بعيدة جدا عن الواقع. حتى أن بعضهم توقع أن يكون حسابه قد تم اختراقه.

ورد النفيسي في التعليقات على استنكار متابعيه بقوله:(لا بس هناك كثير كلام حول إستعجال الإسرائيليين بقبول وقف النار وربما هاذي أحد التفسيرات  .)

وفد مصري يصل غزة

هذا ووصل وفد أمني مصري أمس الأحد، إلى قطاع غزة ضمن مساعيه لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ فجر أمس الأول، الجمعة، بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

وهذه هي الزيارة الثانية للوفد المصري إلى قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية للقاء قيادات حركة حماس.

وقال مصدر في حماس، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن الوفد المصري، الذي وصل إلى غزة عبر حاجز “بيت حانون/إيرز” مع إسرائيل، سيبحث مع قيادة الحركة ترتيبات ما بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار.

وذكر المصدر أن حماس مصرة على التمسك بمطالبها بشأن وقف ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى، وخطط تهجير سكان حي الشيخ جراح في شرق القدس، إضافة إلى إدخال تسهيلات جوهرية على حصار غزة.

وبحسب المصدر، فإنه من المقرر أن يبحث الوفد المصري مع قيادة حماس تصورات مقترحة لترتيبات بدء إعادة إعمار قطاع غزة عقب جولة التوتر الأخيرة مع إسرائيل.

وكان الوفد المصري اجتمع في مدينة رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لبحث المستجدات المتعلقة بالتهدئة في قطاع غزة وتنسيق الجهود الساعية لإعادة الإعمار في قطاع غزة.

وأعرب عباس عقب اللقاء عن شكره للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، لما تبذله مصر من جهود لتهدئة الأوضاع وإعمار قطاع غزة، والعودة للمسار السياسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وكانت مصر أعلنت اتفاقا لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ فجر الجمعة لإنهاء جولة توتر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل استمرت 11 يوما استشهد خلالها 248 فلسطينيا و قتل 13 إسرائيليا على الجانب الآخر.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. أبو العبد الحلبي يقول

    حصل البروفيسور عبد الله النفيسي على البكالوريوس من أقوى جامعة في الشرق الأوسط ” الجامعة الأمريكية في بيروت”
    و حصل على الدكتوراه من جامعة كامبريدج في بريطانيا “كانت و لا تزال من أقوى جامعات العالم “عام 1972.
    ثم بعد ذلك قام بالتدريس في عدة جامعات عربية و أجنبية (من ضمنها جامعتي ستانفورد و هارفارد و هي من أقوى جامعات أمريكا) .
    الرجل ، بكل بساطة و مع بسم الله ما شاء الله ، عالم علًامة و لاحظ من تابع محاضراته و ندواته أنه واسع الثقافة و قوي الذاكرة و لديه خبرة متعمقة في العلوم السياسية.
    أرجو الله أن يجزيه خير الجزاء ، فلقد تعلمت منه أنا و غيري الكثير و لا سبيل لإنكار ذلك .
    يطرح هذا البروفيسور أفكاراً و تحليلات ، و الأصل أن يتم الرد على الفكرة بالفكرة و أن يقدَم المعترض عليه تحليلاً آخر مقابل تحليله .
    لا يجوز لشخص يزعم أنه أكاديمي أن يتطاول على أكاديمي غيره بهجوم على شخصه مصحوباً بتوصيف سلبي لا دليل عليه فهذا يدخل في باب الافتراء بل و يصل إلى محاولة قمع الرأي الآخر المختلف .
    لا يجوز إتباع نهج فرعون المستبد (قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ) الذي أثبته رب العالمين في كتابه و هو العليم بتكرار نموذج فرعون عبر التاريخ في كافة أرجاء الدنيا كما هو واقعنا المعاصر .
    في قمعستان (و هي عبارة نقشها الشاعر الراحل نزار قباني للدلالة على تلك البلدان الممتدة من الخليج النائم إلى المحيط الهائم) ، لا يوجد حالياً سلوك مبني على قول الشاعر الراحل إيليا أبو ماضي “اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية” .
    من التخلف المشاهد أن هنالك أجهزة قمع للأنظمة مأمورة بإخراس الأصوات و تكميم الأفواه حين يستشعرون بأن هنالك معارضة ، وهذه وصفة لتسيير الأمة نحو الهلاك و الضياع .
    في كافة زوايا بلدان قمعستان ، تجد أن أي مجلس هو مجلس “موافقين” سواء كان مجلس وزراء أو مجلس نواب أو مجلس عمداء في جامعة …الخ .
    من البديهيات العقلية أن يكون هنالك رأي خطأ و رأي صواب و رأي أصوب . من يحب الخير لنفسه و من يريد أن تتقدم أمته ، عليه بالسعي للوصول إلى الرأي الأخير الأشد صواباً .
    أما أن يقوم شخص بالحجر على تفكير غيره و ” شخصنة ” المواقف و السباب و التهديد و إثارة التنازع فهذا يدخل في باب الفشل
    كما قال تعالى ( … و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم …) . لا يمكن أن يكون مخلصاً لهذه الأمة من يريد لها الفشل و المزيد من الفشل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More